الكاتب: سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

دعا الأكاديمي والكاتب الصحفي العماني الدكتور عبدالله باحجاج إلى إنشاء مؤسسات شعبية لمقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في أعقاب رفض الأديب العماني حمد الغيثي الإنسحاب من مهرجان طيران الإمارات للآداب على غرار مواطنته الاديبة بشرى خلفان.

القائمة بالشخصيات المستهدفة التي يريدها قيس سعيد قد تم وضعها وتضم الرؤساء التنفيذيين للبنوك العامة والخاصة. ومسؤولين حكوميين بالدولة بما في ذلك الوزراء والولاة وعدد من رجال الأعمال.

كعادته في محاربة كل ما يمثل قدسية للمسلمين، شن الكاتب الصحفي السعودي المقرب من الديوان الملكي والمثير للجدل دوما، تركي الحمد، هجوما حادا على علماء الدين، واصفا إياهم بأنهم أصبحوا عبئا على الدين.

كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” بأن القوات البحرية المغربية تجري محادثات مع شركة “جولجوك شيبيارد” التركية من أجل شراء 7 سفن للهجوم السريع لتعزيز أسطولها البحري، حيث يرى محللون أن هذا التعزيز يهدف لمنافسة جارتها الجزائر.

نشر معهد “كوينسي” الأمريكي تحليلا حول مستقبل العلاقات السعودية-الإيرانية، أوضح فيه الرياض بدأت تشعربالاختناق الاقتصادي والسياسي من منافستها الإقليمية أبو ظبي، وهو ما يشكل تهديداً وجودياً بالنسبة لآل سعود، حيث يعتمد بقاء هذا النظام على قدرته في تأمين الاستقرار الاقتصادي والسياسي للمملكة.

نشر موقع ” Algemeiner” مقالا للكاتب جيمس أم دورسي، أكد من خلاله على أن السعودية والإمارات بذلتا جهوداً بالترويج لمفهوم استبدادي عن الإسلام -المعتدل- الذي يدعم اهمية بقاء الحاكم، لكن هذا المفهوم لم يُقنع المسلمين خارج حدود الدولتين.

وصف رئيس مهرجان سيدني ، ديفيد كيرك، فشل مجلس الإدارة في فهم التداعيات المحتملة لقبول التمويل من السفارة الإسرائيلية الأسترالية ، مما أدى إلى خروج حاشد من الفنانين ، بأنه “مجرد خطأ”.