Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بين غزة والقدس ذاكرة فلسطينية ومقاومة
    تحرر الكلام

    بين غزة والقدس ذاكرة فلسطينية ومقاومة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة22 أغسطس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سئلت امرأة يهودية عن حالها بعد أحد عشر عاماً من رحيلها عن بيتها في مستوطنة “قوش قطيف” في قطاع غزة، فقالت: ليس يهودياً من لا يحلم، وأنا يهودية أحلم بالعودة إلى بيتي في المستوطنة، رغم يقيني أن هذا الحلم صعب المنال في هذه المرحلة، ولكن الصعوبة لا تمنعي من مواصلة الحلم، وسأظل أحلم بالعودة إلى المستوطنة، ولو بعد حين.

    المرأة اليهودية تحلم بالعودة لاحتلال قطاع غزة، والعيش فيه بعد طرد سكانه، والمرأة الفلسطينية تحلم بالعودة إلى أرض آبائها وأجدادها التي اغتصبها الصهاينة قبل عشرات السنين، وما بين الحلم بالعودة لاغتصاب الأرض، والحلم بالعودة وتحرير الأرض تتسع المساحة التي لا يقطنها إلا العدوان، وتقترب المسافة التي لا تقطعها إلا المقاومة، بعد أن أثبتت التجربة أن العدوان والمقاومة ضدان يسخران من أي مشروع تفاوضي يسعى لأن يفرق بينهما، فالعدوان يصبح شرعياً بلا مقاومة، والمقاومة تفقد شرعيتها بلا عدوان.

    قبل أحد عشر عاماً، حين قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي “أرئيل شارون” الانفصال عن غزة، والانهزام من طرف واحد في مثل هذا التاريخ 15/8/2005، فقد كان بذلك القرار أحادي الجانب قد انصاع لتعليمات المقاومة الفلسطينية، التي أجبرت جيشه على الفرار، وإن ادعى عكس ذلك، فقد أثبت الواقع في حينه أن المقاومة قد امتلكت ناصية المبادرة والمباغتة، وباتت تحفر الانفاق من تحت مواقع الجيش الإسرائيلي، وتقوم بتدميرها صباحاً، وأضحت المقاومة تطلق القذائف الصاروخية التي دوت فوق رأس المستوطنين الذين ماتوا رعباً، وتمنوا الرحيل حرصاً.

    ورغم المشككين بانتصار المقاومة، والعابثين بقدرات الشعب الفلسطيني المقاوم، فقد تأكد الانهزام المذل للجيش الإسرائيلي أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سنة 2005 من خلال ثلاثة حروب متتالية شنها الجيش الإسرائيلي نفسه على قطاع غزة في غضون عشرة أعوام، استخدم خلالها كافة أنواع الأسلحة الأمريكية المتطورة، لتكون النتيجة المعلنة هي هزيمة الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي، وسيطرة إرادة الحرية التي سكنت روح الشعب الفلسطيني.

    إن انكسار شارون المتطرف أمام المقاومة ليقدم الدليل الشافي على الطريق الذي يجب أن يعتمده الشعب الفلسطيني خياراً لنيل حقوقه، ولاسيما أن طريق الاحتكام إلى المجتمع الدولي، والحق التاريخي، والقرارات الدولية قد أثبت فشله، وفق ما تؤكده الوثائق التاريخية التي تقول:

    سنة 1929، وأثناء الانتداب البريطاني على فلسطين تفجرت ثورة البراق في كل أنحاء فلسطين، وكان السبب في الثورة التي قتل فيها 123 يهودياً، واستشهد فيها 116 عربياً، هو محاولة اليهود الاقتراب من مدينة القدس، ومحاولة مجموعة من اليهود أداء شعائرهم الدينية في المكان الذي يسميه المسلمون حائط البراق، والذي يسميه اليهود “حائط المبكى”.

    لقد أجبرت الثورة العربية بريطانيا العظمي على تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة تقول كلمتها في ملكية حائط البراق، وقد ترأس اللجنة في ذلك الوقت وزير خارجية سويسرا، وكان نائبه مسئول كبير في البنك الدولي من أصل سويدي، لقد درس الرجلان كل الملفات وعشرات الوثائق التي قدمت من الطرفين، واستمعا لشهادات اليهود والعرب عدة أشهر، ليصدر قرار اللجنة الدولية المحايدة يقول: إن ملكية حائط البراق تعود إلى المسلمين، وأن حائط البراق أرض وقف تعود ملكيته إلى عائلة “بومدين” الجزائرية، وأن حائط البراق جزء من حي المغاربة. وعلى ذلك انتهى تقرير اللجنة الدولية الذي قدم إلى عصبة الأمم، التي احتفظت بالتقرير في أدراجها التاريخية دون أن تغير من الواقع القائم شيئاً.

    معلومة تاريخية: لقد أزيل حي المغاربة العربي عن الوجود بعد يومين من احتلال القدس في يونيه 1967، وتم هدم 108 بيتاً عربياً، أقام اليهود الصهاينة الغزاة مكانها ساحة واسعة، تعرف اليوم باسم “ساحة حائط المبكى”.

    حقائق تاريخية: الجيش الإسرائيلي الذي أزال حي المغاربة من القدس سنة 1967 حين كان منتصراً، هو نفسه الجيش الذي أزال مستوطنة غوش قطيف اليهودية من غزة سنة 2005 حين صار مهزوماً، وأزعم أن هذا خير شاهد ودليل على طريق الاندثار أو الانتصار.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل مواقع التواصل وتزيد من أوجاع الفلسطينيين
    التالي النوم أساس اللوم ..!
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter