Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عن سجون حزب الاتحاد الديمقراطي
    تحرر الكلام

    عن سجون حزب الاتحاد الديمقراطي

    شيروان شاهينشيروان شاهين14 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استبدال سجون الأنظمة المتقاسمة كردستان بسجون كردية ليس تحرّراً وبناء وطن، وإنّما هو عملية تكريد لأدوات الاستبداد، فالسجون هي السجون، مهما اختلفت عناوينها واللغة القامعة لنا!

    تتطلب عملية التضامن الواسعة للبرلمانيين الكرد الذين اعتقلوا أخيراً في تركيا، منّا تضامناً كردياً عاماً، وهي من أولويات المناضلين الكرد في مختلف الأجزاء، فالتهم التي استخدمها الادعاء التركي تدور حول تهم جاهزة تتعلّق بدعم الإرهاب، وما يدور في فلكها من تهم، الغاية منها إضعاف حزب الشعوب الديمقراطية، أحد ركائز قوى المعارضة السياسية في تركيا ضد حكومة العدالة والتنمية الحاكم الذي يحاول فرض هيمنته على مؤسسات الدولة، وبإتمام عملية اعتقال قادة حزب الشعوب يمكن القول إنّ خريف الديمقراطية قد بدأ.

    بموازاة ذلك، انقسم الشارع الكردي، وخصوصاً في غرب كردستان، إزاء عملية الاعتقالات بين متضامن مع المعتقلين الكرد ومتردّد، وبين من رفض التضامن، بحجة إنّ هناك معتقلين كرد في سجون الاتحاد الديمقراطي (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني)، حليف حزب دميرتاش.

    كلّ حركة كردية ملزمة بالتضامن مع شقيقتها الكردية في الجزء الآخر، إن تعرّضت لظلم واستبداد من النظام المحتل لذلك الجزء، لأنّ جوهر الدفاع عن القضية الكردية قائم على العدالة ومبادئ حقوق الإنسان، ففي الوقت الذي يعتقل الكرد من أجل الدفاع عن حقوقهم، هناك معتقلون كرد آخرون برزوا على المشهد السياسي الكردي، وهم في سجون الأخوة الكرد!

    منذ استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (19/7/2012) زمام المبادرة والسلطة في المناطق السورية الكردية، بدأ بفرض هيمنته وسلطته، فشرع ببناء السجون السرية، واعتقل معظم المعارضين له، وخطف قادة ميدانيين معارضين له إلى جانب نفي سياسيين كرد إلى كردستان العراق. وتحوّل هذا الحزب من حزب نضال من أجل حقوق الشعب إلى حزب سلطة، ما جعل معظم نشطاء الحركة الكردية في غرب كردستان ناقمين على سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي.

    في وقت يخرج أنصار الحزب في مدن أوروبا وساحاتها، منادين بالحرية والديمقراطية لأجل المعتقلين الكرد في تركيا، ويجعلون من الشعارات الديمقراطية مطلبا لحل القضية الكردية، يخفون حقيقة واقعية بأنّهم وحزبهم أول من يمارس القمع، ويغتال الاختلاف والديمقراطية كردياً، ويتسترون على ممارسة سلطة حزبهم، وبأنّ هناك سجون كردية لديهم (تابعة لنظام حزب الاتحاد الديمقراطي) تتبلع كرداً آخرين، وتضطهدهم والسبب فقط هو الاختلاف في أدوات النضال الكردي! فهذه السجون لا تختلف في القمع عن سجون تلك الأنظمة، وبشهادة معظم الناجين منهم، والذين سردوا عن وحشية في الاستجواب، وعن عمليات تعذيب، وكلّ ذلك يبرّره الحزب لنفسه كونه يخوض حالياً حرباً مفتوحة ضد إرهابي داعش.

    الحركة الكردية في سورية المتمثلة بقوى المجلس الوطني الكردي، والحركات الشبابية الموالية لها، تواجه ظلمين مزدوجين وتقود نضاليين مزدوجين، في الوقت نفسه، مرّة مثل باقي الأحزاب الكردية التي تقود نضالها الخاص في مواجهة ذلك النظام، ومرّة في مواجهة الاستبداد الكردي المحلي المتمثل بسلطة حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي ينخر الجسد الكردي داخلياً، ويهمين على المشهد بأدوات استبدادية، تهدف، في النهاية، إلى إنهاء الإنسان الكردي الحر، وإيجاد نموذج مزرعة دكتاتورية، أشبه بحالات المجتمعات العربية التي مرّت بتجربة الحزب الواحد.

    تخضع الحركة الكردية إلى جانب سلطة الاستبداد المفروض عليها لوصاية طويلة الأمد مفروضة عليها من قيادة إقليم جنوب كردستان (حزبي الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني) هذه الوصاية التي تتحكم بالقرار الكردي لأحزاب غرب كردستان، والتي تلزمها خوض حرب باردة بالوكالة ضد أطرافٍ أخرى على نقيضٍ من إقليم كردستان العراق.

    أيّ عملية تحرّر للحركة الكردية في كردستان سورية، وخصوصاً أحزاب المجلس الوطني، يتطلّب التحرّر من الاستبداد المحلي من جهة، ومن الوصاية الكردية، وغير ذلك سيبقى الناشطون الكرد تحت رحمة الآخرين، ومجرّد سجناء رأي هنا أو أحجار شطرنج هناك! وهذا ما يجب أن يعيه الناشطون الكرد في سورية قبل غيرهم، لأنّهم المعنيون الأوائل بتحرير مناطقهم، وتطويرها ديمقراطياً وإيجاد نموذج تسود فيه قيم العدالة والحرية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإحتيال بوعد الزواج
    التالي الأعمال الموسوعية والطرح الإسلامي المفقود (1)
    شيروان شاهين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter