الكاتب: ماجد هديب

كنت بالأمس قد تابعت وعبر قناة فلسطين الفضائية برنامج مساحة حرة الذي يقدمه الإعلامي معاذ شريدة ,حيث تناول فيه قضية هامة كنا دوما نشير الى أهمية…

كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ , فَإنه وَمُنْذُ الِإحْتِلَال الْبِرِيطَانِيّ لِفِلَسْطِين, فَإن الْفِلَسْطِينِيِّينَ كَانُوا قَدْ اتَّخَذُوا الْمُؤْتَمَرَات الشَّعْبِيَّةَ وَالنُّخْبَوِيَّةَ كَوَسِيلَةٍ نِضَالِيَّةٍ لِلتَّعْبِيرِ فِيهَا عَنْ مَطَالِبِهِمْ الْمَشْرُوعَةِ وَكَرَدٍّ مِنْهُمْ…

لا إخَالُكَ تجهلُ يا ولدي بِأَنَّ اللَّهَ رَفَعَ الناسَ بعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ, حيثُ قَدَّرَ من بَلَغَ فِي العِلْمِ قَدَراً وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ, كما أحسبُكَ…

منذ أن كنا اطفالاً نلعب في شوارع المخيم وأزقته,وحينما كنا لا نعلم عن الفدائي شيئا إلا كوفيته, ونحن نسمع  بأن لا حياة لأمة او مستقبل لشعب…

كنا قد ذكرنا سابقا انه لا يمكن الخلاص من الإحتلال دون تحصين للمجتمع الذي نعيش فيه, ولا يمكن تحرير الإنسان ايضا دون تطوير لأنشطته الاقتصادية والتكنولوجية…

يعتقد البعض بأن الإعلام الأمني ينحصر فقط في الأداء الإعلامي لأجهزة الأمن ,إلا انه يمكن القول وفي ظل تطور الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات وظهور الجرائم المستحدثة ايضا…