Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تصفية حتر محاولة لإسكات صوت مناهض
    تحرر الكلام

    تصفية حتر محاولة لإسكات صوت مناهض

    د.زهير الخويلديد.زهير الخويلدي29 سبتمبر، 2016تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ناهض حتر watanserb.com
    ناهض حتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد توقع المفكر النبيل والمثقف الصادق ناهض حتر في كلماته الأخيرة المصير الذي انتظره في زمن تعولم الاضطراب والجهل المقدس ولقد وقع بقرارة نفسه حدث الشهادة الذي يداهم كل ذات ثورية. وعلى الرغم من حملات المساندة والدعم التي قام بها المثقفون العرب لشخصه ومناداتهم بالكف عن مضايقته والعزوف عن تهديده حصل المكروه وأزهقت روحه وأريق دمه في وضح النهار وأمام الملأ.

    لقد كشفت هذه الواقعة الأليمة المخاطر الجسيمة التي تهدد الكتاب والمثقفين وجنون السلطة وعبثية العالم وعار البشرية وفضيحتها الكبرى وعدم قدرة الإنسان بمفرده تامين وجوده في الفضاء القانوني للدولة الرخوة.

    بهذا المعنى لا يملك المثقف العضوي من عتاد غير فكره الملتزم وضميره الساهر ولا يحوز إلا على هشاشته التكوينية ومحدوديته الأنطولوجية في معركته القاسية من أجل الدفاع عن بقائه ولا يستعمل في مواجهته لطبقات الميراث سوى أسلحة الكلام وفضائل الشجاعة والجرأة والإقدام والجسارة والحرية.

    لقد آمن ناهض حتر بالأمة العربية قلبا وقالبا في كيانه ووجدانه وحمل همومها وقضاياها بمشاعره ووعيه الشقي وعقله المتيقظ ودفع ضريبة الانتماء إلى جبهة الممانعة وتيار التصدي للرداءة والارتداد. لكن ماهي الدوافع الخفية والأسباب الحقيقية التي حفت بالاغتيال؟ وهل يتعلق الأمر بثأر شخصي أم بالنظام العام؟

    لقد وجد ناهض حتر المسيحي نفسه في تناقض مع الاتجاه المحافظ في الإسلام وبان الاختلاف بين توجهه الوحدوي المقاوم والمنزع القطري والعشائري الذي ظهر على الثقافة في أشكالها المحلية والخصوصية. أضف إلى ذلك دفعته قناعاته اليسارية إلى مجابهة النزاعات الليبرالية والرد على أمواج التطبيع مع الكيان الغاصب والانتصار إلى جبهة الممانعة وسعى حثيثا إلى إحداث التغيير الديمقراطي في الأنظمة التقليدية.

    في هذا السياق تكاثر حوله الأعداء واتهمه البعض بالإساءة إلى الذات الإلهية وازدراء الأديان واعتبره البعض الآخر مزعجا للسلطة القائمة وذلك لما تمثله كلماته من تقويض للاستقرار والتعايش بين الطوائف والمذاهب وقذ انتهى الأمر إلى منعه من الكتابة والنشر في بلده ومقاضاته ومحاكمته وبعد ذلك تصفيته بعد الجولة الأولى.

    في الواقع تحاول الديماغوجيا السوقية للسلطة وحراس التاريخ التذكاري أن يخمدوا النفوس التائقة إلى الإنعتاق والاستفاقة وأن يمنعوا الناس من التمتع بالأنوار الكونية والحرية الفكرية ولكنهم يجهلوا العاقبة المنجرة عن ذلك الصد والاستبعاد والنتائج الكارثية عن تصفية واغتيال القامات المعرفية وأنهم بصنعهم بأنفسهم قد أسقطوا من رصيد الأمة في الارتقاء والسؤدد وقللوا من حسابها في الاستئناف والاسترجاع.

    إن التحريض على المتنورين من الكتاب والعلماء وتتبعهم بالمحاكمات في قضايا حول الحرية الفكرية هي إجراءات ردعية من السلطة القائمة للدفاع عن نفسها تتنصل فيه من مسؤولية حمايتهم وضمان أمنهم وتوقيع على صك من بياض للقوى الشعوبية المغالية ليتم ملاحقتهم ونبذهم وتهميشهم والقضاء عليهم.

    من حيث المبدأ ومن جهة الممارسة ليس الاختلاف في التفكير والرأي المضاد والاجتهاد الشخصي والخروج عن المألوف وعدم الاتفاق مع الرأي العام جريمة يعاقب عليها القانون وإنما حرية الضمير تكفلها الأديان وتنص عليها الدساتير ولكن غياب الديمقراطية وعدم احترام حقوق الإنسان وانتشار ذهنية التحريم وثقافة الإقصاء وتبييض الإرهاب وتعويل النظم السياسية على طاعة الجمهور ورضاهم وبالتالي استمالتهم بإعادة إنتاج التراث هي من الأمور المؤدية إلى تفشي الغلو والتشدد والتفكير والعنف والتسلط.

    لقد خسرت الحركة الديمقراطية العربية كاتبا ملتزما حاول تغيير شروط اللعبة وناقدا لاذعا للتيارات الدينية المتشددة ودارسا لحركات التحرر الوطني ومناصرا للمقاومة ومناهضا للمشروع الليبرالي الجديد وباحثا عن الوئام بين الطوائف والأديان والمذاهب وعن التعايش السلمي والتنوع الثقافي والاجتماعي.

    كما فقدت القضية الفلسطينية أحد فرسانها الذين ناصبوا العداء للحركة الصهيونية ودافعوا على الهوية الوطنية للقدس وعروبة الأرض وآمن بخيار الكفاح والتحرير الاجتماعي من نير الاستيطان الإسرائيلي.

    جملة القول أن ما حصل هو اغتيال جبان ومدان وأن مصير الظالم والمستبد والمستعمر والمستوطن هو الزوال وأن نور المدنية سيشع على العرب وأن صوت العقل الحر لن يسكت عن النطق بالكلمة الحرة. أليست الأصوات الناطقة بلسان الحقيقة تظل مسموعة مهما تعاظمت محاولات الإسكات وأشكال التعتيم؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعض ما في الذاكرة عن عبد الناصر والشهيد صدام
    التالي القتل باسم الدين .. وطريق الخيبة!
    د.زهير الخويلدي

    أستاذ وكاتب وباحث تونسي مهتم بالشأن الفلسفي والدراسات الانسانية والعلمية. يكتب في زاوية تحرر الكلام في موقع وطن يغرد خارج السرب.

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. المهتدي بالله on 29 سبتمبر، 2016 11:19 ص

      حتر اّمن بأمة مسلوخة من دينها وعقيدتها وايمانها وتاريخها واّمن بمستقبل الكفر والالحاد لها .واّمن ان تكون امة مهزومة امام الفرس والمجوس والماسونية العالميه ومنقادة كالخراف للذبح كما حصل ويحصل في العراق وسوريا واليمن وليبيا هكذا يريد حتر ان تكون الامه العربية الاسلاميه ويغلف دعواه الحقيره ببعض الكلمات الطنانه والرنانه التي يخدع بها المنافقين وهم كثر من ابناء هذه الامه .. الكلمات المسموح له بالتلفظ بها كادعاءه الوطنية الزائفة …وهو يقود حملة دعائية صليبة كالذين سبقوه من ادعياء الوطنيه والتحرر الذين تواطئوا مع اليهود والنصارى لتقسيم الوطن العربي الواحد امثال ميشيل عفلق وانطون سعاده وقسطنطين زريق واليازجي وجورج حبش ونايف حواتمه وغيرهم من حملة الاسماء العربيه ويحاربون الامة العربية الاسلاميه كعقيدة ودين وحضارة وتاريخ وهم في الحقيقة عملاء الصهيو صليبيه في الوطن العربي وما يحصل الان من تدمير للبلاد العربيه هو من نتائج ما بذروه في عقول الشباب العربي من افكار خبيثه ادت الى ما نحن فيه من ضياع وتمزق وفرقه وخراب.. وهؤلاء الذين يتباكون على امثال هؤلاء الناس ماهم الا من ورثة تلك الافكار الخبيثة الملعونه التي خلفها ذلك الجيل الذي دمر هذه الامه بعقيدتها وحضارتها وتاريخها وتركها اضيع من الايتام على مأدبة اللئام بتعاونه مع اليهود والنصارى لتدمير هذه الامه ..اسأل الله ان يقي الاردن من شرورهم وما يضمرون بخبث لهذا البلد الصابر والمرابط والذي لا يزال يكافح وحده منفردا امام التغول الفارسي المجوسي في الوطن العربي ..

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter