Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » طالبة طب سورية تتفاجأ بأخيها المفقود على طاولة التشريح في الجامعة بعد أن قتله النظام
    8

    طالبة طب سورية تتفاجأ بأخيها المفقود على طاولة التشريح في الجامعة بعد أن قتله النظام

    وطنوطن2 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تجلس ابنة العشرين عاما بجواري وعلامات الذهول لا تبرح وجهها وهي تحاول أن تلملم كلماتها وتستعيد المشهد المرعب من جديد .. تنظر إلي لبرهة، مترددة إن كانت ستحكي لي القصة لأنشرها وكأنها تأخذ الإذن من خوفها لتبدأ الحكاية.

     

    اشترطت أن لا نذكر الإسم والتفاصيل التي يمكن أن تلحق بها الأذى واتفقنا على أن نطلق عليها اسمًا مستعارًا له رمزية معينة في وجدانها.

     

    خولة، هكذا فضلت أن نسميها خلال الحوار، هي في السنة الثانية من كلية الطب بإحدى الجامعات السورية، بدأت رواية قصتها من نهايتها تقريبا .. قاطعتها برجاء أن تتمالك أعصابها وتحكي كل شيء من البداية.

     

    “كان يوما عاديا” تقول خولة، على الرغم من وجود درس للتشريح وهو من مقررات السنتين الأولى والثانية .. لم يكن الذهاب إلى قاعة التشريح مريحًا كثيرا .. خاصة وأن الطلبة مضطرون للتعامل مع الجثث البشرية الحقيقية التي تستعين بها الجامعات لهذا النوع من الدروس.. لكننا اعتدنا عليها نوعا ما.. دخلنا وكنا بانتظار إحضار الجثة أو العينة التشريحية التي تكون محفوظة بمادة الفورمول، حيث اعتدنا ان نرى الجثث مهترئة نتيجة مرور سنوات على استخدامها. لكن كلمات تسللت إلى مسامعنا همس بها أحد العاملين في قاعة التشريح حين قال لنا “اضحكو بعبكن رح تشوفوا جثث جديدة اليوم”. ومضى بعد رسم ابتسامة جافة جعلتني أنا وزميلتي نرتبك خوفا من رؤية جثة جديدة بعد ان اعتادت أعيننا تلك العينات التي مال لونها إلى السواد.

     

    تتنهد خولة قليلا وتعاود النظر إلي بصمت، طلبت منها أن تشرب كأسًا من الماء وحاولت أن أتخيل المشهد وأساعدها بطرح الأسئلة.

     

    هل كنتم تجدون الجثث جاهزة أم تنتظرون إحضارها؟

     

    لا.. عادة نجدها ممدة فوق الطاولة الفضية وهكذا كان الوضع هذه المرة أيضا.

     

    تكمل إجابتها بأن الأمر غير المألوف هو وجود جثة ملفوفة بقماش أبيض، انتابني شعور بالخوف وكنت أفكر بأن أطلب الإذن بعدم حضور الدرس، لكن الدكتور أجابني ممازحا بأنني سأشرح اليوم أموات ولكن بعد سنوات قليلة سأشرح الأحياء أيضا.

     

    استسلمت لكلام الدكتور الذي بدأ بتوطئة واثقة بأنه سيعيد لنا مراجعة شاملة لبعض الأعضاء التي لم تكن واضحة في العينات التشريحية البحثية السابقة حيث قال بلهجة عامية “اليوم عندنا جثة طازة، ما باس تمها إلا أمها (مثل شامي)، انتو من الطلاب المحظوظين كتير”. وفقا لموقع “أخبار الآن”.

     

    لم تستطع خولة أن تحبس دموعها أكثر، حيث بدأت تلهب خدها مع اقترابها من البوح بلحظة الحقيقة، وعلى عكس ما توقعت أنا، بدأت خولة تتكلم بسرعة وكأنها تريد أن توحي لنا بأنها قوية ومتماسكة أو أن هول الصدمة أخذ الأمور في هذا السياق والتحدث بسرعة، بدأ الدرس وانتهى كل شيء.

     

    مهلا هل لك أن تفسري ذلك؟

    لا يحتاج الأمر إلى تفسير.. إنه إخي نعم إنه أخي .. والله العظيم أخي.

     

    على الرغم من معرفتي السابقة بالعنوان العريض لقصة خولة إلا أنني تفاعلت معها كما لو أنني أسمعها للمرة الأولى، وقررت هنا أن أكمل القصة عنها.

     

    لقد كانت الجثة تعود لأخيها الذي فقدته العائلة منذ ثلاث سنوات لدى مروره على أحد الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة دمشق.

     

    آخر الأخبار التي وصلتهم تتحدث عن تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري سيء الصيت، فقد طلبوا من الأسرة مبالغ خيالية لرؤيته فقط، كان ذلك قبل عام، لم تبخل الأسرة ببيع ما تملك لرؤية ابنها، ولكن ذلك لم يحدث.

     

    لقد وقفت خولة أمام جثة أخيها مذهولة وهي تتأمل وجهه الذي لا تخطئه أبدًا بالرغم من فقدانه أكثر من نصف وزنه، تحبس صرختها، وهي لا تدري كيف حدث ذلك، فقد حدثتني بأنها لو عادت بها الأيام لوقفت تصرخ وتصرخ وهي ترى أخاها الذي وقف بجانبها ودعمها في دراستها يتمدد أمامها اليوم كمادة دراسية يعبث بها زملاؤها من الطلبة.

     

    تمالكت نفسها فهي أدركت بأن الإفصاح عن الأمر قد يلحق بها الأذى فتظاهرت بالإغماء وتم إخراجها من القاعة.

     

    نعم هذا هو الحظ الذي يتحدث عنه دكتور التشريح فخولة رأت أخاها الذي يكبرها بسبعة أعوام، بعد ثلاث سنوات دون أن تدفع قرشا واحدًا، لم تعلم أنه كان يفصلهما جدار واحد في تلك الكلية التي باتت في نظر خولة مقبرة لأشياء عدة، مقبرة لحلمها بأن تصبح طبيبة فهي لم تعد ترغب بالعودة إلى دراسة الطب وخاصة في هذه الجامعة.

     

    ومقبرة لأخيها الذي يرقد بسلام في خزان الفورمول جثة تجلب الحظ للطلاب الذي سئموا من الجثث المهترئة.

     

    ومقبرة للسر الذي لن تبوح به لأمها فهي أضعف بكثير من مواجهة تلك السيدة التي تناجي الله عند كل فجر وليل وما بينهما بأن يكحل عينها برؤية ابنها المفقود.

     

    استودعتني خولة سرها ومضت، وكان آخر ماقالته لي، أسرع بنشر القصة ارجوك، فربما أفرج غدا أو بعد غد عن صرخاتي وأوجاعي رغمًا عني، وأكملت بضحكة فيها مزيج من الأسى والحزن والسخرية من الواقع، أسرع قبل أن يضيع منك السبق الصحفي.

     

    ومضت خولة وأنا غير مطمئن لما تحت رماد أحزانها.

    السورية بشار الأسد دمشق كلية الطب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الزهار” يضع النقاط على الحروف: “لا تقارب بين حماس ودحلان”
    التالي طفلةٌ بحرينية تروي تفاصيل “بشعة” لاختطافها والاعتداء الجنسي عليها من ثلاثينيّ!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter