Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » إيباك، ودورها في إلغاء اجتماع نتانياهو- أوباما !
    تحرر الكلام

    إيباك، ودورها في إلغاء اجتماع نتانياهو- أوباما !

    عادل محمد عايش الأسطلعادل محمد عايش الأسطل16 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    باراك أوباما watanserb.com
    باراك أوباما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يوافق يوم 20 من مارس/آذار الجاري موعد الاحتفاليّة السنويّة، للجنة الشؤون العامة الاميركية- الاسرائيلية (ايباك)، والتي تضم مؤسسات اللوبي اليهودي داخل الولايات المتحدة، والتي تعمل من أجل اسرائيل، باعتبارها جماعة ضغط مؤثّرة على السياسة الأمريكية، ولها القدرة على تغيير المزاج لدى الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، من خلال احتياطات نفوذ مهولة وفاعلة، قامت بجمعها على مدار عقودٍ فائتة.

    وكما ارتكن قادة إسرائيل (يمينيين ويساريين) دائماً وأبداً على تلك المنظمة، في شأن خلق وتوجيه السياسات الأمريكية الداعمة للدولة والمساندة لها، وسواء في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية، فإن القادة الأمريكيين أيضاً (ديمقراطيين وجمهوريين) أوضحوا مدى اهتمامهم بها، وأبدوا مُراعاتهم لأهدافها وخططها وخاصة المتجهة لإسرائيل، وسواء بما يتعلّق بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية، أو لرغبة الفوز بأصواتهم في الانتخابات الأمريكية، وفي ضوء تميّزها– كأكبر منظمة فاعلة- بنجاحات خارقة للمألوف في كل ما يتعلق ببرامجها وتطلعاتها، وسواء التي تأتي فجأة أو بناءً على تراكمات.

    ليس معنى ذلك أنها مُلتصقة بالنجاح دائماً، فقد احتفلت مرّات عديدة بفشلها، بشأن تمرير ضغوطات عدة كانت مهمّة بالنسبة لها، وسواء كانت على النطاق الخارجي أو الداخلي، والحديث هنا بالنسبة للإسرائيليين، فقد قامت بالاعتراف بفشلها في تمرير ضغوطاتها على سياسة البيت الأبيض، بشأن ملفات مهمة ومنها مسألة الربيع العربي، التي طافت بعددٍ من الدول العربية، باعتبار أن واشنطن لم تقم بدعم الأنظمة الموالية بصورة كافية، والخاصة بمصر على سبيل المثال، أو بالنسبة للملف النووي الإيراني، أو الأزمة السورية.

    وحتى فيما يتصل بسياسة واشنطن باتجاه القضية الفلسطينية، لم تستطع تغيير سياسة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” ولا إثنائه عن بعض الخطوات السياسية التي تعتبرها شاقّة، بل وانصاعت إلى مشروع حل الدولتين، وبالنسبة إلى الداخل، فقد أخفقت وبجدارة في معركتها بشأن مشروع (إلغاء التأشيرة) بالنسبة لدخول الإسرائيليين للبلاد.

    لكن وبرغم ذلك، فإن لا أحد يمكنه التنبؤ بانهيار “إيباك” أو اهتزازها على الأقل، بسبب أنها لا تزال تحتفل بمخزونات هائلة من القوّة والنفوذ، فهي بالإضافة إلى تمكنها من التغلب على واشنطن بشأن تغيير مزاجها بشأن حدود عام 1067، التي كانت واشنطن ترغب في تطبيقها.

    فهي الآن تقوم بلعب دورٍ أكبر، باتجاه تعميق الخلاف مع “أوباما”، إلى أكثر ممّا هي عليه، ولتخريب برنامج البيت الأبيض من جذوره، وقد بدأت بالفعل من تقديم توصية عاجلة لـ”نتانياهو” تحثّه على إلغاء لقائه بـ”أوباما” على هامش المشاركة في احتفاليتها السنويّة.

    وبرغم أن مشاركته في الاحتفالية وتحقيق جلسة إلى جانب “أوباما” تُعتبران لديه على رأس أولوياته، لكنه اضطر إلى الانصياع لتلك التوصية، كي لا يُكرر خطأه أمامها مرّة أخرى، عندما خالف تحذيرها التي قامت بنشره أمامه خلال العام الماضي، والذي تضمّن عدم إلقاء خطابه الشهير أمام الكونجرس الأمريكي، والمتعلق بمهاجمة الاتفاق النووي الإيراني، وفي ضوء أن الخطاب أثّر سلباً على الأطياف الأمريكية المُعارِضة للاتفاق، وكان له الفضل في إضعافها.

    تأتي توصية (إيباك)،- وبغض النظر عن أن إسرائيل تعيش مرحلة حرب بواسطة الهبّة الفلسطينية الدائرة- تحت مبررات، توضح بأن لا حاجة لتواجد “نتانياهو” في احتفاليّتها المقررة، حتى برغم تواجد فرصة للاستماع إلى خطابات العديد من المرشحين الأمريكيين للرئاسة، أو حتى فرصة الالتقاء بهم وجهاً لوجه وخاصة اولئك الديمقراطيين ألذين يتنافسون على حيازة الرضا الإسرائيلي، أو الجمهوريين الذين يتنازعون على حبّهم لإسرائيل.

    كما تتعذّر بحجّة عدم تواجد “أوباما” داخل البلاد وقتها، حيث سيكون في زيارة تاريخية إلى كوبا، إضافة إلى أن تواجد نائب الرئيس الاميركي “جو بايدن” في إسرائيل، يُعتبر كافياً، لمناقشة جميع المسائل الخاصّة بالبلدين، وعلى رأسها المساعدات الأمنيّة الأمريكية، كما تأتي بحجة أن ليس من اللائق أن تحصل زيارة كهذه وفي هذا التوقيت، كي لا يبدو وكأنه يتدخل في الانتخابات التمهيدية الاميركية، وفي ضوء أن شكوكاً كانت طافت حول الانتخابات الفائتة.

    لكن الأسباب الأهم تكمن، في عدّة أمور: فعلاوةً على أن هناك احتمالية لاستعادة مكانة إسرائيل بواسطة الجمهوريين الذين تدل المؤشرات – لدى إيباك على الأقل- بأنهم يقتربون من البيت الأبيض، وفي ضوء أن مرشحيهم للرئاسة يعلنون صراحة عن نوايا تتصل بقلب السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، فإن لا جدوى ذات معنى، يمكن أن تنتج عن لقاء راحلٍ عن منصبه بعد وقتٍ قصير، بل هناك ضرورة في رد الدينْ الذي حصل سابقاً، عندما رفض “أوباما” التلاقي مع “نتانياهو” احتجاجاً على إصرار الأخير، إلقاء خطابه في الكونغرس.

    كما تأتي انسجاماً، مع أن الوقت مناسب جداً لإعطاء “أوباما” صدمة في الرأس، لوقف مساعيه، والخاصة بالقضية الفلسطينية، التي من المفترض أن يقوم بها بها قبل انتهاء المدة المتبقية له في الرئاسة، باعتبارها لا تتناسب مع النوايا الإسرائيلية، وفي نفس الوقت تُشكّل تهديداً لمصير الدولة، وهي التي تتمحور حول نيّة قيامه بدعم التصويت في مجلس الأمن على أي قرار، يدعو إلى التقدم في خطوات محددة للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني – إسرائيلي، ما يعني مُطالبة إسرائيل بشكل واضح، تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.

    خانيونس/ فلسطين

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمعلمون والمعلمات درسٌ في المفاوضات
    التالي أحمد الزند و”أشياء” أخرى: “إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ”
    عادل محمد عايش الأسطل

    كاتب فلسطيني من خانيونس

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter