Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    حركة التغيير (كَوران) الازدواجية بالعمل كمعارضة وحكومة يفقدكم المصداقية

    سوزان ئاميديسوزان ئاميدي21 أكتوبر، 2015لا توجد تعليقات2 دقائق

    المعارضة هي ان تعارض أمراً  او فكرة ما ولكن هذا لايعني انك ترفضها , فقد يكون لك راي آخر إلا ان ذلك لايعني انك صائباً , وكما جاء في المقولة الشهيرة ( رأيي صحيح ويتحمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصحة ) . والمعارضة مكون اساسي في النظام الديمقراطي , ويعد بمثابة المراقب لأداء الحكومة وكشف الفساد للرأي العام ان وجد من خلال الصحافة والاعلام , ولهم الحق في تصويت إسقاط الحكومة داخل قبة البرلمان او سحب الثقة منها  , ولكن ليس بالضرورة أن تخالف المعارضة الحكومة في كل شيء.

    وان وجدت معارضة في كوردستان فهو بمثابة نجاح حقيقي  للتجربة الديمقراطية فيها , بمعنى أن  تأسيس حركة التغيير (كوران) كمعارضة في كوردستان هو تعزيز لمفهوم الديمقراطية , ولكن حركة التغيير (كوران) فقدت وصفها ومميزاتها كمعارضة عندما شاركت في الحكومة في ادارة الاقليم ورفضت ان تبقى  داخل البرلمان كمعارضة . وعليه غاب مكون المعارضة  داخل البرلمان الكوردستاني , بينما كان لي تصور ان تشكيل اي معارضة سلمية داخل البرلمان يكون لها مبادئ وأهداف وبرامج تختلف عن باقي الاحزاب وبذلك تشكل حكومة معارضة وبالتالي فإنها ستساند الحكومة في الايجابيات وترفض سلبياتها من اجل قوة الحكومة وعدالتها .

    وما حصل ان حركة التغيير تأسست على اساس انها معارضة وتختلف في مبادئها وبرامجها عن بقية الأحزاب , ومن ثم قامت بمشاركة من تخالفهم وتعارضهم في الحكم ! , وهنا من حق اي مواطن ان يسال : هل كانت معارضة ( كَوران) من اجل الحصول على بعض الحقائب الوزارية ؟!

    لايمكن وصف اي معارضة عندما تشارك الحكومة التنفيذية غير انها (سكينة خاصرة) في جسد الحكومة وبالتالي فإن هذا سيؤثر سلبا على عمل وحركة الحكومة في التقدم , لذا نعتقد ان على حركة التغيير ان تبقى معارضة سلمية بناءة داخل البرلمان دون الرفض الدائم والمناكفة وان على الحكومة ان تحترم توجهاتها وطروحاتها وتقبل بها كمراقب لعملها  وفقاً لمواد الدستور ومن ثم تكسب المصداقية , فالمعارضة الوطنية هي من اجل الحكم العادل والمراقبة للاداء العام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وان عليها ان  تقوم بتهنئة الحكومة وتشكرها ان قامت بفعل حسن , كما يمكنها توجيه النصح ان لزم الأمر , ولكن من غير المعقول ان نرى معارضة تتهم الاقليم بالدكتاتورية وتتحدث وتعمل على ارض الاقليم كمعارضة ويعززها اعلام وكوادر في كل الاقليم ! وكذلك تتهم حكومة الاقليم بالفساد والتقصير وهي جزء منها ! .

    السابقبالفيديو والصور.. سعودي علق ابنته إلى جانب السيارة وقاد بسرعة مئة كم.. والشرطة تقبض عليه
    التالي الفلسطيني يبدع في مقاومته
    سوزان ئاميدي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter