Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » لماذا انقلب محمود عباس على حماس؟
    تحرر الكلام

    لماذا انقلب محمود عباس على حماس؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة16 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمود عباس watanserb.com
    محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ذكرى الانقسام تصوب السهام إلى صدر حركة حماس من كل أولئك الذين يمسكون بالقلم لأول مرة، أو من قبل أولئك المخضرمين العارفين ببواطن الأمور، ليكون القاسم المشترك للجميع هو نزف الكذب على الوطن فلسطين بحجة انقلاب حركة حماس على الشرعية!.

    فعن أي شرعية يتحدث هؤلاء؟

    هل الشرعية يمثلها شخص محمود عباس عاشق التنسيق الأمني مع المخابرات الإسرائيلية؟ أم أن شرعية الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال هي المقاومة والبندقية؟

    ألم ينتزع الشهيد أبو عمار الشرعية داخل مؤسسات منظمة التحرير من خلال البندقية؟

    ومن الذي انقلب على من؟ لماذا يلوي البعض عنق الحقائق التاريخية الدامغة؟

    ألم يعلم أولئك المنقلبون على الثورة الفلسطينية أن شعبنا الفلسطيني يعلم أن محمود عباس قد انقلب على انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني قبل أن تبدأ الانتخابات بعدة أشهر؛ وذلك حين طلب من المجلس التشريعي الفلسطيني السابق الذي تم انتخابه سنة 96، أن يشرع قانوناً يمنح الرئيس الحق في حل المجلس التشريعي، وذلك تحسباً من فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية التي كانت ستعقد في سنة 2006؟.

    ولكن المجلس التشريعي السابق الذي قال للقائد أبو  عمار “لا” رفض أن يبيع نفسه لمحمود عباس، وقال له: “لا” لن نعطيك هذا الحق، حتى ولو فازت حركة حماس.

    لقد انقلب محمود عباس في غضون عام على الانتخابات، وحل المجلس التشريعي بعد ذلك، بل انقلب محمود عباس على حركة فتح، وانقلب على الفصائل، وانقلب على فلسطين كلها، حين راح يحاصر انتفاضة القدس، ويفتش حقائب الطلاب بحثاً عن هوية الانتماء لفلسطين.

    في ذكرى الانقسام يصوب المأجورون سهامهم إلى صدر فلسطين باسم الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ويقلبون الصورة، ليبدو عباس شرعياً في قرارته، ويبدو المجلس التشريعي منقلباً، حتى ذهب بعض كتاب الصراف الآلي إلى كنس الزبالة  السياسية الفلسطينية كلها، وإخفائها تحت بساط الانقلاب، الذي صار مثل قميص عثمان، يعلق عليه كل فشل وخيبة وانحطاط سياسي، ليصير الانقسام هو السبب في تدمير القضية الفلسطينية التي كانت على وشك الانتصار، ويصير الانقسام هو السبب في  فشل اتفاقية أوسلو، وهو الذي جر العرب إلى هزيمة 67، وذهب البعض إلى أن الانقسام هو السبب في نكبة الفلسطينيين سنة 48، وأن حركة حماس تخطط للانقلاب منذ المؤتمر الصهيوني الأول، وأنها السبب في عدم قيام الدولة، وأن حركة حماس تنسق أمنياً مع إسرائيل وتحمي الحدود، وهي التي تشجع البناء الاستيطاني.

    أيها المنقلبون على التاريخ والحقائق والواقع، أنا لست من حركة حماس، ولن أكون في يوم من الأيام منتمياً لحركة حماس، ولي تحفظات كثيرة على إدارة بعض المؤسسات التي تسيرها حركة حماس، وأشهد أن الانقسام قد أضر بالقضية الفلسطينية، ولكن ما سبق لا يمنع من تذكيركم أن اتفاقية أوسلو المذلة قد تم التوقيع عليها قبل الانقسام، وأن التطرف الإسرائيلي وعدم قدسية مواعيد الانسحاب قد أعلن عنها إسحق رابين قبل أن يظهر الانقسام، وأن تهويد الحرم الإبراهيمي قد تم قبل الانقسام الذي علقتم على ظهره فشلكم.

    أيها المنقلبون على فلسطين الأرض والشعب والهوية، أتحداكم أن تنطقوا في مقابلاتكم الإذاعية والفضائية جملة” العدو الإسرائيلي” أتحداكم أن تكتبوا جملة ” العدو الإسرائيلي”  في مقالاتكم، وهذا هو مقياس الانتماء، فمن لا يجرؤ على نطق جملة “العدو الإسرائيلي” لا يحق له أن يتحدث باسم فلسطين، فالعدو لا يصير احتلالاً وكفى، والعدو لا يصير طرفاً آخر، والعدو لا يصير جاراً، إلا لدى أولئك الذين انقلبوا على دم الشهيد “أبو عمار” وخانوا الأمانة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي تصريح عجيب: الغنوشي يدعو التونسيين لوقف استيراد الموز والتفاح الأحمر لإنعاش الإقتصاد
    التالي الشطارة في فن الدعارة
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter