Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الجهاد خط أحمر
    تحرر الكلام

    مصر بين طموحات الشباب ومخاطر الفوضى: كيف هدمت الغوغاء أحلام الثورة؟

    وطن4 يوليو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثورة يناير قادها الشباب المظلوم وبنوا هرم طموحاتهم على أنقاض نظام بائد ولكن نسوا أن هذه الأهرامات لكي تبقى يجب أن تبنى على حقائق راسخة، فالطموحات يصنعها العاقلون ويهدمها الغوغاء .

    بالأمس هدم غوغاء مصر معبد حريتهم على رؤوسهم ، ونقضوا غزلهم وعاد أهل الرأي إلى محابسهم ، وانطلق أهل البغي يسعون في الأرض فسادا .

    فكانت حِكمت الله تَعالى في أن يجعَلَ مُلوكَ العِبادِ وأُمراءَهم ووُلاَتَهم مِن جِنس أَعمالِهم ؛ ولم يبقى لرئيس مسلم مؤمن مكان .

    لأن الله ولاه عليهم عندما كانت الخيرية في ثورة يناير ولما انقلبوا وكفروا بالحرية والعدالة الاجتماعية و جارُوا جارَت وُلاَتُهم، و لما ظهَرَ فيهم المَكرُ والخَديعةُ وُلاَهم الله كذَلكَ.

    فالحِكمةِ الإلهيَّةِ أن يُوَلَّى على الأَشرارِ الفجَّارِ ؛ وتأبى حِكمةُ الله أن يُوَلَّي علَينا في مِثل هَذهِ الأَزمانِ مِثلُ مُعاويةَ وعُمرَ بنِ عَبدِ العَزيز؛ فَضلاً عن مِثل أبي بَكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهم أجمعين.

    وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:

    "أَنَّ مَصِيرَ الأَمْرِ اليوملَيْسَ لِنَقْصٍ فِي ثوار الميادين فَقَطْ، بَلْ لِنَقْصٍ فِي الرَّاعِي والرَّعِيَّةِ جَمِيعاً؛ فَإِنَّهُ : ﴿كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُم﴾

    وقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾.

    نعم لقد فشل المسلمون في قيادة المجتمع نحو تحقيق مطالبهم لأنهم ساسوهم بحكم عثمان ؛ ولم يحكموهم بحكم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .

    لذلك يجب ان تفهم الشعوب العربية بأنها عندما تقوم بثورة يجب أن ترسخ قواعد الحكم قبل أن ترسخ قواعد العدل، وأن تعتمد على نفسها قبل أن تعتمد على المساعدات الخارجية .

     اليوم فازت الغوغاء من خلال امبراطوريات المال والاعلام ، ولم يدركوا أن الامبراطورية الاقتصادية والاعلامية الصهيونية هي التي تحتكر الحقيقة وهي التي تقود العالم من خلف الستار.

    الجميع يدرك اليوم أن التجربة الحقيقية لتداول السلطة والشرعية في مصر هي الخطر الحقيقي للحكومات التي اغتصبت السلطة في بلدانها فكانت وقودا للثورة المضادة للشرعية الوليدة ، وسخرت لها اموال طائله واعلاما موجها لإفشال التجربة التي اقلقت مضاجعهم كونهم اعتلوا سدة الحكم من خلال سياسة القمع والتجويع.

    ولتعود مصر إلى الاعتقالات التعسفيّة وإغلاق وسائل الإعلام وكم الأفواه من قبل العسكر فور إسقاط الرئيس المنتخب، ودونما أي مبرر قانوني أو شرعي ، مخالفة في ذلك أبسط مبادئ الثورة.

    ولترمي بثوب الارهاب على رؤوس عبّاد المساجد وتدفعهم دفعا نحو التطرف والعسكرة والمواجهة المفتوحة.

    وظهرت الحقيقة المغيبة على الشعب العربي أن الجهاد خط أحمر ، فحكام العرب المأجورون كانوا يكذبون على شعوبهم بأن الإخوان المسلمين من صنيعة أمريكا وبأنهم عملاء لأمريكا والغرب وإسرائيل , ابتداءً من الزعيم الملهم جمال عبدالناصر بطل هزيمة حزيران ومروراً بالقائد الخالد حافظ الأسد الذي دمر حماة وقتل أكثر من خمسين ألف بريء بحجة عمالتهم لأمريكا وإسرائيل وانتهاءاً ببشار الذي حرق سوريا من أقصاها إلى أقصاها ، والأحداث تثبت يوماً بعد يوم كذب ودجل هؤلاء الحكام وضحكهم على شعوبهم , إذ لوكان الإخوان فعلاً عملاء لأمريكا والغرب وإسرائيل لدعمت هذه الدول حكم محمد مرسي وثبتته وأبقت عليه رغم أنف المصريين والعرب جميعاً ، ولكن كلمة السر كانت بإعلان الجهاد في مصر ؛ هنا توقفت عجلة الزمان والتفت الغرب ليرفع الكرت الأحمر لمرسي، وليرحل بأقل من شهر .

    ان ما يحصل اليوم هو رسالة من العالم لنا بأن الإســــلام خــــط أحمــــر

    فإما الفاشية أو الاقتتال والفوضى.

    اليوم بات لزاما على طالبي الحرية والثورة أن يفوتوا الفرصة على الآخرين، وأن لا ينجرّوا للوقوع في الفخ و الولوغ بدماء المسلمين لأنها أعز عند الله من كل شيء.

    وأن يعكفوا علي دراسة أخطائهم وتجربتهم.

    و أن يبدؤوا ببناء هرم طموحاتهم من خلال ثورة سلمية تمتلك قرارها بكل صلابة بعيدا عن الاعلام الزائف و المال الحرام ، فمصر تستحق أن تبهر العالم بثورتها لا أن تبهرهم بهدم معبدها.

    الدكتور حسان الحموي


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter