المغرب

في مواجهة لردود فعل الدول الأوروبية بشأن ضم المغرب للصحراء الغربية، واستغلال الرباط علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل لترسيخ احتلال المستعمرة الإسبانية السابقة،  أصرت الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأخيرة، على دعمهما للمملكة العلوية، مما خلق ساحة “لسبَاق مسلّح” في المنطقة المغاربية.

الجيش المغربي صدّ أكثر من 400 هجوم إلكتروني، حيث طورت المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات في الجيش جهاز تشفير بالكامل، صُنع بأيادي مغربية 100 بالمئة. فضلا عن ذلك، تم تَوفيره أولا للبنى التحتية الحساسة التي تعتمد على برامج التشفير الوطنية.

أثارت المزاعم الجزائر ضد المغرب بعد التفجير الأخير، الذي أودى بحياة ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين بين الحدود الجزائرية والموريتانية، ناقوس الخطر في كل من العواصم العربية والغربية، وخاصة في إسبانيا. علماً وأنه قد يكون لأي تصعيد عسكري في المنطقة تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية لا تحصى في كل من إسبانيا والدول الأوروبية الأخرى.

سمحت جهات رسمية مغربية، لشركة الهيدروكربون القطرية للتنقيب عن النفط بالقرب من جزر الكناري، “فويرتيفنتورا ولانزاروت”، حيث قام المغرب بتعزيز اتفاقية طرفاية للنفط الضحل بين المكتب الوطني المغربي للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM) وشركة إني و مؤسسة قطر للبترول.

المجوهرات – التي وجدها علماء آثار في المغرب يوم الخميس بأحد الكهوف – تتمثل في أصداف يفترض أنها شكلت قلادات وأساور يقدر عمرها ما بين 142 ألف و150 ألف عام وذلك حسب الباحث الأركيولوجي عبد الجليل بوزوكار.

سلمت شركة تصنيع الأسلحة الفرنسية “Arquus” نحو 300 مركبة مدرعة من نوع “VLRA” إلى الجيش المغربي، حيث من المنتظر نشر هذه المدرعات على الفور على طول جدار الذي يقسم الصحراء الغربية، وفق موقع “لارزون” الإسباني.وتم تجهيز المركبات المدرعة ذات الدفع الرباعي بمدافع Zu-23-2 لإكمال المهام الموكلة إليها من خلال مراقبة الخط الفاصل بين القوات المغربية والوحدات الصحراوية قدر الإمكان.

تقارير استخبارية تشكف عن استعداد المغرب وبالشراكة مع إسرائيل، لإنشاء قاعدة عسكرية على بعد 40 كيلومترا من مليلية المحتلة.يأتي ذلك، تزامنا مع الزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مع وفد من الخبراء المسؤولين في قطاع صناعة الأسلحة، إلى المغرب الأسبوع المقبل؛ بهدف بحث فرص الاستثمار في مجال التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.