Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » أخطر من العدوان على غزة
    تحرر الكلام

    أخطر من العدوان على غزة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة8 مايو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سرايا القدس تتحدى إسرائيل watanserb.com
    سرايا القدس تتحدى إسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هنالك أحداث تجري على أرض فلسطين أخطر بكثير من العدوان على غزة، ولاسيما أن التقارير الأمنية التي تتربع على مكتب القيادة الإسرائيلية تؤكد على باستحالة احتلال غزة ثانية، أو اقتحام مئة متر من أراضيها دون مواجهة، وتؤكد استحالة اقتلاع المقاومة، حتى ولو استخدم الجيش الإسرائيلي أقصى قوته، وحتى لو عربد بكل طائراته في سماء المنطقة، فإنه لن يأخذ من غزة أكثر مما أخذه في العدوان السابق؛ الذي تواصل على غزة لمدة واحد وخمسين يوماً.

    ما سبق من حقائق لم ترد فقط على لسان عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون الأمنية والسياسية السابق جدعون ساعر، الذي قال: إن حرب الخمسين يوما في صيف 2014 على غزة كانت فاشلة بالنسبة لإسرائيل، ولم ترد الحقائق السابقة فقط في تقرير مراقب الدولة؛ الذي قالت مصادر اطلعت عليه: بأنه يعتبر الحرب على غزة في عام 2014 قد شكلت فشلاً ذريعاً، وأن هنالك فجوات وإخفاقات خطيرة في العدوان الأخير على قطاع غزة.

    ما سبق من حقائق وردت في تقارير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي سربت بعض محتوياتها الإذاعة العبرية، وهذه التقارير تشكل صدمة لأصحاب القرار، وهم (نتانياهو وموشي يعلون وغادي أيزنكوت) فهؤلاء هم الذين يعرفون عن أحوال غزة ما يقلقهم، ولذلك فهم يكتمون ما يعرفونه من حقائق حتى عن أعضاء المجلس الوزاري المصغر، وصاروا يتصرفون بانضباط أكثر تجاه أي عدوان على غزة، وصاروا أكثر حرصاً على عدم التورط في حرب جديدة في غزة يجهلون مصيرها، بل وصل الأمر بهم إلى حد ضبط التهديدات، بحيث لا تتجاوز الواقع العنيد، الذي ادركت خطورته من قبل القيادة السياسية والعسكرية السابقة (أولمرت وإيهود باراك وجابي أشكنازي)، ولاسيما بعد أن جربوا العدوان على قطاع غزة مرتين.

    إن ما هو أخطر من العدوان الإسرائيلي على غزة يتمثل في ضم أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، ولاسيما أن وزيرة العدل المتطرفة “أيلييت شاكيد” قد أصدرت أوامرها إلى الدوائر القانونية في إسرائيل بدراسة آلية تطبيق القانون الإسرائيلي على اليهود والعرب من سكان المنطقة المسماة “ج” بهدف ضمها بالكامل إلى دولة إسرائيل اليهودية، وتحت سمع وبصر القيادة الفلسطينية التي قيدت ردة فعلها ضمن عقد سلسلة من اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن ثم اللجنة التنفيذية للمنظمة، والخروج ببيانات لفظية، تعلن في المساء عن توقف التنسيق الأمني مع الإسرائيليين، لتباشر الأجهزة الأمنية الفلسطينية عملها الأمني في الصباح بكل جدية ونشاط، وكأن شيئاً لمن يكن، لأن القرار وضع جملة وقف التنسيق الأمني بالتدريج!.

    العدوان على غزة معلوم النتائج، ويمكن استبعاده ليقين الأعداء بالفشل، جراء ردة فعل المقاومة، ولكن ضم الضفة الغربية لا يمكن استبعاده، ليقين الأعداء بإمكانية النجاح، جراء اكتفاء القيادة السياسية بالشجب والاستنكار والإدانة، والتحايل على الواقع من خلال تصريحات الناطق الرسمي باسم حركة فتح السيد أسامة القواسمة، الذي أدرك بعقله الفلسطيني خطورة الأفعال الإسرائيلية، ولكنه أخطأ بعقله التنظيمي في تفسيرها حين قال: الاعتداء الآثم على غزة هو إحدى المحاولات الاسرائيلية الهادفة الى قطع الطريق على المبادرة الفرنسية، ولاسيما بعد دعوة فرنسا لاجتماع تحضيري نهاية هذا الشهر لوزراء خارجية دول العالم للتحضير للمؤتمر الدولي للسلام، الامر الذي لا يروق لدولة الاحتلال وتسعى لإفشاله من خلال شن عدوان على القطاع، بينما عينها على الضفة الفلسطينية لإفشال الجهود السياسية.

    فكيف نصدق ما سبق من تفكير، في الوقت الذي أنفقت فيه إسرائيل حتى الآن أكثر من مليار وربع مليار شيكل على مجابهة الأنفاق فقط؟

    كيف نصدق ما سبق، وهذا نتانياهو يقول باللغة العبرية: (لو) للمبادرة الفرنسية، ويقول: (نو) بالإنجليزية، ويقول: (لا) بالعربية، وسمعت كل فرنسا كلمة (لا) باللغة الفرنسية؟.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن يرفع راية العرب؟
    التالي الشعب يريد الإصلاح
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter