Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » في غزة، يكره الناس حماس!!
    تحرر الكلام

    في غزة، يكره الناس حماس!!

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة19 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تكل ماكنة الإعلام الصهيونية عن ضخ الأكاذيب على مدار الساعة؛ أكاذيب خفيفة الدم ورشيقة ومغلفة بالحقائق؛ تهدف إلى تغذية العقول العربية بما تريده الجهات الأمنية الإسرائيلية، بحيث تخدم استراتيجية اليهود في دوام السيطرة على المنطقة.

    لقد نحج الإعلام الصهيوني حتى الآن في تحميل المقاومة الفلسطينية كل أسباب الضائقة التي يعاني منها المواطن في قطاع غزة، فإن انقطعت الكهرباء صرخ الناس: الويل لحركة حماس، إنها السبب، فهي التي ترفض تسليم الحكم إلى سلطة رام الله، وإذا طفحت الشوارع بمياه الأمطار، صاح الناس، هي حماس، إنها السبب، وإذا انخفض سعر البطاطس أو أرتفع سعر الدجاج، ألقى الناس بالمسئولية على حركة حماس، وإذا أطلق العدو الإسرائيلي قذائفه الصاروخية على التجمعات السكنية، اتهم البعض حركة حماس بالمسئولية، لأنها لم تكسر عنق البندقية، ونسوا أن العدو الإسرائيلي يقتل في الضفة الغربية للمتعة وللتشفي ولإثارة الرعب، ونسي الناس أن الذي يتحكم في المعابر والمتاجر والمخافر هو العدو الإسرائيلي الذي وقع الاتفاقيات مع السلطة، ونسي الناس أن اتفاقية الكهرباء والماء والاتفاقية الاقتصادية والأمنية هي جزء من السياسة العامة التي ترعاها السلطة الفلسطينية بترتيب محكم مع العدو الإسرائيلي.

    لقد نسي الناس في غزة ان الضائقة التي تلف مناحي حياتهم كانت قائمة قبل ميلاد حماس، وقبل أن تتواجد حماس على الخارطة السياسية، ودليلي على ذلك ما لحق بالفلسطينيين من مجازر ومذابح وجوع وتشريد وتهجير وتحقير وإهانة وملاحقة واغتصاب لأرضهم على مدار عشرات السنين؛ التي لم تكن فيها حركة حماس قد أطلقت صرخة الميلاد، ودليلي على ذلك ما يجري هذه الأيام في مدن الضفة الغربية، حيث يعمد العدو الإسرائيلي إلى محاصرة القرية أو المدينة التي يخرج منها الاستشهادي، ويحرم الجيش الإسرائيلي مواطنيها من العمل، ومن الوصول إلى حقولهم، إنه العقاب الجماعي الهادف لإثارة الرعب والردع.

    الأمر واضح لمن أراد أن يدرك الحقيقة، ويتعرف على إسرائيل التي لا تعلب الشطرنج على أرض غزة والضفة الغربية، ولا تنتظر صفارة الحكم الدولي ليعلن نهاية المباراة، إسرائيل تلعب لعبة الوجود من خلال الدم والبارود، ومن يفهم الواقع الفلسطيني بعيداً عن هذا المنطق، فعليه أن يراجع وعيه السياسي، وقدراته الوطنية، وليدقق في انتمائه لهذا التراب المقاوم.

    ما سبق من توثيق للأحداث لا يعفي حركة حماس من المسئولية عن أخطاء بعض المسئولين الذين عينتهم الحركة في مناصب ومواقع لها احتكاك مباشر مع الجمهور، فأساءوا للعلاقة بين المواطن وحركة حماس، قبل أن يسيئوا للعلاقة بين المواطن والمسئول، ولكن هذه الأخطاء التي وقعت لا تعني أن حركة حماس كانت السبب في انتخار مختلٍ محبطٍ، أو كانت السبب في قتل الزوجة لزوجها، ولا هي السبب في قتل الفتاة لأمها، ولاسيما أن جميع سكان قطاع غزة يعرفون دوافع الجريمة، والتي لا ترجع لضائقة حياتية أو اقتصادية، وهذا ما تلعب عليه إسرائيل من خلال إعلامها وعملائها.

    في غرف التحقيق، أرهقني الضابط اليهودي وهو يردد على مسامعي جملة خبيثة، كان يقولها هامساً مرة، وصارخاً مرة، وهازئاً مرة أخرى، وممزوجة بالإهانة مرات، كان يقول لي الضابط الإسرائيلي: مئة عين أم تكبي، ولا عين أمي تبكي.

    لقد فهمت مغزى المثل الخبيث الذي تعمد أن ينشره اليهود في أوساط الفلسطينيين؛ حين صار التسابق على المناقع والمكاسب والوظائف والمآثر والرتب العسكرية معلم من معالم السلطة الفلسطينية، لقد سمعت حينئذٍ مسئول إحدى التنظيمات الكبرى في خان يونس؛ سمعته يقول بصلف وغرور مقزز: مئة عين أم تبكي، ولا عين أمي تبكي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالشَرَك :عُرس “بغل” عربي!!
    التالي عندما يكون السياسي العربي قديسا وجلادا
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter