Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الاقتصاد التونسي ومعركة الفسفاط
    تحرر الكلام

    الاقتصاد التونسي ومعركة الفسفاط

    وطنوطن2 يونيو، 2013لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أصدر البنك المركزي بيانه الدوري لشهر ماي 2013 استعرض فيه أهم المعطيات المالية والنقدية والمؤشرات الاقتصادية خلال الأشهر الاولى لهذه السنة  وقد أشار هذا البيان إلى التحسن الطفيف في بعض القطاعات منها قطاع الصناعات الميكانيكية  والكهربائية والنسيج والملابس مقابل  التنبيه  والتحذير من  المعطيات السلبية  مثل مؤشرات قطاع السياحة  التي من شأنها أن تزيد من حدة عجز الموازنات المالية الكبرى خاصة منها المرتبطة بمخزون العملة الصعبة 
       (عجز  الميزان التجاري- التضخم – تراجع  سعر صرف الدينار )                        
                                  
    وقد تدخل السيد مصطفى كمال النابلي المحافظ السابق وهو من خبراء المالية والاقتصاد المعترف بهم محليا ودوليا على موجات إذاعة محلية ليؤكد أن بيان البنك المركزي الاخير يتضمن مؤشرات سلبية وتنذر بالخطر دون أن يشير صراحة لمكمن الخطر الذي يهدد الاقتصاد التونسي لكنه أشار إلى تلازم المعطى السياسي مع المعطى الاقتصادي وأن الاستقرار الامني والسياسي من شأنه أن ينعش الاقتصاد التونسي 
     
     
    وهذا التصريح صائب وفي محله ولكنه لا ينفذ لصلب الموضوع ولا يسمي الاشياء بمسمياتها ونفس الشيء ينطبق على البيان الاخير للبنك المركزي الذي تجنب الدخول في تفاصيل يعرفها أغلب التونسيين وهي بالأساس تفاصيل اقتصادية واجتماعية على علاقة بالتصدير ومخزون احتياطي العملة الصعبة ولها ارتدادات سلبية على الميزان التجاري وعلى الاقتصاد التونسي في مجمله .
     
    فالبنك المركزي كهيئة رقابية  مستقلة وتسهر على تعديل السوق ليس مطلوب منه تحليلات اجتماعية أو سياسية بل يقتصر على بيان الارقام والمؤشرات المسجلة خلال فترة من الزمن وتداعياتها الممكنة على التوازن المالي العام للبلاد وذلك بطريقة تقنية بعيدا عن التجاذب السياسي والاجتماعي وهذا هو عين الصواب .
     
     
    إن مكمن خطورة بيان البنك المركزي يتمثل في أن الاقتصاد التونسي حقق نسبة نمو تقدر ب 2.7% خلال الاشهر الاولى من سنة 2013 مقابل نسبة نمو تقدر ب 4%  في الثلاثي السابق  ونسبة نمو تناهز 4.6% لنفس الفترة  من السنة الماضية  وهذا التراجع الخطير من شأنه أن يقلل من فرص تحقيق نسبة نمو لهذه السنة  تقارب 4%  كما كان مأمولا ومبرمجا في بداية هذه السنة .
    كما أن من شأن ذلك أن يؤدي الى مراجعة كل التوقعات الاقتصادية لهذه السنة ( تقليص عجز الميزان التجاري التحكم في التضخم وإمتصاص البطالة ) ويجبر أصحاب القرار الاقتصادي إلى الشر الذي  لا بد منه وهو التداين الخارجي والقروض الأجنبية بالشروط المعهودة . 
     
     
    وقد فسر البنك المركزي هذا التراجع المحير بقطاعين رئيسيين هما قطاعا الفلاحة والصيد البحري وقطاع الصناعات الغير معملية المرتبطة خاصة بالإنتاج المنجمي
    ( قطاع الفسفاط وهنا مربط الفرس) 
     
    إنه حسب المعلومات التي بحوزتنا فان تونس التي تصنف في الترتيب الخامس على المستوى العالمي بالنسبة لتصدير الفوسفاط بلغت قيمة صادراتها من هذه المادة نحو 530 مليون دولار سنة 2010 ( زمن المخلوع) قبل أن تتراجع الى قيمة 125 مليون دولار سنة 2011  أي أن تصدير الفوسفاط تراجع الى خمس الانتاج العادي كما أن حجم إنتاج الفوسفاط خلال سنة 2012 لم يتجاوز 30% من الطاقة الاجمالية للإنتاج وذلك رغم أن عدد العمال الذين تم ترسيمهم وانتدابهم في القطاع في زيادة مستمرة .
     
     
    كما أكد وزير الصناعة  حديثا  تواصل تراجعات إنتاج الفوسفاط  خلال الربع الاول لسنة 2013 بنسبة 20% ( مقارنة بسنة 2012 )  مما يؤكد أن الصادرات ومداخيل العملة الصعبة أخذت منحى خطيرا تهدد بجدية متناهية التوازنات الاقتصادية الكبرى بالبلاد  خاصة مع تواصل إنخفاض أسعار الفوسفاط في الأسواق العالمية  لقلة الطلب إثر أزمة إقتصاديات الدول الاوروبية  خاصة فرنسا وإسبانيا  .
     
     
    إن خسائر تونس من مادة الفوسفاط بلغت حوالي 1763 مليون دولار خلال سنوات 2011 و 2012 وهو مبلغ يقارب حجم الدين الخارجي الذي تحصلت عليه تونس من صندوق النقد الدولي مما يؤشر إلى أن هذا القرض أسند لتونس لتعويض خسائر الفسفاط من العملة الاجنبية  و حصيلة الخسائر مرشحة للزيادة لو لم يتم إيقاف هذا النزيف المؤذن بخراب الاقتصاد التونسي  وإن تقلص إنتاج الفوسفاط بطريقة جنونية وغير واعية انعكس بشكل سلبي على رقم معاملات المجمع الكيميائي بقابس المتخصص في معالجته وتصديره نحو الخارج ومن ثم المداخيل بالعملة الصعبة مما تسبب في زيادة عجز الميزان التجاري وتدهور سعر صرف الدينار التونسي مقابل العملات الاجنبية وكل ذلك نتيجة تعطيل الانتاج وقطع الطرق والاعتصامات العشوائية المدبرة  إن أن شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي بصفاقس تتكبد خسائر تقدر بقرابة 3 مليارات يوميا ( 3 ملايين دينار )  وهو حجم العائدات المتأتية من مبيعات الفوسفاط ومشتقاته بالأسواق العالمية وقد تسببت الحركات الاحتجاجية في شلل حركتي معالجة الفوسفاط الخام بوحدات إنتاج شركة فسفاط قفصة ونقله عبر سكك الحديد الى معامل المجمع الكيميائي بكل من قابس وصفاقس بغرض إنتاج الاسمدة الكيميائية أو التصدير بالخارج 
     
     هذه المعطيات الخطيرة و المسكوت عنها من طرف  الخبراء الذين صنعهم الاعلام النوفمبري  والمحللين المؤدلجين  وأشار إليها بيان البنك المركزي الاخير  تلميحا لا تصريحا حين أكد على ضرورة تظافر كل الجهود لتوفير المناخ الملائم لعودة النشاط الاقتصادي عموما والقطاعات المصدرة خصوصا بالنسق المطلوب الكفيل بالمحافظة على التوازنات المالية الداخلية والخارجية .
     
    إن عجلة الاقتصاد  التونسي معطلة وتتعرض لحرب منهجية  من طرف بقايا حزب  التجمع  حزب بن علي وحلفاؤهم  الذين يتحكمون في أغلب مفاصل الادارة ويعرقلون أي تقدم نحو التنمية ومعالجة المشاكل الاجتماعية وهذه الحرب 
    أهدافها السياسية صريحة ومعلنة وهو عودة التجمع وبقاياه لصدارة المشهد السياسي والاقتصادي  والمسك بزمام الامور من جديد .
     
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق.دولة “الجماعة”… عدالةٌ بشرعية قمع “الحرية”!
    التالي صندي تايمز: سوريون وفلسطينيون ومتطوعون عرب يستعدون لتحرير الجولان
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter