الكاتب: محمد ياسر محمد الحنيطي

لم يكن عمري تجاوز العاشرة عندما دخل علينا المعلم ليعلمنا تلك الانشودة التي بقيت في ذاكرتنا ، و التي لطالما صدحت بها جوارحنا وأحاسيسنا متغنيتا بها…