أثارت المزاعم الجزائر ضد المغرب بعد التفجير الأخير، الذي أودى بحياة ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين بين الحدود الجزائرية والموريتانية، ناقوس الخطر في كل من العواصم العربية والغربية، وخاصة في إسبانيا. علماً وأنه قد يكون لأي تصعيد عسكري في المنطقة تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية لا تحصى في كل من إسبانيا والدول الأوروبية الأخرى.
الجزائر
سلمت شركة تصنيع الأسلحة الفرنسية “Arquus” نحو 300 مركبة مدرعة من نوع “VLRA” إلى الجيش المغربي، حيث من المنتظر نشر هذه المدرعات على الفور على طول جدار الذي يقسم الصحراء الغربية، وفق موقع “لارزون” الإسباني.وتم تجهيز المركبات المدرعة ذات الدفع الرباعي بمدافع Zu-23-2 لإكمال المهام الموكلة إليها من خلال مراقبة الخط الفاصل بين القوات المغربية والوحدات الصحراوية قدر الإمكان.
تسببت ملكة جمال المغرب الجديدة كوثر بن حليمة، في موجة جدل واسعة بين النشطاء المغربيين عقب كشفها في تصريحات لها عن أصولها من الجزائر. وتداول النشطاء فيديو لحليمة أثناء تتويجها وهي تتحدث عن نفسها، لتقول إنها من أصول جزائرية وأن والديها سافرا للمغرب خلال الحرب الجزائرية التحريرية.
جبهة البوليساريو، هددت الشركات التي تعمل في الصحراء الغربية، وحذرتهم من ضرورة مغادرة هذه المنطقة فورًا.وكان “الطالب عمي ديه” رئيس “المنطقة العسكرية السابعة” الصحراوية التابعة للبوليساريو، قد وجه هذا التهديد بعد إعلان قادة الجبهة أن النشاط العسكري ضد المغرب سيتزايد.
“وطن” التقت بالكاتب الصحفي الجزائري عثمان لحياني، في حوار خاصّ لقراءة تداعيات الهجوم على الشاحنات والذي ادى لمقتل 3 جزائريين، على مستقبل العلاقات الجزائرية المغربية ودول الجوار، واي دور للموساد في هذا الهجوم، وما هي أسبابه المباشرة وغير المباشرة ومن يقف خلفه.
سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري البالغ من العمر 76 عامًا، هو مهندس الظل لتصاعد التوتر بين الجزائر والمغرب.ويصور الإعلام المغربي “شنقريحة” على أنه جنرال يكره بشدة الرباط، التي كثيرا ما يصفها بـ “العدو التقليدي”.
دخلت الفنانة المغربية دنيا بطمة على خط الأزمة المشتعلة بين بلادها وجارتها الجزائر على خلفية التصريحات المتبادلة بين البلدين حول قضية الصحراء الغربية.
حالة ترقب تشهدها الأزمة الطويلة بين الجزائر والمغرب حول الصحراء الغربية لاسيما بعد الأحداث المأساوية الأخيرة. وعلى الرغم من أن العلاقات متدهورة منذ وقت ليس ببعيد، إلا أنها حاليا، تفاقمت بسبب واقعة 1 نوفمبر الماضي.
المغرب يستعد لشراء منظومة القبة الحديدية من إسرائيل، لتحصين مناطقه الحدودية بالتزامن مع نشر الجزائر بطاريات صواريخ على حدودها مع المغرب بعد مقتل ثلاثة جزائريين في قصف مغربي استهدف قافلة جزائرية على الحدود.
توعدت الرئاسة الجزائرية في بيان لها المغرب بعد اتهامه باغتيال 3 جزائريين في قصف استهدف قافلة جزائرية في الصحراء الغربية وحذرت من أن “اغتيال مواطنيها لن يمضي دون عقاب”
