الجزائر

شن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هجوما عنيفا على المغرب، عقب التصريحات التي صدرت من مسؤولين إسرائيليين ضد الجزائر خلال زيارتهم للمغرب.وبحسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية، قال “تبون” خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الاعلام الوطنية: “لأول مرة منذ 1948، وزير من هذا الكيان يزور بلدا عربيا و يهدد بلدا عربيا آخر”، مضيفا:”هذا خزي و عار”.

قال الأكاديمي والمختص بشؤون القدس د. جمال عمرو إن الاحتلال من خلال زيارة وزير جيشه إلى المغرب وتوقيع الاتفاقية الأمنية الجديدة، وحضوره صلاة في كنيس يهودي، يريد توظيفا اجتماعيا ودينيا وعسكريا ضد بلد عربي مجاور هو الجزائر.

أشارت صحيفة “لوموند” الفرنسية لما نشرته صحيفة “ليكسبرسيون” الجزائرية تحت عنوان :”الموساد على حدودنا”، في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق الأمني بين المغرب وإسرائيل، حيث يلخص هذا العنوان الأجواء السائدة في الجزائر العاصمة، مؤكدة بأن هذا الاتفاق سيكون له عواقب إقليمية جيوسياسية وخيمة.

في مواجهة لردود فعل الدول الأوروبية بشأن ضم المغرب للصحراء الغربية، واستغلال الرباط علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل لترسيخ احتلال المستعمرة الإسبانية السابقة،  أصرت الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأخيرة، على دعمهما للمملكة العلوية، مما خلق ساحة “لسبَاق مسلّح” في المنطقة المغاربية.