Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الجهاد خط أحمر
    تحرر الكلام

    الجهاد خط أحمر

    وطنوطن4 يوليو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثورة يناير قادها الشباب المظلوم وبنوا هرم طموحاتهم على أنقاض نظام بائد ولكن نسوا أن هذه الأهرامات لكي تبقى يجب أن تبنى على حقائق راسخة، فالطموحات يصنعها العاقلون ويهدمها الغوغاء .

    بالأمس هدم غوغاء مصر معبد حريتهم على رؤوسهم ، ونقضوا غزلهم وعاد أهل الرأي إلى محابسهم ، وانطلق أهل البغي يسعون في الأرض فسادا .

    فكانت حِكمت الله تَعالى في أن يجعَلَ مُلوكَ العِبادِ وأُمراءَهم ووُلاَتَهم مِن جِنس أَعمالِهم ؛ ولم يبقى لرئيس مسلم مؤمن مكان .

    لأن الله ولاه عليهم عندما كانت الخيرية في ثورة يناير ولما انقلبوا وكفروا بالحرية والعدالة الاجتماعية و جارُوا جارَت وُلاَتُهم، و لما ظهَرَ فيهم المَكرُ والخَديعةُ وُلاَهم الله كذَلكَ.

    فالحِكمةِ الإلهيَّةِ أن يُوَلَّى على الأَشرارِ الفجَّارِ ؛ وتأبى حِكمةُ الله أن يُوَلَّي علَينا في مِثل هَذهِ الأَزمانِ مِثلُ مُعاويةَ وعُمرَ بنِ عَبدِ العَزيز؛ فَضلاً عن مِثل أبي بَكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهم أجمعين.

    وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:

    "أَنَّ مَصِيرَ الأَمْرِ اليوملَيْسَ لِنَقْصٍ فِي ثوار الميادين فَقَطْ، بَلْ لِنَقْصٍ فِي الرَّاعِي والرَّعِيَّةِ جَمِيعاً؛ فَإِنَّهُ : ﴿كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُم﴾

    وقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾.

    نعم لقد فشل المسلمون في قيادة المجتمع نحو تحقيق مطالبهم لأنهم ساسوهم بحكم عثمان ؛ ولم يحكموهم بحكم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين .

    لذلك يجب ان تفهم الشعوب العربية بأنها عندما تقوم بثورة يجب أن ترسخ قواعد الحكم قبل أن ترسخ قواعد العدل، وأن تعتمد على نفسها قبل أن تعتمد على المساعدات الخارجية .

     اليوم فازت الغوغاء من خلال امبراطوريات المال والاعلام ، ولم يدركوا أن الامبراطورية الاقتصادية والاعلامية الصهيونية هي التي تحتكر الحقيقة وهي التي تقود العالم من خلف الستار.

    الجميع يدرك اليوم أن التجربة الحقيقية لتداول السلطة والشرعية في مصر هي الخطر الحقيقي للحكومات التي اغتصبت السلطة في بلدانها فكانت وقودا للثورة المضادة للشرعية الوليدة ، وسخرت لها اموال طائله واعلاما موجها لإفشال التجربة التي اقلقت مضاجعهم كونهم اعتلوا سدة الحكم من خلال سياسة القمع والتجويع.

    ولتعود مصر إلى الاعتقالات التعسفيّة وإغلاق وسائل الإعلام وكم الأفواه من قبل العسكر فور إسقاط الرئيس المنتخب، ودونما أي مبرر قانوني أو شرعي ، مخالفة في ذلك أبسط مبادئ الثورة.

    ولترمي بثوب الارهاب على رؤوس عبّاد المساجد وتدفعهم دفعا نحو التطرف والعسكرة والمواجهة المفتوحة.

    وظهرت الحقيقة المغيبة على الشعب العربي أن الجهاد خط أحمر ، فحكام العرب المأجورون كانوا يكذبون على شعوبهم بأن الإخوان المسلمين من صنيعة أمريكا وبأنهم عملاء لأمريكا والغرب وإسرائيل , ابتداءً من الزعيم الملهم جمال عبدالناصر بطل هزيمة حزيران ومروراً بالقائد الخالد حافظ الأسد الذي دمر حماة وقتل أكثر من خمسين ألف بريء بحجة عمالتهم لأمريكا وإسرائيل وانتهاءاً ببشار الذي حرق سوريا من أقصاها إلى أقصاها ، والأحداث تثبت يوماً بعد يوم كذب ودجل هؤلاء الحكام وضحكهم على شعوبهم , إذ لوكان الإخوان فعلاً عملاء لأمريكا والغرب وإسرائيل لدعمت هذه الدول حكم محمد مرسي وثبتته وأبقت عليه رغم أنف المصريين والعرب جميعاً ، ولكن كلمة السر كانت بإعلان الجهاد في مصر ؛ هنا توقفت عجلة الزمان والتفت الغرب ليرفع الكرت الأحمر لمرسي، وليرحل بأقل من شهر .

    ان ما يحصل اليوم هو رسالة من العالم لنا بأن الإســــلام خــــط أحمــــر

    فإما الفاشية أو الاقتتال والفوضى.

    اليوم بات لزاما على طالبي الحرية والثورة أن يفوتوا الفرصة على الآخرين، وأن لا ينجرّوا للوقوع في الفخ و الولوغ بدماء المسلمين لأنها أعز عند الله من كل شيء.

    وأن يعكفوا علي دراسة أخطائهم وتجربتهم.

    و أن يبدؤوا ببناء هرم طموحاتهم من خلال ثورة سلمية تمتلك قرارها بكل صلابة بعيدا عن الاعلام الزائف و المال الحرام ، فمصر تستحق أن تبهر العالم بثورتها لا أن تبهرهم بهدم معبدها.

    الدكتور حسان الحموي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد مرسي الدور علي جذور الإخوان
    التالي المعارضة السورية تجتمع الخميس للاتفاق على زعيم
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter