Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » دمى عربية بأيدي أمريكية
    تحرر الكلام

    دمى عربية بأيدي أمريكية

    عــادل عبــــداللـه القنــاعــيعــادل عبــــداللـه القنــاعــي14 أبريل، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يوجد في عالمنا العربي والإسلامي مصطلح يسمى ” بهستيريا عربية إسلامية ” ؟ فهستيريا الجنون والعظمة التي تصيب أغلب الساسة العرب ما هي إلا حالة من الحقد والكراهية والشر التي يعيشون بها ويستخدمونها لمن هم أدنى منهم مستوى ، ومثال على ذلك حين يتم دعوة الرئيس الأمريكي أو أحد حاشيته أو أحد زعماء الغرب إلى إحدى الدول العربية أو الإسلامية في مهمة رسمية أو زيارة ، فما ستراه قد لا تصدقه العين أو لا تتقبله الأفكار ، فمنذ وصول هؤلاء الزعماء إلى المحطة المرتقبة في الدول العربية والإسلامية تبدأ حالة من الخوف أو بالمعنى الصحيح ” هيستيريا عربية ” ، فالهيستيريا تبدأ منذ  لحظة وصول الطائرة ، فحين إذن تدخل قائمة ” المنيو العجيبة “  والتي تتضمن ” ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ” وبفاتورة مسبقة مدفوعة التكاليف ومسروقة من ثروات الشعوب العربية ، فيبدأ الإستقبال الرسمي المبهرج بدرجة ” خمس نجوم” ، ويفرش لهم السجاد الفاخر ذو الجودة العالية ، ويتنقلون بأبهى السيارات الفاخرة ، ويسكنون بأفخر الفنادق والقصور ، ويأكلون ما لذ و طاب من الطعام ، ويتمتعون بأفضل خدمة على الإطلاق ، وتفتح لهم كل الخزائن لمعاينتها والتدقيق عليها ومن ثم سرقتها ،  وتقفل كل الشوارع والمدن والقرى لكي يسرح ويمرح هذا ” الضيف الثقيل ” الغير مرحب به عند عامة الشعوب العربية ، فهذه الهيستيريا العربية لم تأتي من فراغ بل أتت نتيجة خوف ورعب وذل سكن وترعرع في عقول هؤلاء الساسة العرب ، فعلا لقد أصبح هؤلاء الساسة العرب لعبة أو دمية بيد أمريكا و الغرب ، بينما عامة الشعوب العربية والإسلامية يعانون من الفقر والبطاله والفساد الذي زرعته أنظمتهم المستبدة في أوطانهم .

    فأمريكا والغرب هما من بنوا وزرعوا وأسسوا فكرة ” الخوف ” لدى الشعوب في العالم ، لأنهم صنعوا الخوف عن طريق القتل ، وقاموا بتصديره إلى أغلب الدول العربية والإسلامية ، فهما لا يريدون للعرب والمسلمين أن يتقدموا ويزدهروا بنهضتهم الإسلامية ، وذلك لكي لا يكتسح الإسلام دول العالم الغربي .

    فهما من زرعوا ودعموا التنظيمات الإرهابية كداعش و القاعدة وحزب الله والحشد الشعبي وأنصار الله ” الحوثيين “  في العالم العربي والإسلامي ، لكي يتم تركيع وتخويف الساسة العرب وتهديدهم بزوال عروشهم ذات الكراسي المخملية ، أليس ” أمريكا و الغرب ” هما من أثاروا المشاكل وزعزعوا الأمن العالمي برمته ، فالتاريخ لا ينسى ، فهما من أوجدوا وزرعوا محمد بهلوي “شاه إيران” بتكتيك أمريكي و غربي ، وهما من جاؤوا بالخميني من ورائه ، وهما من صنعوا صدام حسين وسمحوا له بغزو الكويت ، وهما من غزوا العراق في 2003 ، وهما الآن يستمتعون بألذ طبخة طبخوها والتي تلقب ” بثورات الربيع العربي ” ، وهما من أطلقوا فوهة الآجئين السوريين ودمروا سوريا بأكملها ، وهما من خلقوا الصراع الطائفي بين السنة والشيعة ، وهما من بثوا وزرعوا بذرة الشحن الطائفي البغيض لكي يضرب العرب  بعضهم البعض ، وهما من كانوا وراء فكرة انخفاض أسعار النفط ، وأخيرا وليس آخرا وبكل بساطة هما يريدون جرنا إلى حروب دامية قاتلة ، وزرع الفوضى و الدمار في شعوبنا العربية .

    و فعلا هذا ما نراه اليوم يحدث ويحصل في واقعنا  المر من مجازر وحشية ترتكب في سوريا ، ورعب في العراق ، وقتل في اليمن ، وإرهاب في مصر ، وتفكك في ليبيا ولبنان ، وجرائم في فلسطين وبورما وأفريقيا الوسطى فكل هذا الإرهاب الذي يطال العالم العربي والإسلامي ما هو إلا نتاج خوف الساسة العرب من الإرهاب الأمريكي ، حتى وصل الحال إلى الحضيض وأصبح الساسة العرب  ” دمى عربية بأيدي امريكية ” .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد
    التالي أم الرشراش (إيلات) ليست مصرية
    عــادل عبــــداللـه القنــاعــي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter