Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    كتب البروفسور محمد عبدالعزيز ربيع: الاحتفال بالهجرة النبوية

    د. محمد ربيعد. محمد ربيع13 أغسطس، 2021آخر تحديث:1 ديسمبر، 2021لا توجد تعليقات6 دقائق
    د. محمد ربيع watanserb.com
    د. محمد ربيع

    إن الكلمات التي نستعملها تعكس عادة ما نفكر به من أمور حيوية، وما نعتقد بأنه يجسد حقيقة مؤكدة في العالم الذي نراه ونعيش فيه. لكن ما يغيب عن بال كل مؤمن أن ما يراه لا يمثل الحقيقة كما هي بالفعل، وإنما جزءا منها قد يكون جوهريا وقد يكون هامشيا، وأن ما يراه غيره من الناس من الشيء نفسه يمثل جزءا مختلفا من نفس الحقيقة، وأنه ليس بإمكان إنسان أن يرى الحقيقة كامله.

    لذلك حين يدرك المومن حقيقة هذا الأمر، ويفكر في أبعاده وتبعاته، فإنه يشعر بالدهشة، وأحيانا الارتباك. وهذا يقود بعض المؤمنين إلى الانغماس في الإيمان أكثر، ما يجعل المؤمن يتحول إلى إنسان يسير مغمض العينين كي يحافظ على توازنه ويتحاشى ما في رأسه من علوم وأفكار قد تعكس حقيقة مؤكدة؛ ويقود البعض الآخر إلى الخروج من دائرة الإيمان بحثا عن تفسير لهذه الظاهرة المثيرة، فيما يقود الكثير إلى الدخول في حالة هلوسة فكرية تتسبب في اختلال توازنهم النفسي، وازدواجية مواقفهم من كل شيء تقريباً، بما في ذلك الإيمان وما يدعو إليه من أخلاقيات ومبادئ وقيم.

    نتيجة لهذه الأحداث، أصبح بالإمكان تطوير فلسفة اجتماعية ثقافية مرنة انبثق عنها ميلاد طرق تفكير عقلانية اتجهت إلى التركيز على الحاضر والمستقبل، بدلا من التركيز على الماضي وتركته التراثية.

    اقرأ أيضاً: كتب محمد عبدالعزيز ربيع: الثقافة والحضارة

    ولقد جاءت تلك الفلسفة بلباس علماني، ما جعلها ترفض الادعاء الكهنوتي بأن الدين يملك الحقيقة دون غيره من مصادر أرضية، والقول في المقابل بأن الحقيقة مُلكٌ لجميع البشر، وأنها حقيقة علمية وليست غيبية، تنتجها البشرية باستخدام ملكاتها العقلية، وإتباع منهج علمي في البحث والتحليل والتفكير؛ وهذه نشاطات تسعى للتعرف على القوانين التي تتحكم في حركة الكون وما به من كواكب ونجوم وغير ذلك، واستنباط النتائج. ولما كانت ظروف كل عصر وأنماط إنتاجه الاقتصادية، ومكونات ثقافته، وحصيلة ما لديه من معارف علمية تتغير من مكان لآخر ومن وقت لآخر، فإن الحقيقة نفسها أصبحت عرضة للتغير؛ الأمر الذي جعل الثوابت العقائدية والتركات التراثية تصبح موضع شك، وتفقد جزءا من مصداقيتها. لذلك نلاحظ أنه مع كل تقدم في العلم والاقتصاد والفكر، تتراجع أهمية التراث في حياة المجتمع، ومع تخلف كل مجتمع عن العصر يزداد تركيزه على تراثه الغابر، وكأن التراث بديل للواقع، والتغني بالماضي ملهاة لنسيان الحاضر وتجاوز التخلف واللحاق بالعصر.

    وهذا يعني أن الكثير من الحقائق العلمية ومعظم النظم الاجتماعية والتقاليد الثقافية والقيم تنتهي صلاحيتها مع كل طفرة حضارية، ما يجعل من طبيعة الحقيقة أنها تتغير وتتطور باستمرار.

    وتأتي كل طفرة حضارية حين يتمكن الإنسان من تطوير نمط إنتاج اقتصادي جديد يختلف عن النمط السائد ويتجاوزه من حيث القدرة على الإنتاج، والتوصل إلى معلومات تكشف عن حقائق جديدة لم تكن معروفة من قبل تتعلق بالطبيعة والكون والحياة والتكنولوجيا.

    وهذا ما حدث في أوروبا إبان فترة انتقالها من عصر الزراعة إلى عصر الصناعة، إذ وجد الإنسان الأوروبي نفسه يتحرك بحرية في المكان والزمان في آن واحد.

    ومع الأيام تسارعت حركة التطور بسبب تراكم المعارف العلمية والفنون التكنولوجية ورأس المال، وابتعاد الإنسان عن الغيب والغيبية، واتجاهه إلى استخدام العقل والمنطق منهجا في التفكير، والاعتماد على العلم والتجربة الإنسانية مرجعاً أساسياً للحكم على قيمة الأشياء ومصداقية الادعاءات المختلفة.

    وبالتدريج، أخذ المال والمصلحة الاقتصادية تطغى على ثقافات المجتمعات الصناعية عامة والعلاقات الاجتماعية والإنسانية فيها، فيما كانت تلك المجتمعات تتجه نحو تبني مفاهيم الحرية الاجتماعية والفكرية، والتعددية الدينية والثقافية والسياسية.

    وهذا مهد الطريق لظهور الاتحادات العمالية والمهنية، والأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والتحول تدريجيا نحو الديمقراطية بشقيها السياسي والثقافي.

    الهجرة النبوية

    وفي ضوء احتفال المسلمين هذه الأيام بعيد الهجرة النبوية من مكة إلى المدنية، نرى أنه من المفيد أن نلقي نظرة سريعة على هذا الحدث الهام، وأثره على تفكير المؤمنين.

    إن الاحتفال بهذا العيد، شأنه شأن الاحتفال بمولد الرسول ومولد المسيح، هو حدث لا يعرف أحد من البشر اليوم الذي وقع فيه، ولا يستطيع علم تحديده.

    إذ جاء في صحيح البخاري وصحيح مسلم حديث منسوب إلى أنس بن مالك يقول أن الرسول مكث في مكة 10 سنوات بعد بدء الدعوة إلى الإسلام، ومكث 10 سنوات أخرى في نشر الدعوة بعد الهجرة إلى المدينة، وأنه توفي وعنده 60 سنة. وهذا طبعا يخالف المتعارف عليه، وهو أن الرسول مكث في مكة 13 سنة ينشر الدعوة، وبعدها هاجر إلى المدينة، وهناك استمر 10 سنوات أخرى يدعو إلى الإسلام، ما يعني أنه توفي وعنده 63 سنة.

    ولاة الرسول محمد ووفاة والده

    من ناحية ثانية، تقول كتب التراث أن الرسول ولد عام 571 ميلادية، وأنه والده توفي عام 570، أي قبل مولده بسنة، وهذا طبعا غير ممكن لأن مدة الحمل هي 9 أشهر فقط، وأن أمه توفيت عام 576، أي حين كان عمر الرسول 5 سنوات، وجده توفي عام 578، أي حين كان عمر الرسول 7 سنوات، فتولى عمه أبو طالب رعايته.

    وهناك ادعاءات تحدد يوم ميلاد الرسول ويوم نزول الوحي عليه لأول مرة، ويوم وفاته بيوم واحد هو 12 ربيع الأول. لكن احتمال وقوع هذه الأحداث المتباعدة في يوم واحد من شهر ربيع الأول ربما يقل عن الواحد في المليار.

    فإذا كان هناك خلاف حول عمر الرسول وسنة الهجرة، وليس يومها، فكيف يمكن معرفة يوم ميلاد صبي يتيم في عصر ساده الجهل وعدم الاكتراث بالمواعيد، فالبدوي لا يعرف عمره ولا تاريخ ميلاده.

    وهذا يعني أن الله تدخل في الأمور هذه ليكون التوافق برهانا على النبوة؛ الأمر الذي يجعل “المعجزة” هي الحقيقة الوحيدة وأصدق من كل علم، علما بأن هذه المعجزة وغيرها لا يستطيع إنسان أن يثبتها.

    ليس هناك عيب في قيام شعب بالاحتفال بحدث هام يعتز به، إذ بإمكان الدولة أن تحدد يوما للاحتفال بالحدث المعني، وهذا يجعل الجهة المعنية تأخذ مختلف الخيارات في الاعتبار.

    أما تحديد يوم يقوم على ادعاء بأنه اليوم الحقيقي لوقوع حدث قبل أكثر من 1400 سنة، فهذا تصرف لا يجوز القبول به إطلاقا، لأنه لا يمكن إثبات صحة الادعاء المعني. الأمر الذي يجعل مثل هذا التصرف يتجاوز العقل والمنطق، ويخالف العلم باللجوء إلى الكذب والتزوير ومنح الكذب قدسية.

    إن عملا كهذا لا يخدم  سوى هدف تزييف وعي المؤمن وإغلاق عقله، باعتبار التوافق في المواعيد معجزة إلهية. وما دام هذا التوافق معجزة إلهية، فإن الشك في صحتها يصبح خروجا على الدين.

    وهكذا يتم تزييف المواعيد وإلزام المؤمن بها، لأن الإيمان يقوم على حتميات يتكفل الله بها، ويجعل المؤمن مجرد آلة تتحرك بناء على عقل مسير عاجز عن التفكير.

    علينا أن ندرك أنه “لا علم في الدين، ولا دين في العلم”، وكل ما يخالف هذه الحقيقة يقوم على الكذب والتزوير وخداع المؤمنين.

    بروفسور محمد عبد العزيز ربيع

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    الهجرة النبوية
    السابقبالأدلة .. “الشاهين” يكشف خبايا الزج بعُمان في شبكة “تهريب النفط” وعلاقة “دولة الساحل”
    التالي فالنسيا يفوز على خيتافي في أولى مواجهات الدوري الإسباني (شاهد)
    د. محمد ربيع
    • فيسبوك

    ولد الدكتور محمد ربيع في يازور/ يافا، وعاش بضع سنوات من طفولته في مخيم عقبة جبر قبل الانتقال إلى مدينة أريحا. تخرج من مدرسة هشام بن عبد الملك الثانوية في أريحا، وتابع دراسته الجامعية والعليا في جامعات مصر وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. حصل الدكتور ربيع على عدة منح دراسية من جامعات ومؤسسات علمية وثقافية من كل الدول التي درس فيها، كما حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة هيوستن في تكساس عام 1970. قضى معظم حياته في التدريس الجامعي، حيث عمل أستاذا في عدة جامعات عربية وأجنبية، من بينها جامعة الكويت وجامعة الأخوين في المغرب، وجامعتي جورج تاون وجونز هوبكنز في واشنطن، وجامعة ايرفورت في ألمانيا، وحاضر في أكثر من ثمانين جامعة عربية وأمريكية وأوروبية ومعاهد دراسات إستراتيجية عربية وغربية، كما شارك في عشرات الندوات والحوارات العلمية والثقافية في أكثر من خمسين دولة. نشر الدكتور ربيع 29 كتابا حتى الآن، 17 منها بالعربية والباقي بالإنجليزية. كما نشر عشرات الدراسات العلمية في مجلات عربية وأمريكية وألمانية، وأكثر من ألف مقالة صحفية. من بين كتبه بالعربية: هجرة الكفايات العلمية، الاقتصاد والمجتمع، الوجه الآخر للهزيمة العربية، صنع السياسة الأمريكية والعرب، المعونات الأمريكية لإسرائيل، الحوار الفلسطيني الأمريكي، صنع المستقبل العربي، القيادة وصنع التاريخ، والثقافة وأزمة الهوية العربية. للدكتور ربيع أيضا قصة بعنوان "رحلة مع القلق" ورواية شعرية بعنوان "قطار الزمن" ومجموعة شعرية بعنوان "خريف الذكريات"، وأخرى بعنوان "إطلالة على البحر". كما له وروايتان "هروب في عين الشمس" و "مملكة جهلواد". ولديه ثلاثة كتب أخرى في طريقها للنشر.

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter