Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » مشروب الجعة لتحرير فلسطين
    تحرر الكلام

    مشروب الجعة لتحرير فلسطين

    وطنوطن13 أكتوبر، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    كنت سأكتب عن الأضحية في العيد، ودلالتها المعنوية، والعلاقة بين الأضحية في العيد وبين تضحية الأسرى الفلسطينيين بسنوات عمرهم في السجون الإسرائيلية، وكنت سأناشد في مقالي علماء المسلمين في قطاع غزة بأن يجتهدوا في الرأي، بحيث يوائموا بين وضع الناس المعيشي وطريقتهم المتعبة في التضحية، والتي تقوم على اشتراك كل سبعة في عجل، يتقاسمون حصص اللحم، قبل أن يقوموا بتوزيعه على الأرحام والفقراء، ومن ثم تخزين بعضه في الثلاجات لعدة أسابيع، رغم خطر انقطاع الكهرباء، واحتمال فساد اللحم.

            إن الحالة الاقتصادية التي تميز سكان غزة عن بقية أرض المسلمين لتفرض على العلماء الاجتهاد في شان الأضحية، والتفتيش عن بدائل لا تنقص الشعائر حقها.

    لقد توقفت عن الاسترسال في موضوع الأضحية في العيد، عندما قرأت خبراً في صحيفة معاريف يتحدث عن غضب اليهود، واحتراقهم على شرفهم الذي أريق في إحدى فنادق مدينة رام الله، واستنكارهم لممارسة الشباب الفلسطيني الجنس مع الشابات اليهوديات.

    غضب اليهود على شرف اليهوديات اللائي سكرن، بعد أن شربن الجعة الفلسطينية، فضاع شرفهن اليهودي بين الرقص والطرب في أحضان الشباب الفلسطيني المتلهف لغزو اليهود، والانتصار عليهم، ولو في ساحات شرب الجعة.

    والجِعَةُ لمن لا يعرفها من العرب والمسلمين هي البيرة: وهي مشروب كحولي، يشرب في أي وقت، ويعتبر من أشهر وأقدم المشروبات الكحولية في العالم، وثالث أكثر المشروبات استهلاكا بعد الماء والشاي.

    لقد اجتمع الفلسطينيون المغتصبون مع اليهود الغاصبين في حفلة طرب ورقص حول كأس من الجعة، ولما سكر معظمهم سياسياً، جرت مياه الجنس في العروق، لتقدم الدليل على التعايش السلمي، والارتياح النفسي القائم على طاولة المفاوضات، وتقدم البينة العملية على أن السلام الاقتصادي الذي يطرحه نتانياهو قد وجد طريقه المفتوحة إلى قلب المفاوض الفلسطيني، الذي ترعى سلطته كل أشكال التعايش.

    وللتأكيد على نجاح فكرة السلام الاقتصادي بين اليهود وبعض الفلسطينيين في الضفة الغربية، فقد تزايد عدد الفلسطينيين الذي يعملون في سوق العمل الإسرائيلي حتى وصل إلى سبعين ألف عامل، 70 ألف شاب فلسطيني يتنقلون بين المصانع وورش العمل الإسرائيلية، وهذا العدد يذكرنا بمن كان يعمل في إسرائيل قبل انتفاضة الأقصى سنة 2000.

    إن غضب اليهود المتدينين من حزب شاس على شرف اليهوديات الذي طعنه الفلسطينيون في مهرجان رام الله الثالث لشرب البيرة “اكتوبر فست”، ليرجع بذاكرة الفلسطينيين إلى ما بعد هزيمة سنة 67، حين سحق جيش الدفاع الإسرائيلي قادة الجيوش العربية، وقتها نجحت بعض العاهرات اليهوديات في جذب الشباب العربي الفلسطيني لممارسة الجنس معهن على قارعة الطريق الساحلي، وذلك من خلال ارتداء ملابس المجندات اليهوديات، فكان العربي يزهو بنفسه، ويفتخر، وهو ينتقم لشرف الجيوش العربية المهزومة.

    في لحظة صفاء روحي؛ قال الدكتور كمال الأسطل: لقد صدقت الثورة الفلسطينية حين رفعت شعار: ومن نصر إلى نصر، وإنها لثورة حتى النصر. فالذي كانت تقصده الثورة الفلسطينية بالنصر؛ هو الوصول إلى حي النصر في مدينة غزة، وقد وصلت فعلاً إلى حي النصر بعد التوقيع على اتفاقية اوسلو سنة 1994.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات ترفض ترشح “السيسي” للرئاسة و تطرح مرشحا بديلا !
    التالي السيد السيستاني.. الم يكن في الإمكان افضل مما كان؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter