Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » مصر وحماس؛ تواصل بعد قطيعة
    تحرر الكلام

    مصر وحماس؛ تواصل بعد قطيعة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة16 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حكم حماس على غزة watanserb.com
    حكم حماس على غزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد وصول وفد حركة حماس إلى القاهرة، وبدء التباحث والتشاور مع القيادة المصرية، لا يصح الحديث عن المواضيع التي سيناقشها وفد حركة حماس في مصر، ولا يصير الاستفسار عن الانجازات التي سيحققها الوفد من خلال الزيارة، ولا يصح أن نصدق ما يردده البعض بان المصريين قد وضعوا شروطاً مسبقة، ولهم عدة مطالب من وفد حركة حماس، الذي يتوجب أن يثبت حسن نوايا تجاه مصر.

    بعد وصول وفد حركة حماس إلى مصر فإن المشهد البائن للعين والعقل يشير إلى أن الشك والشد التي سبق الزيارة هو جزء من هذه الزيارة، وأن اتصالات عاجلة وسريعة وهامة قد جرت على أعلى المستويات في المنطقة، كانت وراء نزع فتيل التفجير الذي حرص أكثر من طرف على إشعاله، وذلك من خلال التحريض على حركة حماس بشكل فج، وبعلانية، وبلا وجل، فجاءت النتائج العاجلة مخالفة للتوقع، ومخيبة لآمال أولئك الذين امتطوا سنتين من القطيعة بين مصر وحركة حماس، حاولوا خلالها العبث في الساحة الفلسطينية، من خلال تشديد الحصار على قطاع غزة، والتضييق على حياة الناس، متجاهلين ما تشهده المنطقة من تحالفات استراتيجية حديدة لا يمكنها أن تقفز عن ظهر حركة حماس، ومتجاهلين التوازنات الإقليمية التي تحرص على وجود حركة حماس في صفوفها كحركة مقاومة، لها قيمتها المعنوية.

    إن فتح معبر رفح بشكل استثنائي، ووصول وفد حركة حماس إلى القاهرة، لهو بحد ذاته انتصار لحركات المقاومة الفلسطينية قبل أن يكون انتصاراً لحركة حماس، وذلك لأن استئناف المحادثات بين مصر وحماس سيتواصل من النقطة التي توقف عندها قبل سنتين، عشية وقف العدوان على قطاع غزة سنة 2014، حين كان وفد حركة حماس يرقد في حضن عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني، لقد انتهت محادثات وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي، وغادر الوفد الفلسطيني القاهرة، وانتظر الناس في قطاع غزة الفرج، ولكن فرج ظل في القاهرة حبيس الوعود التي لم ينفذ منها شيء حتى يومنا هذا.

    مع زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة، تعود العلاقة الدقيقة بين الطرفين لتصب في مصلحة الفلسطينيين في قطاع غزة أولاً، وفي مصلحة القضية الفلسطينية بشكل عام ثانياً، وفي مصلحة مصر العربية ثالثاً، فمصر بحاجة إلى حركة حماس بالقدر نفسه الذي تحتاج فيه حركة حماس إلى مصر، ولاسيما أن مسئولي حركة حماس لما يزل يؤكدون على أهمية مصر ومكانتها وتأثيرها على القضية الفلسطينية، وقد حرصوا على طمأنة الحكومة المصرية على موقف الحركة القائم على الفصل التنظيمي مع حركة الإخوان المسلمين، وعدم التدخل في شئون البلاد العربية، وهذا ما يحظى بتقدير الحكومة المصرية.

    لقد دللت زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة على أن السياسة المصرية قد باتت أكثر موضوعية في قراءة الخارطة السياسية الفلسطينية، وأنها أضحت أكثر استعداداً للاعتراف بالمقاومة الفلسطينية معادلاً موضوعياً للوجود الفلسطيني نفسه، وعليه فإن الأيام القادمة ستشهد تحولات استراتيجية سيتلمس المواطن الفلسطيني في قطاع غزة نتائجها، وستنعكس على حياته بشكل إيجابي، ولاسيما أن جميع الأطراف قد أدركت فشل سياسة الحصار، وإغراق حركة حماس في المشاكل، واقتنع الجميع بفشل سياسية عزل حركة حماس أو اقتلاع جذورها من الأرض العميقة، ليكون البديل عن القطيعة في المرحلة القادمة هو التواصل، وليكون البديل للخنق والتضييق هو المزيد من فك الحصار عبر بوابات التواصل البري مع مصر العربية، في محاولة التفافية لقطع الطريق على جسور التواصل البحري التي تسعى إليها تركيا.

    الفترة القادمة ستشهد تطوراً لافتاً في العلاقة الحميمية بين مصر العربية وحركات المقاومة الفلسطينية، وهذا سينعكس إيجاباً على مجمل العمل السياسي الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“مختارات مما كتبته في ست الدنيا”
    التالي الدب الروسي يستبق صيف المنطقة ويرحل
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter