Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    إلى صديقي الذي لن أراه مرة أخرى

    منذر فؤادمنذر فؤاد23 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق

    أواب طارق شاب عشريني وقبل أن يكون زميلي في قسم الإعلام فهو ابن قريتي الذي أعتز به كثيراً كشاب طموح قرر خوض معركة غير متكافئة مع ميليشيات الحوثي وصالح سلاحه فيها كاميرته في مقابل دبابات وقناصة وألغام وأشياء أخری من أدوات الموت المقترن بسلم الرقي نحو عالم آخر لايعرف الظلم ولايرضی بإزهاق الأرواح دون ذنب يذكر.

    الجمعة الماضية حملت في ثنايها صدمة لي ولزملائي وللوسط الصحفي والإعلامي في تعز،بإستشهاد الزميل أواب جراء تفجير مبنی ملغوم فخخته ميليشيات الحوثي وصالح خلال تواجده شرقي المدينة لتوثيق المعارك الدائرة،وتصوير حجم الدمار الذي طال كل شيء،لكن سرعان ماتحوّل أواب إلی ضحية جديدة وقصة مؤلمة توثق لحقد الميليشيات ضد حاملي الأقلام والكاميرات.

    مع بداية العدوان العسكري الذي شنته قوات صالح والحوثي على تعز كان أواب شاب يدرس في قسم الإعلام جامعة تعز،ومع توقف الدراسة جراء الحرب أخذ أواب كاميرته وقرر نقل معاناة مدينته لعالم منافق لايؤمن إلا بلغة القوة،ولايعترف بصيحات المستضعفين في هذه الأرض.

    أوب شاب طموح كغيره من ملايين الشباب في الوطن العربي والإسلامي الذين كانوا يحلمون بوطن يسوده السلام يمنحهم حق الحياة الآمنة ليواصلوا تعليمهم الجامعي،ويخدموا أوطانهم،لكن الحرب التي فرضتها الأنظمة الديكتاتورية علی الشعوب وتطلعاتها قضت علی أحلام الجميع،واتسعت لقصص المآسي التي لاتنتهي وتتجدد كل يوم في أكثر من مدينة عربية.

    نجحت الميليشيات في تفخيخ منازل المواطنين وزرع الألغام في طرقاتهم وأحياءهم في أكثر من منطقة،وقبل ذلك تفخيخ عناصرها الذين ترسلهم لقتل الأبرياء والمدنيين علی وقع شعار”الموت لأمريكا وإسرائيل أيضاً”،وذلك لايعني سوی أن المستقبل الذي ينشده اليمنيون مفخخ ولامجال لتأمينه إلا بإزالة الألغام التي تقف في طريقه،أو تفكيكها ما أمكن،وهي مهمة صعبة للغاية،وتحتاج وقتاً طويلاً للشروع بها وإنجازها كما ينبغي.

    عمارة مفخخة كانت بداية الحياة الحقيقية للشهيد الصحفي والزميل أوب الزبيري،ومازالت هناك بنايات مفخخة تنذر بمآسٍ جديدة لانقوی علی إحتمالها،لدي الكثير لأقوله لك ياصديقي الراحل،لإن كلمات كهذه لاتكفي لارتقائك،سأدعو الله لك سراً وستحدثك روحي أنك لم ترحل،الرحمة لك ياصديقي في زمن الموت الذي نتمناه لنحيا سعداء،لن تهزم قضية حق بذلت في سبيلها دمك وإنا لمنتصرون.

    السابقيميني تخط حلفان المحبة
    التالي حذارِ من عواقب إحتلال العقل الفلسطيني وتفكيك مُقوماته الوطنيه!!
    منذر فؤاد

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter