Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » مالذي حدث في تركيا؟
    تحرر الكلام

    مالذي حدث في تركيا؟

    منذر فؤادمنذر فؤاد20 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحداث متسارعة أخذت طابع ديناميكي في مسارها ولعب الإعلام دوراً رئيسياً في تقلباتها المختلفة وكان لوسائل التواصل الاجتماعي دور موازي في نقل مايحدث علی الأرض،

    وبالعودة إلی بداية هذه الأحداث نجد أن الحكومة التركية بعثت برسائل مطمئنة منذ الوهلة الأولی للمواطنين مؤكدة وجود حركة تمرد صغيرة داخل الجيش تحاول الانقلاب،لكن تحركات الانقلابيين كانت أكبر من هذه التطمينات علی مايبدو عندما نجحوا في السيطرة علی التلفزيون الرسمي وإذاعة بيان منسوب للجيش يعلن فيه السيطرة علی مقاليد الحكم في البلاد،

    وهذا البيان كان بمثابة زلزال فجائي ضرب المسار الدستوري في تركيا والشعب التركي الذي لم يكن يخطر علی باله أن تعود زمن الانقلابات العسكرية الی الواجهة مجدداً!

    ،تسارعت وتيرة الأحداث بعد صدور البيان الأول بشكل غير مسبوق واتجهت الأنظار الی مصير الرئيس التركي وردة فعله تجاه مايحدث خصوصاً وأن الإنقلاب يبدو مكتملاً في نظر كثير من وسائل الإعلام التي انشغلت بقصة المنفی الذي سيلجأ إليه أردوغان،

    ظهر الرجل من شاشة هاتفه المتواضعة عبر إحدی الفضائيات ووجه رسالة للشعب التركي بالنزول للشوارع والمطارات وتوعد من نفذوا محاولة الانقلاب بثمن باهض،وهذا التصريح المقتضب قلب الموازين رأساً علی عقب من حيث أن الرجل بدا واثقاً وتصرف بشكل عقلاني بعيداً عن أي تأثيرات عاطفية،وكان ذكياً جداً في انتقاء رسالته للشعب التركي إذ أن أردوغان واجه إعلان حظر التجول وإغلاق المطارات بدعوة الشعب للنزول الی الميادين والمطارات وهي رسالة مضادة لمضمون البيان الإنقلابي،

    كلمة أردوغان كانت الخط الفاصل في تحديد نجاح الإنقلاب من عدمه،والبداية الحقيقية لانتهاء المحاولة الانقلابية،

    وهناك عدد من العوامل التي سرّعت من التهاوي في معسكر الانقلاب أبرزها الدور المخابراتي الكبير للمخابرات التركية ومعرفتها بمحاولة الانقلاب بساعات،واستنفار رجالها للمواجهة حتی الموت،أضف لدورها في إبلاغ اردوغان بالمحاولة بوقت قياسي وإبلاغه بسرعة مغادرة مكان اقامته في مرمريس،وبالتوازي مع دور المخابرات لعبت الشرطة وقوی الأمن دوراً كبيراً في المواجهة العسكرية وتحرير مناطق هامة وحيوية كان الانقلابيون قد أمسكوا بزمامها،ومثلما أذاع الانقلابيون بيانهم باسم الجيش التركي فإن قيادات عسكرية في الجيش التركي سارعت للتأكيد أن هناك محاولة تمرد تحدث وكان لقائد الجيش الأول وقائد القوات الخاصة قصب السبق في التصدي للبيان،هذا كان علی المستوی العسكري والرسمي أما فيما يخص الجانب الشعبي فلا يمكن تجاوز الدور الأول للشعب التركي في كسر محاولة الانقلاب،والسيطرة علی الميادين طوال الوقت،ومنع الدبابات من التحرك ووصلت شرارة الغضب الشعبي الی تجريد الجنود من سلاحهم وتأديبهم علی ما اقترفوه،أضف لذلك أن حجم الحشود الشعبية كان كافياً لإرغام قيادات الانقلاب علی تجنب مواجهة أضحت خاسرة بحكم الأمر الواقع،وبالتوازي مع العمل الشعبي لعبت الأحزاب السياسية خصوصاً المعارضة لأردوغان دوراً مهماً في مواجهة الانقلاب من خلال رفضها لمايحدث واصطفافها مع الحشود الشعبية التركية،وهو درس في نفس الوقت لم تتعلمه المعارضة في بلدان الربيع العربي،ربما هناك كثير من العوامل التي أفشلت محاولة الانقلاب لكن هذه تبقی هي الأبرز،وحتی تتضح الصورة عن الحجم الحقيقي للمحاولة الانقلابية فإنه من المؤكد أن معظم قيادات الصف الأول في الجيش التركي دعمت المحاولة الانقلابية مع وجود رفض في قواعد الجيوش والتشكيلات التي تقودها،ومن المؤكد أيضاً أن القوات الجوية المتمردة كانت العمود الفقري للمحاولة الانقلابية وتسببت في وقوع كثير من الضحايا وهي المسؤول الأول عن قصف بيت الشعب التركي الذي لم يتعرض للاستهداف مطلقاً خلال الانقلابات السابقة،

    وبالمجمل فإن المحاولة الانقلابية خارج تركيا كانت أقوی من تلك التي حدثت في الداخل،ويعرف الجميع أن الجيش التركي سيطر علی مقاليد الحكم في تركيا من خلال وسائل إعلام عربية وأجنبية قبل أن يسيطر علی الأرض،وهو أمر عكس السقوط المهني لاستديوهات دبي وبيروت والقاهرة وقبل ذلك السقوط الأخلاقي لمن يقود هذه العواصم.

    والأهم من ذلك كله أن المحاولة الانقلابية في تركيا أثبتت أن الشعوب التي ترفض الخضوع لايمكن أن تخضع بحال من الأحوال طالما التحمت مطالبها بعيداً عن أي حسابات ضيقة وهو ماجسده الأتراك حين نزلوا للميدان لأجل تركيا ومن الطريف أن الشعب التركي خرج للميدان رافعاً العلم التركي بينما خرج الشارع العربي رافعاً صور الرئيس أردوغان!.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحريق يلتهم برج “سلافة” في إمارة دبي والحطام يسقط على المتفرجين
    التالي الجيوش الوطنية والثورات العربية
    منذر فؤاد

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter