Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » من بركات التطبيع.. مسؤولون إماراتيون وبحرينيون وسعوديون يجتمعون مع قيادات إسرائيلية
    الهدهد

    من بركات التطبيع.. مسؤولون إماراتيون وبحرينيون وسعوديون يجتمعون مع قيادات إسرائيلية

    وطنوطن24 سبتمبر، 2016آخر تحديث:24 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع watanserb.com
    التطبيع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحت لافته العداوة لـ”إيران” اجتمع مسؤولون حكوميون من الإمارات والبحرين وأكاديميون من السعودية في نيويورك مع قيادات “صهيونية”  في مؤتمر ترعاه منظمة “إسرائيلية”.

     

    وبحسب تقارير صحافية فقد شهدت مدينة نيويورك الأميركية قبل أيام اجتماعاً تطبيعياً عربياً-إسرائيلياً، شارك فيه مسؤولون حكوميون من الإمارات والبحرين، وأكاديميون من السعودية ولبنان، جنباً إلى جنب مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، والدبلوماسي الإسرائيلي ميخائيل أورين، وبرعاية منظمة “متحدون ضد إيران نووية” التي لا تخفي محاباتها لإسرائيل في مقاربتها للأوضاع في المنطقة.

     

    وشارك في المؤتمر الذي عُقد الاثنين الماضي، من الجانب العربي، السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والدبلوماسية البحرينية هيا بن راشد آل خليفة، والباحث السعودي محمد خالد اليحيى، واللبناني طوني بدران.

     

    وحمل المؤتمر التطبيعي لافتة عداوة إيران، ليبرر جمع المسؤولين الإماراتيين والبحرينيين مع الإسرائيليين، وجاء برعاية منظمة “متحدون ضد إيران نووية”، والتي ساهم في إنشائها دبلوماسيون أميركيون لا يخفون انحيازهم لإسرائيل، مثل مارك والاس ودينيس روس، وآخرون عُرفوا بتوجهاتهم العدائية ضد العرب، ومهاجمتهم المتكررة للسعودية، منهم الرئيس الأسبق للاستخبارات الأميركية جيمس وولسي. كما شارك في تأسيس المنظمة الدبلوماسي الأميركي الراحل ريتشارد هولبروك.

     

    وحسب صحيفة العربي الجديد فقد بدأ المؤتمر بمحاضرة للسفير الإماراتي يوسف العتيبة، تحدث خلالها عن وجهة نظر الإمارات في الاتفاق النووي، بعد عام على إقراره، وقدّم للجلسة مارك والاس. ثم كانت الجلسة الثانية عن السوق الإيرانية، من ناحية اقتصادية، ثم تحدثت ليفني، جنباً إلى جنب مع الشيخة هيا آل خليفة، مع الدبلوماسي والصحافي البولندي رادوسلاف سيكورسكي، حول ما إذا كانت إيران قد غيّرت سلوكياتها في المنطقة بعد الاتفاق النووي. وكانت مشاركة محمد اليحيى، وطوني بدران، في جلسة حول دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي تخطو فيها الإمارات خطوات تطبيعية رسمية مع الكيان الصهيوني، إذ سبق وشاركت قوات إماراتية جنباً إلى جنب مع القوات الإسرائيلية والباكستانية والأميركية، في مناورة عسكرية مشتركة في الولايات المتحدة الأميركية، في أغسطس/آب الماضي.

     

    التحالف مع الشعوب وليس إسرائيل

    وعلق المفكر عزمي بشارة على هذا المؤتمر بصفحته في فيسبوك بالقول: “الطريق لوقف التدخل الإيراني في الشؤون العربية هو التحالف مع الشعوب، وتوحيد القوة العربية وليس التطبيع مع إسرائيل والتنسيق معها”.

     

    وقال: “إن طرح تجريد إيران من السلاح النووي بدون التطرق لتجريد إسرائيل هو احد مداخل تحالفات من هذا النوع يقودها صهاينة مثل دنيس روس”.

     

    تقول منظمة “متحدون ضد إيران نووية” إنها منظمة “غير ربحية، غير حزبية” وإن هدفها هو “منع إيران من تحقيق طموحاتها لحيازة أسلحة نووية”. أسسها في العام 2008 مارك والاس، بمشاركة ريتشارد هولبروك وجيمس وولسي ودينيس روس. لكن المنظمة فشلت في إظهار نفسها كمنظمة “غير حزبية” مع إدارة مارك والاس لها، وهو الذي عمل في إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، المقرب من “المحافظين الجدد”. كما أن المنظمة مجيّرة بصورة كاملة لصالح إسرائيل، الأمر الذي يتضح جلياً من الوهلة الأولى لخطابها، الذي يرفض أن تمتلك إيران أسلحة نووية، لمنع حدوث “سباق تسلح نووي في المنطقة”، لكن هذا الخطاب يستثني تماماً الحديث عن قوة نووية أخرى في المنطقة، هي إسرائيل.

     

    يكتب مارك والاس، بصورة صريحة، أن أهم أسباب الوقوف ضد طموحات إيران النووية، هو “إيقاف دعمها لمنظمة حماس الإرهابية” على حد تعبيره. فهو لا يتحدث عن تدخّلات إيران في المنطقة، من العراق إلى سورية واليمن ولبنان، بل يرى الأمر من منظور صهيوني بحت، يحاول التفكير بالمنطقة لتكون “أفضل ما يمكن” بالنسبة لإسرائيل، ويرى أن “أهم خطايا إيران” هي دعمها لحركة “حماس”.

     

    ويضيف والاس، في سياق حديثه عن أهمية مقاطعة الشركات التي تعمل مع إيران لمحاصرتها اقتصادياً، أن امتلاك إيران لسلاح نووي، سيجعل “مصر والسعودية وتركيا، وربما دولا أخرى في الإقليم المضطرب، تسعى إلى حيازة أسلحة نووية، لردع إيران”.

     

    الخوف من سباق تسلح نووي في المنطقة، يستثني إسرائيل بهذا الصورة المباشرة، ليس الغرض منه “وقف انتشار السلاح النووي”، بل يهدف بصورة مباشرة إلى ضمان أمن إسرائيل لتكون القوة النووية الوحيدة في الإقليم.

     

    ومن دون الحديث عن نزع سلاح إسرائيل النووي، والتوصل إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهو التوجه المعلن والمجمع عليه خليجياً، يصبح الحديث عن إيران نووية، وهي خطرة على الرغم من عدم حيازتها على السلاح حتى الآن، وتجاهل إسرائيل النووية، وهي واقع مدمر في المنطقة، انحيازاً سافراً للصهاينة.

     

    كما أن والاس لا يخفي انحيازه لاعتبار إسرائيل “دولة يهودية” بكل ما يتضمنه الوصف من عنصرية وإقصاء للعرب في فلسطين المحتلة. فيستخدم وصف “دولة يهودية” في كتابته كأمر مفروغ منه.

     

    كذلك فإن أحد مؤسسي المنظمة المنتمي إلى الحزب الديمقراطي والرئيس السابق للاستخبارات الأميركية جيمس وولسي، لا يخفي توجهاته المعادية للعرب واعتباره إسرائيل “ديمقراطية وحيدة” في المنطقة، وتجاهل الجرائم الإسرائيلية، بل تبنيه أفكاراً عنصرية ضد العرب، واستشهاده المتكرر ببرنارد لويس في رؤيته للعالم العربي والإسلامي.

     

    ويدعو وولسي إلى التضييق على السعودية بكل الطرق الممكنة، لوقف ما يسميه “نشر الوهابية”، وأهم هذه الطرق الاستغناء عن النفط. فهو يرى أن دول الخليج لا تملك إلا النفط الذي يجب أن يفقد تأثيره عالمياً، وهذا لن يحدث إلا باستغناء دول العالم عن النفط، كمصدر أساسي للطاقة، والبحث عن بدائل غير نفطية، الأمر الذي يرى فيه وولسي طريقاً آخر لتغيير المنطقة.

     

    وعلى غرار مارك والاس، يتجاهل وولسي إسرائيل، وسياساتها العدائية في المنطقة، ويرى المنطقة باعتبارها أرضاً غير آمنة، ويجب محاصرة كل أعداء إسرائيل فيها، عربا وإيرانيين.

     

    أما السفير والأكاديمي الأميركي البارز دينيس روس، والذي يُقدَم باعتباره أهم المتخصصين في الشرق الأوسط، فلا يخفي مركزية “أمن إسرائيل” في مقاربته للاتفاق النووي الإيراني. يضع روس، بحسب محاضرة حول الاتفاق النووي مع إيران في 21 سبتمبر/أيلول 2015، ضمن مقترحاته لمواجهة خطر امتلاك إيران أسلحة نووية، اقتراح إعطاء إسرائيل أسلحة أميركية قادرة على اختراق المواقع المحصنة، بل منح إسرائيل طائرات قادرة على حمل هذه القنابل، والتي تزن الواحدة منها، ما يقارب 14 طناً.

     

    ويطرح روس مقاربات عدة لمواجهة خطر إيران المستقبلي، عند انتهاء صلاحية الاتفاق النووي بعد 15 عاماً، كلها ترتكز إما على حرب أميركية-إيرانية، أو تسليح عالي المستوى وتنسيق شامل مع إسرائيل لمواجهة طموحات إيران النووية. وعلى غرار طروحات والاس وولسي، لا يضع روس أي اعتبار أو دور للعرب في منطقتهم، فالأزمة هي لحفظ أمن إسرائيل، ولا شيء غير ذلك، وإن ذكر بصورة عابرة أن إيران تدعم المليشيات في العراق، في سياق حديثه عن مخاطر دعم إيران لحركة “حماس” و”حزب الله” على الأمن الإسرائيلي.

     

    منذ تنامي حدة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، في العراق وسورية واليمن، بات استخدام ورقة إسرائيل دارجاً، أكان في المعسكر الحليف لإيران، أم المناوئ لها، في محاولة لفرض مواقف متطابقة مع إيران أو منحازة لإسرائيل وإلغاء إمكانية عداوة الدولتين معاً.

     

    فما يُعرف بـ”محور الممانعة”، ممثلاً بالنظام السوري وحزب الله، اعتبر أن مواجهة التمدد الإيراني في المنطقة، ودعمها المليشيات في العراق وسورية واليمن، هو عمل لصالح إسرائيل. فقام بوصف أي انتقاد لإيران باعتباره عملاً لصالح الصهاينة، وأصبح الخضوع للنظام الإيراني هو الخيار الوحيد أمام رافضي إسرائيل.

     

    إسرائيل الامارات البحرين السعودية تطبيع لبنان نيويورك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقداعية إسلامي: يجوز للزوج أن يأخذ ثلث راتب الزوجة الموظفة “فيديو”
    التالي آيات عرابي: حرب عام 1973 خُطِطَ لها من “طواغيت المال”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter