Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » صديق “ضرورة” “1”!
    تحرر الكلام

    صديق “ضرورة” “1”!

    محمد ثابتمحمد ثابت9 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “صداقات هذه المرحلة مختلفة، فإنه ليعاني غربة مركبة، حدث الطوفان في بلده، وإن تعددتْ أسبابه كما أسماؤوه، وفي النهاية انحاز إلى الخالق ثم الإنسان بداخله، والأخير اختار أقرب الفريقين إلى الحق، إذ إن هناك فريقاً خانئاً يحمل فوق ظهره تلالاً من الخطايا، وفي الطرف المقابل هناك فريق غبي يحمل فوق رأسه تلالاً من الأخطاء، ومع بعد الخطايا عن الأخطاء ..إلا إنه في الغربة اكتشف تفلتاً في الصف الذي انحاز واختار.. بخاصة في موقع متقدم .. وكانت صداقات من مثل الوميض بعضها يعتقد إنه سيطول والآخر تمنى لو لم يكن”.

    عرفك في حياته كما عرف المآسي، وإن لم تكن سبباً فيها لا من قريب ولا من بعيد، وإن كان يعترف لك بالجهد في تمني حلها، والاخلاص في عملك، ولكن ضمكما أول موعد وكان الحديث فيه ليس إلا عن السياسة، ولو في ابواب التجارة والبيع والشراء، وكذلك سيكون الأخير، حتى إنه لما يبحث لك عن عنوان لا يجد لك إلا “الضرورة” عنواناً للمعرفة ثم لمحاولة البيع والشراء، صارت السياسة بديلاً حتى عن مشاعرنا، وصارت الصداقات تتلون بألوان السيئين حتى لو كنا على طرف النقيض منهم، لا يكتمك سراً أنك بالتحديد فقتَ الذين توقع اتخاذهم موقعاً معاكساً بتكوينه وحياته، وإنك ضمن دائرة الأصدقاء غير المسئولين عن الازمة الراهنة، إنك كنت أبعد ما تكون لديه عن الاتهام بسوء الخلق، ولكن معرفة بك تمت في السنة الأولى، اختلفت عن منتصف الثالثة، اختلتْ الأمور منك ولديك، أورثتك محنةً لم تكن تتوقع استمرارها بحال من الأحوال طبعاً وخُلقاً..غير معهودين ولا متوقعين منك أنت بالتحديد، حتى لكأنك صرتَ المحنة بقلب تاريخ الأيام فكلما أوغلت في المضي زاد حجم سوء الظن بداخلك ..

    لقيكَ في تجارة.. فكنتَ نعم التاجر الماهر الحاذق الذي أخذ من كل علم وفن يخص البيع والشراء بطرف، ثم إنك في النهاية متوسط في جميع الأطراف، وعلى النقيض من آخرين مجيدين في الأغلب ممتازين في الندرة، كنت وما زالت المجيد في ثمانية من عشرة، فيما يحسن غيرك في ستة لكنهم مميزين في ثلاث، لا يعطي الله تعالى الخير لأحد على إطلاقه، لذلك لديك ثمانية.. وقد تأتي بالتاسعة عرضاً أو افتئاتاً أو هواية لكنك غير ممتاز في واحدة من قبل أو من بعد .. موهبتك، وهي غير قليلة، في الجمع بأطراف مع عدم امتلاك طرف، رأى في المرات الأولى طفرة الحياء من شفتيك لوجه مثلث يعكس اندهاشاً وقابلية للحدة، وقوام بالغ النحافة، واصابع مدببة، وألتفات دائم للخلف والأمام معاً، وفهم منذ البداية إن التعامل بالربح والخسارة معك اكثر من مثمر ..

    تبدي الأيام لنا من الآخرين مواهب أكثر مما كنا نتخيل، ظل الخيط معلقاً بينه وبينك حتى قارب خيط الامل لديك الانتهاء .. ولم تعد تأمل في حل لحالي الأزمة .. فأثمر الانتظار لديك ظهوراً لطبع أصيل فيك .. برهن مع الأيام إن لديك موهبة أنت مميز فيها، القدرة على التربص بالآخرين وإفناء العمر في جدالهم..!

    طبع فيك ألا تخرج من معركة مهزوماً، فإن تمت هزيمة تيار عام تنتسب إليه فار بداخلك دم ينتمي للدنيا، التي من المفترض إنك تزهدها، تثبت إنك ماهر حاذق في مجال مع أخذك بطرف من عميق المجالات الأخرى..

    كنت في القلب والعقل والوجدان منه .. طالما اعتز بأن قال إنك “صديق الضرورة”، لك من القلب حيّز اللحظة، حتى إذا استقرتْ أحزانه منك وفيك مرة بعد اخرى، ورآك تكيد من أجل لقمة .. وانتهاز ما تراه هفوة .. كي تثبت لمتعهد توريد يغيرك كل عام مرة إنك مطيع أفضل من ظله أو بعض السائرين على أربع خلفه، وينزه نفسه من الزج بوصف لك هنا، ليس بمقدار عميق محبة كانت للحظة بينكما، فماذا لما تطال سنوات..

    لما رآك تتبع مصالحك بل تفتأت لأجلها، وتبيع لمن لا يعزونك ولا يحترمونك لما تفعل عوضاً عن نزولك من عيون أحبتك .. علم بعد حين .. لما تُكرر غدراً وخيانة كل مرة.. إنه ما من داع ولا سبب لصديق ضرورة أو تجارة .. ولو كنتَ أقرب مثال لهما!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاتهام المصري لحماس جد خطير
    التالي عار وإستهتار: ابوالغيط مرشحا لرئاسة الجامعه اللا عربيه!؟
    محمد ثابت

    كاتب من مصر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter