Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 4, 2026
    • Home
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
    إشترك الآن
    • Home
    • Features
      • Typography
      • Contact
      • View All On Demos
    • الهدهد
    • Typography
    • التكنولوجيا
      1. السياسة
      2. الرياضة
      3. الصحة
      4. مشاهدة الكل

      شارابوفا.. أميرة التنس التي أطاحت بها المنشطات

      مارس 15, 2020

      تغريدات النشطاء تلاحق شعلة الأولمبياد إلى ريو

      مارس 15, 2020

      أيام من الإثارة.. اختتام بطولة الموتو جي بي بقطر | بالصور

      مارس 15, 2020

      لماذا أثار نجم كرة القدم ميسي غضب نشطاء البيئة؟

      يناير 11, 2020

      تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

      يناير 13, 2021

      علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

      يناير 13, 2021

      فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

      يناير 13, 2021
      85

      بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

      يناير 13, 2021
    • Buy Now
    أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحرر الكلام»تونس: حرب “الشقوق” والصراعات الإيديولوجية تقودان معهد الصحافة إلى المجهول
    تحرر الكلام

    تونس: حرب “الشقوق” والصراعات الإيديولوجية تقودان معهد الصحافة إلى المجهول

    شمس الدين النقازشمس الدين النقازيوليو 30, 2017آخر تحديث:ديسمبر 7, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأخيرا خرج الخلاف بين أساتذة وإدارة معهد الصحافة وعلوم الإخبار إلى العلن بعد أن نتُنت رائحته ولم تترك أنفا إلا وأزكمته خلال السنوات الأخيرة التي عرفت صراعا إيديولوجيا لم يسبق وأن عرفته الجامعة الحكومية الوحيدة في تدريس الإعلام، والذي شُنّت فيه أمّ المعارك وسُلّت فيه السيوف على أبناء الجامعة الواحدة وراح ضحيّته الطالب الذي لعن اليوم الذي دخل فيه “قلعة الإعلام” في تونس.

    الصراع بين إدارة معهد الصحافة التي تولّاها الدكتور منصف العياري في شهر فيفري 2015 خلفا للدكتورة سلوى الشرفي، و”الأكابرية” لم تبدأ فصوله خلال الشهر الجاري وفق ما يظن البعض، بل إن هذه “الحرب الباردة” التي أضحت “حارقة” قبل أسابيع قليلة، دارت فصولها الأولى خلف أبواب المجلس العلمي المغلق الذي خيّر بعض أعضائه أواسط العام الجامعي المنصرم، نقل الصراع من الساحة الأكاديمية إلى الشبكة العنكبوتية، بإنشاء حسابات وصفحات “فيسبوكية” بأسماء وهميّة لنشر الغسيل الداخلي للمعهد.

    كان هذا الأسلوب “الرخيص” الذي انتهجه بعض أساتذة المعهد الذين يشار إليهم بالبنان بفضل رتبهم المهنية العالية ودرجاتهم العلمية المتقدّمة وهم أعضاء بارزون في المجلس العلمي ولم يحضروا إلا بعض اجتماعاته طيلة السنة الماضية، كان إعلاما صريحا للطلبة بأن الأخلاقيات التي درّسناها لكم لا تعدو أن تكون نظريّات غير صالحة للتطبيق عند أوّل امتحان مهنيّ يعترضكم أو خصومة شخصيّة تكونون طرفا فيها.

    حاولت هذه الصفحات والحسابات الوهمية تشويه مدير المعهد منصف العياري وعددا من الأساتذة الآخرين، مستخدمة في ذلك صورا كاريكاتورية وتدوينات صريحة تتهمه وآخرين بالفساد وإهدار المال العام والمحاباة والتعاطف مع حزب وتيار سياسي معيّن وغيرها من التهم التي يعرف المطّلع على كواليس ما يحدث في المعهد الواقفين وراء كتابتها وأهدافهم من ذلك.

    من الجيّد التذكير بأن كل الإدارات التي تعاقبت على معهد الصحافة بعد 14 جانفي 2011، كانت فاشلة بالإجماع، فالمقررات الدراسية ضعيفة وغير قادرة على تخريج صحفيين واتصاليين متمكّنين، كما أن التجهيزات المتوفّرة والتي تجاوز عمر بعضها العشرين سنة عاجزة عن تكوين إعلامي متمرّس في المجال السمعي والبصري وحتى المكتوب، هذا بالإضافة إلى سوء التنظيم وحب التسلّط الذي ينتاب بعض التقنيين والإداريين الذين شكّلوا إدارة موازية مهمّتها تعكير صفو النظام الداخلي لا غير.

    في وقت سابق، همّش نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي معهد الصحافة وسدّد له ضربة قاضية أفقدته بريقه، وذلك من خلال نفيه من قلب العاصمة “مونفليري” إلى المركّب الجامعي بمنّوبة، حتى أصبح الطالب يبذل الساعات الطوال من وقته ليصل إلى الجامعة لدراسة مقرّرات لطالما أكد المختصّون عدم مطابقتها للمواصفات العلميّة والمهنيّة المتعارف عليها في سوق الشغل، وهو ما تواصل بعد سقوطه بسبب عجز أبناء “السلطة الرابعة” عن افتكاك أبسط حقوقهم.

    لقد جنت الإدارات المتعاقبة على معهد الصحافة والخلافات الشخصية بين الإدارة الحالية والموالين لها من جهة وبين “ترويكا الاتصال” تزيد واحدا أو اثنين حسب الحاجة من جهة أخرى، على التكوين داخل أسوار “قلعة الإعلام” في تونس، فطوال العام تشهد المجالس العلميّة خصومات شخصيّة بين “شقّ المنصف” و”شقّ سلوى” سرعان ما تحوّلت إلى استقالات متعاقبة ومحاولات جدّية لحشد الطلبة في أحد المعسكرين المتصارعين الذي يؤيّد أحدهما رئيس جامعة منوبة شكري المبخوت.

    “ترويكا المعهد” المتكوّنة من 3 إلى 6 أساتذة يزيدون ولا ينقصون، أرادوها حرب تصفية حسابات بمساندة “المبخوت” حتّى وإن زادت في تشويه سمعة المعهد، مستخدمين في ذلك المقالات الجاهزة غير الممضاة للنيل من أستاذ بعينه ومنعه من مناقشة رسالة الدكتوراه رغم صدور قرار قضائي يتيح له ذلك، وهم الذين صدّعوا رؤوسنا بالمناداة باستقلالية القضاء واحترام أحكامه أملا في تكريس “الجمهورية الأفلاطونية الفاضلة”.

    كان على أعضاء لجنة الدكتوراه الذين شنّوا أمّ معاركهم على إدارة المعهد أن يتريّثوا قليلا وأن يحفظوا ما تبقّى من سمعته التي ازدادت سوءا خلال السنوات الأخيرة، وأن يتخّلوا عن معتقداتهم الإيديولوجية الاستئصالية التي ترفض كلّ معارض لفكرهم ورؤيتهم واسألوا الطلبة عما عانوه جرّاء نقاشاتهم معهم في مواضيع بعينها، لأن سقوط هيبة هذه المؤسسة العريقة لن يستفيد منه إلا المصطادون في المياه العكرة وما أكثرهم.

    سمعة المعهد أصبحت على كل لسان، وأسراره ملقاة في كل مكان، وسلطة الإشراف تستمتع بمشاهدة هذه الفتنة بين أبناء الجامعة الواحدة ولم تحرّك ساكنا، فقط محاولات محتشمة لاحتواء الأزمة أو توريط طرف دون آخر، والضحيّة بدون شك سيكون الطالب الذي ترك أهله وعائلته وأصدقاءه لشدّ الرحال نحو معهد الصحافة ودراسة الإعلام على أصوله، لأنه ين يجد أكثر من مقرّرات أكاديمية بالية وصراعات أيديولوجية أزكمت رائحتها النتنة أنوف آلاف الصحفيين الذين سبق لهم التخرّج من الجامعة الحكومية الوحيدة لدراسة علوم الإعلام والاتصال، فمتى ينتهي هذا المسلسل سيّء السيناريو والإخراج؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاجتماع المنامة والحوار بمجموعات تناقضات (اجتماع التناقضات)
    التالي السعودية تفرج عن مريم العتيبي بعد مئة يوم اعتقال بتهمة الخروج من البيت بدون إذن والدها
    شمس الدين النقاز
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    صحفي وكاتب وإعلامي تونسي معروف ومنتج برنامج المخماخ على يوتيوب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    يناير 27, 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    أغسطس 17, 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    مارس 1, 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Recent Posts

    • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
    • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
    • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
    • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
    • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    Recent Comments

    1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
    2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
    3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
    4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
    5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

    Archives

    • نوفمبر 2025
    • أكتوبر 2025
    • سبتمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • يوليو 2025
    • يونيو 2025
    • مايو 2025
    • أبريل 2025
    • مارس 2025
    • فبراير 2025
    • يناير 2025
    • ديسمبر 2024
    • نوفمبر 2024
    • أكتوبر 2024
    • سبتمبر 2024
    • أغسطس 2024
    • يوليو 2024
    • يونيو 2024
    • مايو 2024
    • أبريل 2024
    • مارس 2024
    • فبراير 2024
    • يناير 2024
    • ديسمبر 2023
    • نوفمبر 2023
    • أكتوبر 2023
    • سبتمبر 2023
    • أغسطس 2023
    • يوليو 2023
    • يونيو 2023
    • مايو 2023
    • أبريل 2023
    • مارس 2023
    • فبراير 2023
    • يناير 2023
    • ديسمبر 2022
    • نوفمبر 2022
    • أكتوبر 2022
    • سبتمبر 2022
    • أغسطس 2022
    • يوليو 2022
    • يونيو 2022
    • مايو 2022
    • أبريل 2022
    • مارس 2022
    • فبراير 2022
    • يناير 2022
    • ديسمبر 2021
    • نوفمبر 2021
    • أكتوبر 2021
    • سبتمبر 2021
    • أغسطس 2021
    • يوليو 2021
    • يونيو 2021
    • مايو 2021
    • أبريل 2021
    • مارس 2021
    • فبراير 2021
    • يناير 2021
    • ديسمبر 2020
    • نوفمبر 2020
    • أكتوبر 2020
    • سبتمبر 2020
    • أغسطس 2020
    • يوليو 2020
    • يونيو 2020
    • مايو 2020
    • أبريل 2020
    • مارس 2020
    • فبراير 2020
    • يناير 2020
    • ديسمبر 2019
    • نوفمبر 2019
    • أكتوبر 2019
    • سبتمبر 2019
    • أغسطس 2019
    • يوليو 2019
    • يونيو 2019
    • مايو 2019
    • أبريل 2019
    • مارس 2019
    • فبراير 2019
    • يناير 2019
    • ديسمبر 2018
    • نوفمبر 2018
    • أكتوبر 2018
    • سبتمبر 2018
    • أغسطس 2018
    • يوليو 2018
    • يونيو 2018
    • مايو 2018
    • أبريل 2018
    • مارس 2018
    • فبراير 2018
    • يناير 2018
    • ديسمبر 2017
    • نوفمبر 2017
    • أكتوبر 2017
    • سبتمبر 2017
    • أغسطس 2017
    • يوليو 2017
    • يونيو 2017
    • مايو 2017
    • أبريل 2017
    • مارس 2017
    • فبراير 2017
    • يناير 2017
    • ديسمبر 2016
    • نوفمبر 2016
    • أكتوبر 2016
    • سبتمبر 2016
    • أغسطس 2016
    • يوليو 2016
    • يونيو 2016
    • مايو 2016
    • أبريل 2016
    • مارس 2016
    • فبراير 2016
    • يناير 2016
    • ديسمبر 2015
    • نوفمبر 2015
    • أكتوبر 2015
    • سبتمبر 2015
    • أغسطس 2015
    • يوليو 2015
    • يونيو 2015
    • مايو 2015
    • أبريل 2015
    • مارس 2015
    • فبراير 2015
    • يناير 2015
    • ديسمبر 2014
    • نوفمبر 2014
    • أكتوبر 2014
    • سبتمبر 2014
    • أغسطس 2014
    • يوليو 2014
    • يونيو 2014
    • مايو 2014
    • أبريل 2014
    • مارس 2014
    • فبراير 2014
    • يناير 2014
    • ديسمبر 2013
    • نوفمبر 2013
    • أكتوبر 2013
    • سبتمبر 2013
    • أغسطس 2013
    • يوليو 2013
    • يونيو 2013
    • مايو 2013
    • أبريل 2013
    • فبراير 2013

    Categories

    • أرشيف – المجلة
    • أرشيف – الهدهد
    • أرشيف – تحت الضوء
    • أرشيف – تقارير
    • أرشيف – ثقافة
    • أرشيف – حياتنا
    • أرشيف – فضاء واسع
    • أرشيف – مسارات
    • أرشيف – هدهد وطن
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • الصحة
    • تحرر الكلام
    • تقارير
    • تنس
    • حياتنا
    • رياضة
    • صحة
    • صفحات خاصة
    • علوم
    • غير مصنف
    • فيديو
    • فيروس كورونا
    • قصص مصورة
    • لقاح كورونا
    • وثائقيات وطن
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter