Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ماذا أنجزت اليوم لتغير حياتك..!
    تحرر الكلام

    ماذا أنجزت اليوم لتغير حياتك..!

    د. محمد خيري آل مرشدد. محمد خيري آل مرشد6 أكتوبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقول ألبرت أينشتاين ليست الفكرة في أني فائق الذكاء ، بل كل مافي الأمر أني أقضي وقتا أطول في حل المشاكل..!

         في الحقيقة هذا هو الذكاء الذي اعطاه القدرة على استنتاج ما يجب عمله وكيف..بمعنى أنه توصل لنتيجة أن العمل الدؤوب والمستمر هو الكفيل بأن يأتي بنتائج طيبة ، ولكن هناك أمر مهم للغاية في هذا ألا وهو إنجاز عمل كل يوم على حده دون أن يؤجل أو يسوف ، فباب التسويف هو باب لمسلك الفشل والمعاناة. الدقائق والثواني هي حياتنا فكيف لنا أن نستفيد منها قبل هروبها واختفائها المستمر؟ فهناك امور تنجزها لنفسك سواء روحية او مادية واخرى لغيرك تحسب لك كعضو فعال في المجتمع ، واقل إنجاز في هذا إن لم تفد الناس في شيء اعمل شيئا تكفهم شرك ..!

         وبما أننا جميعا لدينا احلام تراودنا دائما و نطمح لتحقيقها أو تحقيق بعضها ، ولكن من الضروري بمكان تحويل هذه الأحلام أولا إلى أهداف مقروءة ثم تقسيمها إلى أهداف مرحلية باتجاهها و العمل على تحقيقها .. وهنا استمرارية العمل ومراجعته الدورية إلى أين وصل هو احد اسرار النجاح والوصول الى الهدف والمبتغى ، أي أنه يجب ألا يمر يومنا بدون أن نقدم فيه ما يجب أن نقدمه من عمل وجهد واجتهاد تتناسب واهدافنا تتناسب وطموحاتنا.. فكل هدف أو طموح ثمن يجب تجاوزه لكي نصل لهذا الهدف فلنفرض ان سنة دراسية فيها عشر اختبارات كشرط لتجاوزها إلى ما بعدها ، فلا يكفي أن نتجاوز تسعة منها ولو بأفضل الدرجات ، بل يجب أن نعمل على تجاوزها جميعا.. لو أردنا السفر لمدينة ما تبعد مسافة معينة وانطلقنا ووصلنا إلى ما قبلها بمسافة صغيرة وتوقفنا نحن لم نصل بعد ، بغض النظر أننا قطعنا المسافة الأكبر..

         لذا العمل اليومي والمتواصل هو أحد الشروط اللازمة لنجاح أي انسان في عمله ، يقتضي ذلك تقسيم المهمة إلى مهام أصغر ومراحل على الطريق المسلوكة باتجاه الهدف الأكبر ..هكذا هي خطة العمل المبدئية ، تحقق الأهداف الصغيرة على سكة الهدف الكبير ولكن بعمل يومي  دؤوب ومستمر ، يتطلب هذا عزم و اصرار وبذل الجهد المناسب دون انقطاع كبير، فالمحافظة على إيقاع العمل اليومي هام للغاية في الحفاظ على معدل النشاط والتواصل بين نقاط وأفكار الهدف..

         من الضروري بمكان عدم الاستسلام للعوائق والعقبات التي نمر بها  في طريقنا إلى الهدف ، فهي في الحقيقة جزء من الطريق إلى الهدف ، لا يمكن أن نتغافل عنه بل أن ندرجه في حساباتنا لكي نستطيع تجاوزه بل أبعد من ذلك إن الأهداف العظيمة تتناسب طردا والمصاعب التي تعترض طريقها فالاهداف العظيمة موانعها ايضا عظيمة ، حيث بها تقاس عظمتها أو وضاعتها..

         فلا ضجر ولا كلل ولا ملل في العمل على طريق النجاح ، ولو كان كذلك لما أنار لنا اديسون الكهرباء الذي قال في رد على مساعده الذي قال له : ألا يكفي يا صديقي أنك فشلت في كل هذه التجارب فرد عليه : بل اكتشفت أن كل هذه طرق تؤدي إلى غرض آخر غير الهدف الذي أريد !

          لا يتخرج من المدارس والجامعات فقط الأذكياء بل يسبقهم في ذلك المصممون العاملون ، قد يحتاج بعضهم لبذل جهود أكبر وتكرار أكثر لكن في النهاية صاحب المجهود الأكبر هو الذي يصل إلى المبتغى والمرام و ولنا عبرة في قصة الارنب والسلحفاة ..

         فلنضع لأنفسنا أهدافا سامية نعمل على تحقيقها إنجازات يومية متتالية ومستمرة ، ولو كانت صغيرة توصلنا إلى الهدف والطموح الذي نسعى له.. والاجمل ان نضع طموحات وأهداف نتميز بها عن غيرنا بما أن الله سبحانه وتعالى ميزنا عن الآخرين بمميزات نختلف عنهم بها ، فلنوظف هذا التميز لنتميز به..!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعربية السعودية .. تغيير رشيد هادئ متوازن ينتج دولة أصيلة عصرية وقوة إقليمية تصبو للعالمية (1)
    التالي ماذا حدث لأهلي في مصر
    د. محمد خيري آل مرشد

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter