Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » آيات عرابي: حرب عام 1973 خُطِطَ لها من “طواغيت المال”
    الهدهد

    آيات عرابي: حرب عام 1973 خُطِطَ لها من “طواغيت المال”

    وطنوطن24 سبتمبر، 2016تعليق واحد1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المعارضة آيات عرابي watanserb.com
    المعارضة آيات عرابي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت الناشطة السياسية المصرية والمعارضة للنظام المصري، آيات عرابي، مقطع فيديو للقاء أجرته قناة “روسيا اليوم”، مع البروفسور في جامعة العلاقات الدولية الروسية الأكاديمي “فالنيتين كاتاسونوف”، أوضح فيه كيف استغل وزير الخارجية الامريكي هينري كيسينجر، حرب 1973 لتغيير النظام المالي العالمي.

     

    وعلقت الناشطة “عرابي” على الفيديو، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلةً إن حرب عام 1973 تم التخطيط لها من قبل “طواغيت المال العالميين”، وأنه سمح للرئيس المصري محمد أنور السادات، أن يعلن أنه انتصر في الحرب “حتى لا يعارض السكان اتفاق السلام مع الكيان الصهيوني”.

     

    وأوضحت عرابي أن الهدف الاكبر من الحرب، كان رفع سعر البترول 4 أضعاف، وربط الدولار بالبترول بعد أن تم فك الارتباط بين الدولار والذهب، مع تمرير قروض جديدة للدول المستوردة للبترول، وكذلك وضع أموال “آل سعود” تحت تصرف الامريكيين” على حد قولها.

     

    واختتمت عرابي تدوينتها قائلة: “حياة كاملة يديرها شياطين المال العالميين ومشاهد يخرجونها لسكان مستعمرات واكشاك العالم الثالث..لولا تصديق الشعب لإعلام المزرعة السعيدة لانكشفت حقيقة العسكر بوابي النظام العالمي منذ زمن”.

     

    آيات عرابي اتفاق السلام السادات الكيان الصهيوني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن بركات التطبيع.. مسؤولون إماراتيون وبحرينيون وسعوديون يجتمعون مع قيادات إسرائيلية
    التالي النائب إلهامي عجينة قال: غرقى مركب رشيد “مايتزعلش عليهم” فأثار غضب المصريين ضده
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الأستاذ الدكتور بسيوني الخولي on 24 سبتمبر، 2016 8:45 م

      كلام هذا الروسي غير صحيح وغير دقيق وهو كلام مؤدلج من شخص غير خبير وغبي ، وكلام عرابي صحفي وساذج ومن أجل العِراك السياسي ، حرب رمضان حرب من أجل تحرير الأرض المصرية ، قدم فيها المصريون أرواحهم لتحرير أرضهم ، خططوا لها بأنفسهم وصنعها رجال محترمون في مقدمتهم الفريق الراحل العظيم سعد الدين الشاذلي ، ولكن النصر في هذه الحرب أجهضه السادات بغروره وجهله واستبداده وحقده على صناع هذا النصر فقصم ظهر الجيش المصري بثغرة الدفرسوار ، ثم أعطى الفرصة لأميركا وإسرائيل والغرب لكي يستثمروا هذا الوضع الخطير والمدمر للجيش المصري من أجل تحريك الوضع السياسي في الصراع العربي الإسرائيلي ، فأوعزوا للسادات بعد اتفاق الكيلو 101 بأن هذه المستجدات التي أفرزتها حرب رمضان يمكن أن تفيد في الحل السياسي للصراع وأغروه بما يمكن أن يكسبه هو كمجد شخصي حيث سيكون بطل الحرب والسلام ، وانساق الرجل فخوراً متعاظماً ثم تتالت الأحداث .
      وعلى جانب آخر لم يتم التخطيط أبداً لحرب رمضان من أجل رفع سعر البترول ، فهذا عبث وغباء وجهل ، لأن ارتفاع سعر البترول جاء مفاجئاً للجميع ، ولم يكن أبداً في الحسبان ، بل جاء مترتباً على القرار التاريخي العظيم من الملك فيصل رحمه الله الذي اتخذ قراره بحظر تصدير البترول إلى كل الدول المتعاطفة مع إسرائيل ثم أصبح حظراً شاملاً ، وكان على يقين من خسارة بلاده ، ولكنه كان محترماً غيوراً على عروبته وإسلامه ، ومن أجل ذلك قتلوه ، وجاءه التهديد الأمريكي والأوربي صريحاً بإمكانية احتلال حقول البترول ، وبالرغم من ذلك أصر على موقفه ، فكان الارتفاع المفاجئ لسعر البترول دون إنذار أو تخطيط بل تلبية لمتطلبات العرض والطلب لسلعة استراتيجية للدول الصناعية ، ولم يوافق الملك الراحل على إعادة التصدير بالرغم من الإرتفاع الجنوني في أسعار البترول إلا بعد أن وافقت كل الدول العربية وفي مقدمتها مصر وسورية والأردن على ذلك ، بل وأخذ تعهدات من هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي بأن الإدارة الأميركية ستبدا في التعامل مع القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي بمنظار جديد وساسة واسترتيجية جديدة تراعي الحق العربي الثابت والأصيل ، ثم تتالت الأحداث التي كان بطلها السادات وأفعاله التي يعلمها الجميع .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter