Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » نيران التصنيف
    تحرر الكلام

    نيران التصنيف

    علي خيريعلي خيري2 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أوقات الأزمات والانتقال من نظام لآخر، تظهر ظواهر مجتمعية خطيرة، إن لم يتداركها المجتمع في مهدها استفحلت، وهددت هذا المجتمع في بقائه ووحدته، ومن أخطر هذه الظواهر ظاهرة التصنيف.

    فالمشكلة التي تظهر بمجرد زوال نظام وبدء نظام جديد، هي أن أتباع كل فريق، يحاولون التكتل ضد الفريق الآخر، في كل اجتماع يضم مجموعة من الناس، كالمواصلات العامة، والأفراح، وأماكن العمل، حتي دور العبادة لا تخلو من هذه الظاهرة.

    فإنك تجد أحدهم يفتح معك حوارًا، ويستدرجك لتقول رأيك في الوضع الراهن مثلًا، فإذا خالفته في رأيه تجد التهمة جاهزة، و بطاقة التصنيف جاهزة؛ ليلصقها في وسط جبهتك بدبوس الاتهام، ولا مانع من بعض الألفاظ التي تدل على أنك شخص لا تحب وطنك، تريد أن تشيع فاحشة التفكير في الذين آمنوا بفكر الزعيم ـ من وجهة نظره ـ أيًا كان.

    المشكلة هي أنك قد تجد الإعلام يساعد، بل يشجع على اتباع الناس لمثل هذه السياسة، فهو ينشر بين الناس ألفاظًا كانوا يجهلون أنها موجودة في الأساس، ناهيك عن أن يعرفوا معناها، مثل «طابور خامس – الانتماء إلى الماسونية – حروب الجيل الرابع – إلخ …».

    كما قلنا إن هذه المشكلة تظهر في المجتمعات التي تتعرض لهزة ما، أيا كانت درجة ثقافة هذا المجتمع، ولكن أول من يسعر نار التصنيف في مجتمع هي الفئة المثقفة فيه، وذلك إما لولع المثقف بالتنظير، أو لرغبته في الانتقام من الطرف المخالف، والحلول محله، فتجده هو من يخترع المصطلحات التصنيفيه الاتهامية، وهو لا يدري بذلك أنه ـ بأول مصطلح يخرج من فيه ـ يضرب بمعوله في أساس المجتمع  الذي يجب لكي يستمر أن يتوافق أطرافه على أنهم نسيج واحد، وإن اختلفت أطيافهم، ولكن الفئة المثقفة هي أيضا أول من تصطلي بنار هذا التصنيف؛ لأن هذا التصنيف الذي قد يبدأ في صورة ترف فكري – إن افترضنا حسن النية – يتحول في الغالب إلى تطرف مقيت، تسفك على أثره الدماء.

    إن أردت مثلًا يوضح ما سبق، فلن تجد مثالًا أقرب لك من ثورات الربيع العربي، وما أنتجته هذة الثورات التي كان من المفترض أن تبث فينا دماء الحياة والشباب، ولكن أعداء هذه الثورات في كافة الأنظمة انهالوا عليها بسلاح التصنيف الأسود، فانتكست في المعظم، وعادت الأنظمة القديمة بوجوه أكثر بشاعة، وبقلوب أشد سودا على شعوبها.

    التصنيف الاتهامي سيئ النية حمال الأوجه هو السلاح الذي تم شهره في وجه ثوراتنا الطاهرة، التصنيف هو السلاح الذي شوهوا به ثوراتنا أمام شعوبنا، فأصبحت شعوبنا كارهة للفظ «الربيع العربي»، والذي لم يقم إلا ليحررهم.

    تونس، مصر، ليبيا، سوريا، معظم هذه الدول فشلت ثوراتها أو كادت؛ لأن أعداء هذه الثورات نجحوا في حصر الثوار داخل تصنيف بعينه، وجردوا هذه الثورات من شعبيتها، ونجحوا أيضا في تأجيج الصراعات التصنيفية داخل المجتمع، فهذا سني وهذا شيعي، وهذا إخواني وهذا سلفي، وهذا ليبرالي وهذا علماني، المشكلة، والمشكلة الكبيرة جدًا تكمن في وجود  شريحة كبيرة جدًا من شعوبنا لا تعرف الفرق بين معظم هذه التصنيفات، فانت لو نزلت الشارع المصري مثلًا، وسألت مواطنًا بسيطًا ما هو الفرق بين الشيعي والشيوعي، فلن تجد جوابًا! طيب! ما الفرق بين الإخواني والسلفي، لن تجد جوابًا أيضا! ولكنه من السهل عليه كما علمه الإعلام أن يرمي الشخص الذي يكلمه بالتصنيف الذي تتم شيطنته حسب مقتضي الحال.

    يا شعوبنا الحبيبة أنقذوا أنفسكم وأهليكم من نار التصنيف التي لا وقود لها إلا أنتم!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالراشد: #قانون_جاستا موجّه ضد السعودية والذين ينفون مثل بعض الناس في “درب الزلق”
    التالي ما الذي يقلق رئيس الموساد إفرايم هليفي؟
    علي خيري

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter