Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    المنعطف الهرمينيطيقي لفلسفة للدين عند بول ريكور

    د.زهير الخويلديد.زهير الخويلدي14 يونيو، 2016آخر تحديث:27 أغسطس، 2016لا توجد تعليقات4 دقائق

    “بهذا الانعطاف لفك الرموز القديمة فإن الايمان ليس صرخة ولكن فهم”[1]1

    لم تمنع استقلالية الخطاب الفلسفي بول ريكور من الاهتمام بالدين في العموم من وجهة نظر تأويلية نقدية ، ولم تشكل صعوبة الطريق المؤدي الى فهم الديني عائقا أمام تفكيك العلاقات الموروثة والمترسبة بين التيولوجي والأنثربولوجي وتطبيق المنهج الفنومينولوجي المنحدر من هوسرل وهيدجر على الحياة الدينية وتطعيمها بقراءة هرمينوطيقية للوجود الديني تتحرك ضمن دائرة تأويلية متكونة من مساري التفسير والفهم ومنفتحة على مناهج علوم اللسان والذهن والمجتمع. في هذا السياق تتكون اشكالية المداخلة من ابراز مواطن التوتر بين الفلسفي والديني في النصوص الريكورية وتقصي مزايا وحدود طريقة التجسير التصالحي بين النقائض التي اتبعها بول ريكور بغية استثمار ما تجود به التقاطعات بين الذاكرة والنسيان وبين المقدس والدنيوي وبين الاثم والغفران من كشوفات أنطولوجية وما تسبعده من أوهام كوسمولوجية وأغراض ايديولوجية.

    لقد كان رهان ريكور هو التخلص من آفة الشر وتخطي مأزق الخطأ وإماطة اللثام عن العمق الخير الذي يوجد في فطرة الانسان وعن البراءة الأصلية التي تتميز بها الطبيعة البشرية، وظل شغله الشاغل استخراج الأبعاد الاتيقية للقصص الديني من خلال ازالة الأسطرة عن المقدس وتشفير اللغة الرمزية وبناء علمانية ثالثة تخرج من مضيق اللاهوت القروسطي للدولة الدينية والتصور اللائكي المعادي للإيمان وتضع الخطوط الأساسية لقيام دين مدني يتوافق مع التصور الجمهوري لدولة الحقوق.

    بناء على ذلك فرضت المقارنة بين الهرمينوطيقا الفلسفية والهرمينوطيقا الدينية نفسها وكان استدعاء كل من أوغسطين والاكويني وأنسلم وديكارت وسبينوزا وكانط وهيجل وماركس ونيتشه وبرجسن وهيدجر وبولتمان ومارسيل وياسبرس وتيليش وفرويد وألياد وميسراحي وغرايش ولاكوك وفانسان أمرا لازما للتفكير في الوضع الهرمينوطيقي للدين.

    لقد حرص ريكور على تخليص الدين من المعنى السياسي والتركيز على الأبعاد الكونية والقاع الانساني الذي تكتنزه اللغة التوراتية في مستواها الشفوي المحكي أو في المدونة العقدية المكتوبة. كما بشر بحسن الضيافة بين القراءات والاجتهادات للنص المقدس وشرع للاختلاف والتعدد والتنوع في التعامل مع الإلهي تأملا وعرفانا ومناجاة وتفكرا وممارسة اجتماعية وتعبدا فرديا. هكذا يكمل الحوار البيديني ما تحقق من بيذاتية وبيشخصية وبيثاقية وبيمنهاجية وبينصية وتتحول قيم التعارف والصفح والشهادة والشكر والمروءة إلى عناصر تكوينية للإتيقا السردية.

    أطروحة البحث لا توجد فلسفة دين قبل بول ريكور بل مجرد أفكار فلسفية متناثرة حول الدين تناولت قضايا اللاهوت وحاولت البرهنة على وجود الله وبحثت عن الروح والموت والحياة الأخرى والغفران.

    يمكن حصر الخطوط العامة للتناول الريكوري للمسألة الدينية في التمفصلات التالية: لقد بحث ريكور عن أسرار فطرية التدين وصعوبة الطريق نحو الديني ضمن رؤية تيولوجية هرمينوطيقية للوجود الديني وحاول تفكيك العلاقات الملتبسة بين الفلسفة والتيولوجيا وطبق منهجا فنومينولوجيا لدراسة الحياة الدينية يقوم بالأساس على ازالة الأسطرة عن المقدس ويجري تجارب من الحوار البيديني ويتحرك ضمن المضيافية الاتيقية. فماهي المسلمات الاتيقية لفلسة الدين عند ريكور؟ وماهي الشروط الضرورية لقيام فلسفة الدين في حضارة أقرأ؟

    من الضروري احداث تقاطع بين الهرمينوطيقا الفلسفية والهرمينوطيقا الدينية وتفكيك الأنطوتيولوجيا والاقرار بالمبادىء التالية:

    – لا يمكن الحديث عن فلسفة في حضارة اقرأ بالمعنى المستقل عن اللوغوس الاغريقي وعن نمط من التفلسف النقدي الحر عند العرب الا بالكف عن النظر الى الفلسفة العربية كونها تعريب للفلسفة اليونانية وتحقيق إضافة خصوصية في التيولوجيا ( كلام وفقه وحديث) والانتباه إلى أهمية فلسفة اللغة وفلسفة الدين وفلسفة الثقافة وفلسفة الطبيعة عند الناطقين بلغة الضاد.

    – يجب أن تقر الهرمينوطيقا الدينية بشرعية الاختلاف بين الديني واللاديني وتتوجه نحو البحث عن دين بلا مذاهب وترتقي إلى ماوارء الملل والنحل والطوائف مادام الأمر يتعلق بتدبير النص وتفسير الكون وعقل الوجود وفهم الذات في كونيتها.

    – لقد تحولت الرؤية المقاصدية للدين إلى عائق معرفي ولم تعد تمثل الفهم التقدمي لقضايا الإيمان بل مجرد قراءة تقليدية للتراث تتحرك في حلقة مفرغة ومن الضروري تثويرها والانطلاق نحو قراءة أنطولوجية عبر تقاطع مناهج التفسير ومناهج الفهم ضمن دائرة هرمينوطيقية.

    – نزع تأويل النص الديني من قبضة السلطة السياسية بما أن أزمات التأويل هي أزمات سلطوية ومنح الفلاسفة والعلماء شرعية الاستنباط والتحليل والتدبر في اطار قراءة عقلانية نقدية.

    – تعاني فلسفة الدين من تصارع بين الاعتقاد والاعتقاد وتنازع بين تثبيت القداسة وخلع الهالة وتوتر بين الإقرار بالايمان وحيرة الروح أمام التباس تجربة المطلق وتلك هي هشاشة وضعيتها الهرمينوطيقية وموانع تشكلها كاختصاص معرفي قائم الذات.

    جملة القول أن ما يوجد الى حد الآن في الثقافة العربية هو مجرد أفكار فلسفية حول الدين تتراوح بين الشك والاثبات وأن فلسفة الدين بالمعنى الحقيقي للكلمة لم تر النور بعد. فماهي العدة المفهومية الضرورية والعمل الابستيمولوجي اللازم لتحقيق هذا التأسيس الفلسفي؟

    الهوامش:

    [1] ريكور بول ، صراع التأويلات، دراسات هرمينوطيقية، ترجمة منذر عياشي، دار الكتاب الجديد المتحدة، طبعة أولى، 2005.ص.438.

    المراجع:

    ريكور (بول) ، صراع التأويلات، دراسات هرمينوطيقية، ترجمة منذر عياشي، دار الكتاب الجديد المتحدة، طبعة أولى، 2005.

    كاتب فلسفي

    [1]  ريكور بول ، صراع التأويلات، دراسات هرمينوطيقية، ترجمة منذر عياشي، دار الكتاب الجديد المتحدة، طبعة أولى، 2005.ص.438.

    السابقالجيوش الوطنية والثورات العربية ـ دراسة منهجية تجريبية موثقة
    التالي “عمر متين” يلقى “ترامب” في بطن “الحوت!
    د.زهير الخويلدي

    أستاذ وكاتب وباحث تونسي مهتم بالشأن الفلسفي والدراسات الانسانية والعلمية. يكتب في زاوية تحرر الكلام في موقع وطن يغرد خارج السرب.

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter