المغرب

كشفت صحيفة عبرية السر وراء ارتماء ملك المغرب محمد السادس في أحضان إسرائيل، مشيرةً الى أن زيارة وزير جيش الاحتلال بيني غانتس إلى الرباط هذا الأسبوع وتوقيع اتفاق الإطار الأمني ​​مع المغرب، لم تعد مجرد زيارة لوزير إسرائيلي لدولة عربية مهمة.

يرى المحلل السياسي حسني عبيدي أنه من المحتمل أن تراجع الجزائر استراتيجيتها الدفاعية وتحالفاتها لمواجهة موقف “الفوز” الذي تبناه المغرب منذ اعتراف دونالد ترامب بـ “مغربية الصحراء”

فتحت حركة المقاومة الإسلامية حماس النار على النظام المغربي بعد توقيعه اتفاقيات عسكرية وأمنية مع الاحتلال الاسرائيلي، مُدينةً تلك الإتفاقيات. واعتبرت الحركة في بيانٍ لها أن استقبال بيني غانتس وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي”يعد خطيئة كبرى لا يمكن تبريرها تحت أي أهداف أو ذرائع مهما كانت”.

شن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هجوما عنيفا على المغرب، عقب التصريحات التي صدرت من مسؤولين إسرائيليين ضد الجزائر خلال زيارتهم للمغرب.وبحسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية، قال “تبون” خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الاعلام الوطنية: “لأول مرة منذ 1948، وزير من هذا الكيان يزور بلدا عربيا و يهدد بلدا عربيا آخر”، مضيفا:”هذا خزي و عار”.

قال الأكاديمي والمختص بشؤون القدس د. جمال عمرو إن الاحتلال من خلال زيارة وزير جيشه إلى المغرب وتوقيع الاتفاقية الأمنية الجديدة، وحضوره صلاة في كنيس يهودي، يريد توظيفا اجتماعيا ودينيا وعسكريا ضد بلد عربي مجاور هو الجزائر.

أشارت صحيفة “لوموند” الفرنسية لما نشرته صحيفة “ليكسبرسيون” الجزائرية تحت عنوان :”الموساد على حدودنا”، في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق الأمني بين المغرب وإسرائيل، حيث يلخص هذا العنوان الأجواء السائدة في الجزائر العاصمة، مؤكدة بأن هذا الاتفاق سيكون له عواقب إقليمية جيوسياسية وخيمة.

وزارة الحرب الإسرائيلية قلصت قائمة الدول المؤهلة لتصدير برامج التجسس إلى 37 دولة فقط، مما أدى إلى إسقاط المغرب والإمارات والسعودية  وعشرات الدول الأخرى. فيما تواجه مجموعة NSO تواجه سيل انتقادات دولية لمساعدتها الحكومات في التجسس على المعارضين والنشطاء الحقوقيين