Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بانتظار الغضب الشعبي الإردني الهادر
    تحرر الكلام

    بانتظار الغضب الشعبي الإردني الهادر

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة8 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من أمام ساحة المسجد الحسيني وسط عمان، ستنطلق يوم الجمعة القادم في 14/10 من هذا العام مسيرة موحدة تحت عنوان “الغضب الشعبي في مواجهة صفقة العار”، والمقصود بصفقة العار، هي الصفقة التي تسمح لشركة الكهرباء الوطنية الأردنية باستيراد الغاز الإسرائيلي، وهي صفقة عار لا تخص الأردن العربي بمقدار ما تهم كل عربي يرفض كبرياؤه الوطني أن يمد يد العون الاقتصادي،  والمساعدة السياسية، والتمكين الروحي لعدو الأمة العربية والإسلامية.

    فهل ستحقق المسيرة الموحدة غايتها يوم الجمعة القادم؟ وهل ستتظافر جهود كل القوى السياسية والمهنية والحزبية في الأردن، وتلتقي على قلب رجل واحد، لتعبر بشموخ وإباء عن موقف الشعب العربي الأردني الرافض لكل أشكال التبيعة والعلاقات الثنائية مع العدو الإسرائيلي؟

    ذلك ما يتمناه كل عربي يرفض المساومة على الحقوق العربية، ويرفض الخنوع أمام الحاجة السياسية التي بررت اتفاقية وادي عربة بين إسرائيل والأردن، تلك الاتفاقية التي تبرر الخضوع أمام الحاجة الاقتصادية بالتوقيع على اتفاقية استيراد الغاز مع إسرائيل بذريعة المصلحة الوطنية، والازدهار الاقتصادي من  خلال توفير مبلغ 600 مليون دولار سنوياً.

    قد يكون الأردن بحاجة إلى توفير مبلغ 600 مليون دولار سنوياً، ولكن الأردن بحاجة إلى بناء اقتصاده باستقلالية عن الاقتصاد الإسرائيلي؛ الذي لا يحرص على سلامة الأردن، ولا يبكي على ازدهار حياة مواطنيه، فالاقتصاد الإسرائيلي يسخر جل موارده لتحقيق مكاسب سياسية لا تخدم إلا العدوان الإسرائيلي على مصالح العرب والمسلمين.

    وقد يكون الأردن بحاجة إلى توفير مبلغ 600 مليون دولار سنوياً، ولكن الأردن بحاجة إلى عدم التطبيع والتعاون الاقتصادي مع عدو المسلمين الذين اغتصب أرض فلسطين، ويعمل ليل نهار على تهويد المسجد الأقصى، والأردن بحاجة إلى تعزيز المقاطعة الدولية ضد هذا العدو الذي تكشفت خبائثه، ومن الخطيئة أن يأتي التعاون الأردني مع إسرائيل في ذروة التطرف اليميني الذي يرى بإخلاء المستوطنات تطهيراً عرقياً.

    وقد يكون الأردن بحاجة إلى توفير مبلغ 600 مليون دولار سنوياً، ولكن الأردن بحاجة إلى توفير 600 مليون بطاقة وحدة وطنية في ظل الصراعات الأثنية والعرقية والمذهبية التي عمت المنطقة، وتفجرت دماء عربية على مذبح الصهاينة.

    لقد جرت يوم الجمعة تظاهرة وسط عمان، انطلقت من أمام النقابات المهنية الأردنية في منطقة الشميساني الى قرب مبنى رئاسة الوزراء بمشاركة نحو 350 شخصا، ورغم قلة العدد بحسب مصور فرانس برس، إلا أن هتاف المشاركين بشعار “يا عمان السبع جبال، غاز العدو احتلال”

    وهتافهم بشعار :”تسقط تسقط الاتفاقية، يسقط نهج التبعية”،.

    اضافة إلى شعار: “لا سفارة ولا سفير، هذا مطلب الجماهير”.

    تلك الشعارات المرفوعة بالمظاهرات تمثل إجماع وطني في الأردن وفلسطين، وفي كل بقعة من الوطن العربي، هذه الشعارات الوطنية هي المحفز للحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، كي لا تخضع ثانية لضغط الأجهزة الأمنية، فالشعارات المرفوعة تحاكي وجدان الأمة، وتحرض كل إنسان يحب الأردن، ويعشق فلسطين على عدم الخضوع لإسرائيل، مع ضرورة الوقوف على قدمين من حرية وديمقراطية.

    لما سبق؛ فإنني أدعو كافة التنظيمات الفلسطينية، وكل القوى السياسية، وأدعو الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى التكاثف مع إخوانهم في الأردن ضد صفقة العار، والمشاركة في يوم الغضب الشعبي المذكور بفعاليات جماهيرية ضد المستوطنين، وتصعيد المواجهات، لأن ما ينفع الشعب الأردني هو نافع للشعب الفلسطيني، وما يضر الشعب الأردني هو دمار على الشعب الفلسطيني، فالمصير واحد، والأمل واحد، والمشاركة في فضح عدوانية إسرائيل واجبة في عمان ورام الله وغزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعقيدات الوجود التركي في محيط الموصل ولطمية الوطنية العراقية الزائفة
    التالي لماذا يستهدف الرئيس محمود عباس
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter