Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    رائحة الموت

    د. حسين الديكد. حسين الديك12 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق

    يكاد لا يمر يوم على الفلسطينين الا ان يشيعوا فيه الجثامين ويذهبون الى المقابر ويفتحون بيوت العزاء ، فتنظر الى كل اوب وصوب تجد الجنازات تسير ورائحة الموت تنتشر بقوة ، حيث اصبح الموت لدينا امر اعتيادي كاي امر كان ، واصبح هو القاعدة والحياة هي الاستثناء ، لماذا؟؟ لقد وجدت الحكومات عبر التاريخ لتحمي الانسان وتحفظ كرامته وحقوقه وتحمي حياته ، واما نحن فنجد العكس تماما فالحكومكات في عالمنا العربي هي التي تقوم بالقضاء على حياة الانسان وقتله وافنائه، ونحن في الحالة الفلسطينية  وفي قطاع  غزة بالتحديد نقع ضمن هذا الاطار ، فحياة الانسان لا تساوي شيىء .

    ان قيام الشاب نايف نصار 30 عاما من مخيم جباليا شمال قطاع غزة بالانتحار حرقا  هو تجسيد لهذا الواقع الذي يعيشه شبابنا الفلسطيني ، فرائحة الموت تنتشر في كل مكان واصبح الموت هو الملاذ الاخير للتخلص من الظروف الصعبة الت يعشها شبابنا في هذا الايام وهذا يتعارض مع طبيعة الحياة الانسانية حيث في كل المجتمعات يطمح الشباب للحياة والعيش بكرامة وتحقيق الذات الا نحن فلماذا ؟؟ وما الذي يدفع الشباب الفلسطيني الى هذه الظاهرة ؟؟؟  ما هي الاسباب والدوافع ؟؟ وما هي الحلولا ؟؟؟  ومن يمتلك الحلول ؟؟؟.

    في نهاية العام 2010 احرق الشاب التونسي البوعزيزي نفسه وتفجرت ثورات الربيع العربي ودمرت امبرطوريات من الظلم والطغيان والديكتاتوريات العربية ، ولكن لدينا نحن الكثير من البوعزيزي الفلسطيني الذين احرقوا انفسهم في قطاع غزة ، ولكن ما النتيجة ؟؟؟ وما التحرك او التغير الذي حدث ؟؟ لا شيىء يذكر لماذا؟؟.

    الى متى سوف تستمر رائحة الموت وطلب والموت وارادة الموت لدى الشباب الفلسطيني ؟؟؟ والى متى سوف تبقى غائبة ارادة الحياة وحب الحياة وطلب الحياة لديهم؟؟؟ وما المقابل ؟؟ ولماذا كل هذا ؟؟؟.

    فالشعوب لن تغفر ولن ترحم هذه هي سنة التاريخ وسنة المستقبل مهما تجبر الطغاة وعبث البغاة فلا بد من انتصار ارادة الشعوب وارادة الحياة على كل الطغاة والمتجبرين ، و سياتي يوم  ويقول فيه الشباب الفلسطيني كلمته نعم للحياة ولا للموت ولا للظلم والتخلف ولا للدكتاتورية .

    السابقمفارقات المعرفة الفلسفية
    التالي الأهم في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي
    د. حسين الديك
    • موقع الويب

    الرئيس الشاب - د. حسين الديك باحث في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان اكاديمي وباحث وناشط سياسي شبابي رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب الشبابية محاضر غير متفرغ في الكلية العصرية الجامعية - رام الله شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية والاقليمية له عدد كبير من المنشورات والابحاث والاوراق العلمية المنشورة في مجلات وكتب محلية ودولية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter