Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عندما تصبح الكتابة وطناً.. ورواية “صخرة نيرموندا” للروائي والتشكيلي بكر السباتين..
    تحرر الكلام

    عندما تصبح الكتابة وطناً.. ورواية “صخرة نيرموندا” للروائي والتشكيلي بكر السباتين..

    نوال فاعورينوال فاعوري1 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة أوطان تُختزل في روائي. يحمله على كاهله، في روحه وفكره، وحين يريد التخفيف من أعبائه قليلاً يضعه على الورق.

    هكذا يفعل بكر السباتين بوطنه الكبير فلسطين والذي يسكنه . وما زال يكتبه في روايات سردية طويلة متعددة الأساليب والعناوين، لبناء مشروعه الروائي الذي يتصدى لظاهرة تهميش القضية الفلسطينية ودثر معالم المدن السليبة وذلك بدءاً من روايته الأولى “ثلوج منصف الليل” والثانية “واختفت مهيرة – الرحيل إلى الذاكرة الأخرى” وصولاً إلى تحفته الأدبية “صخره_نيرموندا” التي صدرت مؤخراً عن دار (الآن) بدعم من وزارة الثقافة الأردنية.

    ثمة من يختزل وطنه في عنوان مثلما فعل (رسول حمزاتوف) في (بلدي داغستان).. ومن يختزله في حارة كما فعل نجيب محفوظ في الكثير من رواياته العظيمة. أما بكر_السباتين فهو روائي بحجم وطن، ووطن بحجم روائي يعتمر به ويصلي لخلاصة متبنياً همومه بجدية وإخلاص.

    بكر السباتين كاتب لا بد أن يدهشك بجمال لغته السردية المعززة بالصور الشعرية الأخاذة، بعذوبة كلماته وبديع عباراته، وعميق معانيه؛ فتغريك كثيرٌ من جمله على البقاء أطول، فأطول، إذْ لا ملل في حضرة الدهشة التي تقدحها العبارات المفعمة بالحياة، وكهوف المعاني التي تنتظر من يكتشف كنوزها. فتستعيدك الرواية لتتجول فيها كلما انتهيت من قراءتها.. تعيد قراءة بعض فقراتها الآسرة، تتذوق جملها، تتحسس وقعها في قلبك، تسمع تردادها في عقلك، فتعتريك رعشة الانبهار. سبحان من علمه وأنطقه!.

    أن تصبح الكتابة وطناً يعيش فيها الكاتب أكثر مما يعتاش منها أو عليها، هي الكتابة، بألف ولام التعريف. أما الكاتب الوطن، فهو من يكتب عن وطن ويبنيه، يبحث عنه ويصنعه من ذاكرة لا تبور؛ فيلوذ إليها كلما يشعر بالحرمان.

    رواية “صخره_نيرموندا” تحمل في طياتها رؤية إنسانية بلغه سردية مليئة بالصور الشعرية الزاخرة بالأساطير والرموز الكنعانية واليهودية، من خلال بطلها سعد الخبايا الذي يبحث عن الحب المستحيل ليذوب في الموت عشقاً بحب يافا الفاتنة.. وأميرتها الأسطورية “نيرموندا” التي أسرها الغزاة بربطها على صخرة حملت اسمها.. لتمنحه طاقة الانبعاث لكي يتمسك بحبه الواقعي لبلقيس التي خرجت له من خبايا الأرض.

    أن تكون أحد عناصر العوالم التي تصنعها الرواية هي الرواية بألفِ ولام التعريف. أن لا تحسّ بنفسك غريباً بين سكانها، أن تشعر أنك واحدًٌ منهم فتحزن لحزنهم، وتفرح لفرحهم، وتضحك لضحكهم، وتتألم لآلامهم. وحين تودعهم في نهاية رحلة القراءة يهمسون في أذنك: “سنظل على تواصل.. لن نذهب بعيداً.. فنحن نعشش في ذاكرتك”. هناك حيث ينضمون إلى آخرين، إلى جنة الكتب.

    إن كنت من محبي قراءة الروايات فأنت لم تقرأ شيئا إن لم تقرأ روايه بكر السباتين “صخره_نيرموندا “.. فمثل هذه الروايه يجب أن تقرأ بكل اللغات، ومن كل شخص قادر على القراءة. من يكتب عن بلده بكل هذه الحرقة والعاطفة! فمثل هذا البلد لن يموت، ستخلده الكلمات.

    بعد قراءتك لرواية “صخرة نيرموندا” سيتغير فيك شيء ما.. لن تعود حياتك إلى سابق عهدها. هذا الأثر الإيجابي هو أهم ما يميز النص في نظريات التلقي الحديثة. وإذا قيل لي ما هي الرواية الوحيدة التي ترغبين في أن تصطحبيها معك في رحلة إلى المريخ لقلت رواية “صخره_نيرموندا” .

    اقرءوها وكأنها آخر رواية يكتبها إنسان على وجه أرض ستؤول إلى لا شيء مع آخر كلمة فيها. وأعيدوا قراءتها بنفس الإيقاع، فلربما تصغي لقراءتكم الأرض فتتوقف عن العبث والترنح لتستمر في الدوران.

    بطل الرواية سعد الخبايا.. عذبته رحلة البحث عن سر الطفلة المجهولة عبير التي يتهددها والدها بالذبح.. لتغرقه في هموم يافا حتى عانق الموت لأجل هذه المدينة التي دفن ملامحها الاحتلال.. وكانت “نيرموندا” أميرة يافا التي تحررت من الأسر فلم تغلق على قلب سعد الخبايا الأبواب لهذا لم يختنق كمدا؛ بل استدرجت لأجله بلقيس التي خرجت عليه من خبايا الأرض.. لتنتهي الرواية عند عتبات النكبة؛ فيرتحل بهم البحر إلى المنافي أو يعانقون الموت.

    ربما أتهم سعد الخبايا بقتل رئيس البحارة خطّاف، زوج معشوقته بلقيس!..أو بزهق روح العرّافة الغجرية التي تنبأت بكل المصائب المحيطة بسعد وخصمه داود اليهودي حتى خطاف نفسه..أو بإحداث حريق في مزرعة طيور *”الوقواق” لتنتشر في سكنات وأرياف يافا، ربما حدث معه كل ذلك؛ لكن الموت الزؤام، كانت أشداقه مفتوحة على النهاية.. وتفرقت يافا في قلوبهم.. واعتمرت بها ذاكرة لا تبور..

    وظلت قلادة البحر المتوسط، يافا، كصخرة “نيرموندا” تنتظر أميرتها كي ينبش عن حكايتها الأجيال التي تأبى الغياب.

    لن أبالغ وقد قرأت الرواية بشغف.. يأخذني التشويق إلى الخاتمة لأسترد بدايتها في رحلة جديدة عبرها؛ لأحتسي قهوتهم.. وأمضي في طريقي حتى النهاية..

    اقراؤها وكأنها آخر رواية يكتبها إنسان على وجه أرض ستؤول إلى لا شيء مع آخر كلمة فيها. وأعيدوا قراءتها بنفس الإيقاع, فلربما تصغي لقراءتكم الأرض فتتوقف عن العبث واللف وتستمر في الدوران..

    يافا ذاكرة لا تبور ما دام هناك من يحتضن ملامحها ويحتسي قهوتها وينان ليحلم بها.

    ___________________

    *طائر الوقواق يمتاز بمكره.. يغاقل الطيور الأخرى فيحطم بيوضها ليضع محلها بيضته.. فتفقس؛ ليرعاها الطائر المخدوع. فما أن تكبر صيصان الوقواق حتى تقوم بطرد صاحب العش الذي رباها.

    نوال فاعوري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالولايات المتحدة والعراق: تراجع، مراجعة ورجوع
    التالي المصالحة قارب النجاة الأمثل لفلسطين
    نوال فاعوري

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter