Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عندما يكون السياسي العربي قديسا وجلادا
    تحرر الكلام

    عندما يكون السياسي العربي قديسا وجلادا

    انس محمود الشيخ مظهرانس محمود الشيخ مظهر19 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رغم التجارب المريرة التي مر بها العالم العربي منذ الحرب العالمية الثانية ولغاية يومنا هذا , فلا يوجد ما يثبت بأن ساسته قد استقوا منها دروسا وعبرا لتصحيح بعض ما كان سببا في أن يؤول حال الشعوب العربية إلى ما آل اليه الآن . فالسياسي العربي مصر على التفنن في كسب الأعداء , وهو الشيء الوحيد الذي يبدع فيه طوال الحقب الماضية .

    ففي الملتقى الذي عقد في مدينة السليمانية في إقليم كوردستان وحضره مجموعة كبيرة من ساسة المنطقة وقادة الفكر فيها , اخذ موضوع استقلال كوردستان وانفصاله عن العراق حيزا لا باس به من النقاش , وأدلى الجميع بدلوهم في هذا الموضوع بما فيهم بعض الساسة العرب . وان كانت آراء قسم منهم لا يعتد بها كما هو الحال مع الشهرستاني وهادي العامري , اللذان دخلا عالم السياسية خطا , فان رأي سياسي مثل السيد عمر موسى يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار كونه عاصر حقبا كثيرة في المنطقة و يعتبر من الساسة المخضرمين القلائل الذين ما يزالوا على مسرح السياسة بشكل أو بآخر .

    وبالطبع فإننا لا نتوقع سماع رأي ايجابي ومؤيد بالكامل من السياسي العربي في موضوعة استقلال كوردستان ولا هو مطالب بذلك قطعا , لكن ذلك لا يعني أن يحتفظ السياسي العربي بالنظرة نفسها التي كان ينظر بها لملفات المنطقة في سبعينات القرن الماضي وثمانينياته , لتغير الظروف والمعطيات .

    فقد رد السيد موسى على سؤال وجه له عن رؤيته لاستقلال كوردستان بالقول .. (حينما قسمت اتفاقية سايكس بيكو المنطقة سابقا إلى دول لم تكن شعوبها تعي ما يخطط لها , لكن لننظر ما سيحصل الآن لو قسمت المنطقة من جديد … ستجري انهار من الدماء … فالشعوب الآن واعية وتعلم ما يحصل وتستطيع إفشال المؤامرات ) , وأضاف (بان التوقيت والظروف الحالية غير مناسبة لطرح هكذا مشروع ) .

    ما يثير الحيرة في أمر السياسي العربي هو إصراره طوال العقود الماضية على كيل الاتهامات والانتقادات لاتفاقية سايكس بيكو , ووصف شعوب تلك الحقبة بعدم الوعي لقبولهم بها وعدم إدراكهم لحقيقة أهدافها , دون أن يقفوا أمام الحقيقة التي تقول بان تلك الاتفاقية كانت نتيجة طبيعية لتحالف الساسة العرب آنذاك مع المحتلين البريطاني والفرنسي لطرد العثمانيين من مناطقهم , وانه لولا سايكس بيكو هذه , لما شهد التاريخ ولأول مرة نشوء دول عربية لازلنا نراها على خارطة العالم السياسية والجغرافية , ولبقيت المنطقة العربية لغاية اليوم تحت سيطرة الدولة العثمانية .

    الأمر الآخر المثير للشجون عند السياسي العربي هو في ازدواجية طرحه السياسي عند تناوله تلك الاتفاقية , فرغم رفضه للحدود ( المصطنعة) التي وضعتها سايكس بيكو والتي قسمت (الأرض العربية) من داخلها إلى دول بالمسطرة والقلم , إلا أن هناك تقديس غير طبيعي للحدود الخارجية لهذه الدول , مع انه القلم الذي خط الحدود الداخلية بين الدول العربية هو نفسه الذي خط حدودها الخارجية , لذلك فهم يرفضون المساس بحدود العراق الخارجية التي تضم كوردستان إليها , وفي نفس الوقت يدعون إلى إزالة الحدود الداخلية بين تلك الدول . وهنا يجب علينا توضيح نقطتين مهمتين وهما : –

    – لم يشهد التاريخ في أي وقت من الأوقات وجود دولة عربية موحدة لا قديما ولا حديثا , وحتى لو اعتبرنا مجازا بان الدولتين الأموية والعباسية كانتا دولتين عربيتين , فإنهما لم ينعما بصفة الدولة الموحدة على مر تاريخهما ودائما كانت تنافسهما إمارات تنفصل عنها هنا وهناك

    – وجود العراق الجغرافي قديما لا يعني وجودا سياسيا بالحدود الحالية التي نعرفها , فدائما كان هناك عراق عربي وعراق أعجمي وكانا يشيران إلى المناطق جنوب مدينة تكريت الحالية على جانبي نهر دجلة . بحدود جغرافية متحركة غير ثابتة .

    أما بخصوص ما ذهب إليه السيد عمرو موسى بالنسبة لوعي الشعوب ’ فهي أزمة فكرية أخرى يعاني منها السياسي العربي , الذي لا يزال يرى مقياس الوعي عند شعبه في مدى قدرته على قمع خيارات الشعوب الأخرى والتغاضي عن حقوقها . وإلا فما الذي سيجعل الدماء تسيل انهارا إذا ما انفصلت كوردستان عن العراق ؟

    إن كان هذا هو مقياس وعي الشعوب ( كما يفهمه السياسي العربي ) فبأس الوعي ذاك .

    وفي الحقيقة فإنني اتفق مع السيد موسى في أن وعي الشعوب العربية هو أعمق من وعيهم في السابق , بدليل أن الشعب العربي الذي ظلت أحزابه القومية طيلة القرن الماضي تحاول ترسيخ مفهوم الوحدة العربية في ذهنه , وتتهم الحكومات العربية التي كانت تقود تلك الدول بأنها العائق الوحيد في وجه الوحدة العربية , نرى أن الشعوب العربية أدركت بأن هناك فرقا بين الشعارات الجوفاء وبين تطبيق تلك الشعارات , لذلك فإنها لم تدعو إلى الوحدة العربية حتى في مظاهرة واحدة بعدما ثارت تلك الشعوب على حكوماتها السابقة وأصبحت هي صاحبة القرار في مصيرها في بلدان ثورات الربيع العربي . درجة الوعي هذه تشير إلى أن الشعب العربي وصل للمستوى الذي يحترم فيه خيارات الشعوب الأخرى التي تجاوره مثلما يحترم خياراته ,عكس ما يتوقعه السيد عمر موسى .

    نحن على يقين بان استقلال كوردستان قاب قوسين أو أدنى , وندرك أيضا ككورد بأن استقلال كوردستان هو خيار للكورد وحدهم دون غيرهم , غير متناسين انه يتأثر بالموازين والعلاقات الدولية والإقليمية , لكننا نعرف أيضا بان الدول العربية ليس لها تأثير على هذا القرار بأي حال من الأحوال … ولذلك فعلينا أن نتساءل …لماذا يحاول بعض الساسة العرب استعراض عضلاتهم السياسية الضامرة في الإعلام ليقفوا ضد طموح الكورد في الاستقلال .. هل قدر للسياسي العربي أن يعادي كل الشعوب المجاورة له دون أسباب مقنعة ؟ في الوقت الذي يمكن للشعوب أن تتمتع بعلاقات جيدة فيما بينها سواء كانت ضمن دولة واحدة أو في دول متجاورة .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي غزة، يكره الناس حماس!!
    التالي جدل كبير حول مشروع قانون لمنع النقاب: نداء تونس “موافقون” والإسلاميون متردّدون
    انس محمود الشيخ مظهر

    كاتب من كوردستان العراق – دهوك

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter