Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » المطلوب تعزيز المبادئ الأخلاقية في عالم الرياضة
    تحرر الكلام

    المطلوب تعزيز المبادئ الأخلاقية في عالم الرياضة

    نعمان عبد الغنينعمان عبد الغني23 ديسمبر، 2015آخر تحديث:3 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تعزيز المبادئ الأخلاقية watanserb.com
    تعزيز المبادئ الأخلاقية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- من السمات الإيجابية الأساسية للرياضة أنها وسيلة فعّالة للاندماج في نسيج اجتماعي واحد وتجاوز كل ما يمكنه أن يكون عاملا في الانكفاء والتقوقع على الذات تحت عنوان الإثنية أو الإيديولوجية العقائدية أو لون البشرة أو الانتماء إلى هذه الشريحة الاجتماعية إلى تلك.
    كذلك تلعب الرياضة،  دورا إيجابيا في مجال التربية الأخلاقية والصحية في المجتمعات التي توليها أهمية خاصة. لكن يتم في جميع الحالات ربط «وظيفة» الرياضة بعدد من العوامل التي لا بد من توفرها في «الغطاء الاجتماعي» المعني بها كي يكون لها تأثيرها الفعّال في القيم والثقافة العامة لمجتمعاتها. ذلك أن عملية التطور الاجتماعي تقوم على أساس كلّ متكامل وليس على أسس انتقائية «هنا وهناك».
    بالنسبة لدور «الاندماج الاجتماعي» الذي تلعبه الرياضة في المجتمعات ذات المكوّنات المتنوعة اثنيا وعقائديا وعرقيا بسبب عوامل تاريخية «استعمارية» أو بسبب حركة الهجرات، القسرية أو الطوعية، في العالم، يتم التأكيد على أن الرياضة يمكن أن تشكّل «دواءً ناجعا» للمشاكل المترتبة على العنف في المدن. لكن يتم الاعتراف في هذا السياق أن التجارب على أرض الواقع فيما يخص الرياضة كعامل «ضبط مديني» لم تعط النتائج المرجوة منها، الأمر الذي تتم إعادته لعوامل تتعلق بالسياق الاجتماعي العام للمدن المعنية وليس للرياضة.
    ومن المشاكل الأساسية التي يتم التركيز عليها بالنسبة للرياضة في السياق العالمي الراهن هناك «البعد الاقتصادي» للممارسات الرياضية عبر وجود نوع من الرابطة «العضوية» بين الرياضة والتلفزيون والأعمال التجارية-البزنس. وتشير الأرقام إلى أن المبيعات السنوية للصناعة الرياضية في الولايات المتحدة الأميركية تبلغ عدة عشرات المليارات من الدولارات. كما أن نسبة تقارب ال80 بالمئة من الأميركيين هم في عداد «مشجّعي الرياضة». ثم إن «هيمنة التلفزيون» على الرياضة تتعاظم أكثر فأكثر منذ سنوات وجمهور مشاهدي المباريات الرياضية يتعاظم هو الآخر.

    هذه الوصفة السهلة للموت: نوم وجلوس وعدم ممارسة الرياضة

    هذا «المظهر الاقتصادي» للرياضة و«الهيمنة» التي يمارسها التلفزيون عليها يرى فيها نقّاد الرياضة أداة تستخدمها الشركات والمجموعات الكبرى مثل اديداس وغيرها من أجل زيادة أرباحها ، وكوسيلة لإيجاد فرص العمل للآلاف الذين يعملون في هذا القطاع، وبحيث أنه لا يمكن إهمال هذه الوظيفة الاجتماعية-الاقتصادية للرياضة. هذه «الوظيفة» لا يمكن فصلها أيضا عن عالم «الاستعراض الرياضي» في مجتمع يمكن وصفه هو الآخر أنه «مجتمع الاستعراض» الذي يؤكد على مفاهيم المنافسة والكمال والألعاب وغيرها مما هو شائع في «قاموس الرياضة».
    أنه من المطلوب تعزيز المبادئ الأخلاقية في عالم الرياضة. ذلك على أساس أن الرياضة ليست مجرد ألعاب وإنما هي أيضا حاملة لرهانات تخص الجسد وتخص العقل أيضا. ومن هنا تأتي أهميتها التربوية والأخلاقية. من هنا يتم الحديث عن «التربية البدنية» في المدارس وليس عن «الرياضة». المهم أكثر إذن يكمن في «القيمة التربوية». هذا لا ينفي واقع أن الاهتمام بالإتقان و«الكمال» يؤدي بالضرورة إلى مفهوم «المباراة» الذي يتماشى في إطار العولمة مع مفهوم «المنافسة» في السوق. لكن الرياضة هي «نشاط اقتصادي نوعي» وذلك تحديدا بالمعنى الذي تحتوي فيه على «قيم أخلاقية» لا وجود لها في المكوّنات الأخرى لأشكال اقتصاد السوق.

    الرياضة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفتنة المحيا!
    التالي المضادات: العربي المُعدَّل والمُعتدل!!
    نعمان عبد الغني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    منهم ارتقوا شهداء وآخرون مفقودون.. الرياضيون الفلسطينيون لم يسلموا من حرب الإبادة بفعل قصف الاحتلال المستمر على غزة

    8 نوفمبر، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter