الجزائر

في ظل الإنتكاسات الديبلوماسية التي شهدتها المغرب بقيادة وزير الخارجية ناصر بوريطة، أجرى العاهل المغربي ما يمكن تسميته “مذبحة ديبلوماسية” بحق عدد كبير من سفراء بلاده في عدد كبير من الدول دفعة واحدة.

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية تقريرا حول قرار الحكومة الفرنسية رفع السرية عن ملفات الأرشيف الوطني الخاص الحرب الجزائرية في الفترة من عام 1954-1962، مؤكدة بأن هذا الإجراء سيمكن الناجين من الإطلاع على وثائق بالغة السرية حول الفظائع التي ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين، ما يسمح لهم باللجوء للمحاكم.