Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » معالم الثورة المضادة في تونس
    تحرر الكلام

    معالم الثورة المضادة في تونس

    وطنوطن4 مايو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    حين أوردت أحد المحطات التلفزية التونسية خلال اليوم التالي لفرار المخلوع خبرا عاجلا تداولته وكالات الانباء العالمية ومضمون هذا الخبر يتحدث عن مجابهات مسلحة بين الجيش التونسي ووحدات من الامن الرئاسي المتحصنين بثكنة رئاسية كان كل التونسيين في حالة رعب وفزع شديدين خيفة أن تتطور الاوضاع الامنية والمجابهات لما لا يحمد عقباه.

     

    لم أكن حينها متيقنا من صدقية الخبر فربما تكون المجابهات حقيقية ولكن في مكان آخر لأن الثكنة الرئاسية موضوع الخبر كانت تقع على مسافة قصيرة من محل سكناي ولم أكن أسمع شيئا من ضجيج المجابهات والطلق الناري المزعوم ورغم خروجي أمام المنزل للتثبت في الامر لم ألحظ إلا حركة مروحيات عسكرية صغيرة الحجم كانت تحلق في السماء و تمشط المكان وتمر بين الفينة والأخرى على علو منخفض فوق المنزل.

    وفي الصباح و قبل التوجه للعمل دفعني فضولي لأن أوجه مقود سيارتي فجأة باتجاه مكان الثكنة الرئاسية موضوع الخبر العاجل فمكانها لا يفصلها عني إلا دقيقتين من الزمن وحين وصلت وجدت الاوضاع هادئة والناس نيام إلا من بعض الحراس ولا آثار عينية لأية مجابهات أو اشتباكات مسلحة فأمعنت النظر في تأمل جدران الثكنة على ثلاثة واجهات لعلي أجد سورا منهارا أو آثارا للرصاص على الحيطان لكني فشلت في العثور على أية علامة من علامات المواجهة المسلحة المزعومة التي نقل خبرها الاعلام التونسي وداولتها وكالات الانباء العالمية الليلة الفارطة.عند ذلك عدت أدراجي من حيث أتيت وفي بالي وعلى لساني كلمة واحدة :لقد ابتدأت اللعبة … لقد ابتدأت اللعبة.

    إنها لعبة ترهيب الشعب وإلزامه مكانه لكي لا يطالب بحقوقه المشروعة ويكتفي بالبحث عن الأمن والاستقرار وهي نفس لعبة بن علي المخلوع الذي جثم بها على صدورنا لمدة عقدين من الزمن وذلك بخلق الفزاعات الوهمية.

     

    إن حجم المؤامرة على الشعب التونسي التي بصدد حبكها مرتزقة الاعلام كبيرة وفي غاية الخبث والمكر وأن حليمة مازالت على عادتها القديمة فقد تفنن نظام بن علي في استعمال سلاح الاعلام لترهيب الشعب التونسي وتركعيه بالإضافة إلى جهاز أمني لا يعرف الشفقة ولا الرحمة فنظام بن علي كان سباقا في تطبيق قانون الارهاب على الشعب التونسي بمختلف تياراته الفكرية والسياسية قبل أن يطبقه الامريكان إثر حوادث 11 سبتمبر وكانت أبواقه الاعلامية تتبجح بذلك جهارا نهارا وتقول أن نظام بن علي سبق الامريكان بما لا يقل عن عشرين سنة .و إنها النظرة المستقبلية والرؤية الاستشرافية لبن علي صانع التغيير كما كان يؤكد ذلك رموز الاعلام الدعائي لنظام المخلوع الهارب.

    ورغم خلع بن علي عن الحكم وهروبه المخزي من البلاد في حادثة غير مسبوقة فقد ترك وراءه طبقة إعلامية وسياسية وجماعات نفوذ مالي واقتصادي وأجهزة منظمة وذات خبرة عالية في امتهان سياسات الكذب والخداع وسرقة الوعي العام وتحويل الاكاذيب والأوهام الى حقائق تنشر في الصفحات الاولى للجرائد ويفتتح بها شريط الانباء.

     

    كل هذه العناصر الأنفة الذكر اجتمعت بعد هروب بن علي لتشكل قوة جديدة فاعلة في البلاد إنها قوة الثورة المضادة التي اتحدت إعلاميا وسياسيا واقتصاديا لتقطع الطريق على إرادة الشعب التونسي في الحرية والكرامة.

    تعمل الثورة المضادة في تونس على أربع محاور رئيسية يمثل المحور الأول في صناعة الاكاذيب والأراجيف الاعلامية لضرب الروح المعنوية للشعب التونسي وإيهامه أنه ينحو نحو الكارثة ويتمثل المحور الثاني في صناعة ثوار جدد من سياسيين وحقوقيين ومحللين يقومون بالتنظير الحقوقي والسياسي ويحللون حزمة الاشاعات والأكاذيب المبرمجة سلفا ويقدمونها على أساس أنها حقائق ثابتة ومشهودة لمزيد دق إسفين الرعب والترهيب داخل المجتمع التونسي ويتمثل المحور الثالث في محاولة إنهاك الاقتصاد وتدميره وضرب مفاصله الرئيسية المكونة من الفلاحة والسياحة والقطاع التصديري خاصة الفسفاط وذلك وفق خطة منهجية لا يخطئها إلا أعمى البصيرة.

    إن مأساة تونس خلال العقدين الاخيرين من حكم بن علي هو أن شهادة الانخراط في حزب التجمع المنحل أصبح أكثر أهمية من الشهائد الجامعية والأكاديمية على مستوى الانتداب والتوظيف والترقية المهنية مما فتح المجال واسعا لأن يتصدر المناصب المركزية والحساسة طبقة من المرتزقة والانتهازيين الذين لا دين لهم ولا ملة.

     

    هذه الطبقة التي ليس من الممكن الاستغناء عنها بين عشية وضحاها باعتبار أنها متمكنة ومستحوذة على أغلب مفاصل جهاز الدولة ولها شبكة علاقات ممتدة في الداخل والخارج هي بالضرورة عدوة للثورة ولاستحقاقات الثورة لذلك تجدها تعمل كل ما في وسعها بطريقة خفية وأحيانا أخرى بطريقة جلية مكشوفة لتعطيل المسار الانتقالي باعتبار أن نجاح الثورة وتقدمها لتحقيق أهدافها تعني لهم بلا شك ولا ريب الأفول المحتوم و المصير المشئوم. 

     

     

    إنها الدولة العميقة التي لا يمكن للسلطة الجديدة أن تستغني عنها كما لا يمكن أن تركن لها وهذا يمثل أقوى تحدي من التحديات التي تواجه الشعب التونسي فالنظام القديم دجن العقول وأقصى الكفاءات وفتح الطريق أمام الانتهازيين من السياسيين والإعلاميين وأدعياء الفكر والثقافة والأدب.

     

    إن هؤلاء مستعدون للقيام بكل المحاولات الممكنة وغير الممكنة للدفاع عن حصونهم التي بنوها وآباؤهم خلال أكثر من نصف قرن من الزمن وذلك عن طريق الفساد والرشوة والمحسوبية وشراء ذمم الانفس الضعيفة ونحن رصدناهم خلال عامين من الثورة التونسية وهم بصدد استعمال نفس الأساليب والآليات التي أعتمدها نظام بن علي في التلون والكذب والتزوير وكان لهم الاعلام في ذلك خير سند وخير رفيق.

    وليس من السهل أن يتم إرجاع البوصلة لطريقها الصحيح في ظل التجاذب السياسي المرضي والتراجع الاقتصادي والتأثير الاجنبي على دولة صغيرة مثل تونس التي عرفت تاريخيا بالانفتاح الفكري على كل حضارات العالم.

    *من مقدمة كتاب

    معالم الثورة المضادة في تونس

    (تحت الطبع)

    تأليف عادل السمعلي

    [email protected]

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعراق: السلطة الرابعة عاهرة في مبغى الحكومة
    التالي ستعود الحكايات من حيث أتت
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter