Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    المصلحة ام المصالحة؟

    د. حسين الديكد. حسين الديك26 أبريل، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق

    اكتسب موضوع المصالحة الفلسطينية زخما قويا في الشارع الفلسطيني منذ سنوات ، واخذ حيزا كبيرا في الفضاء الاعلامي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ولم يقتصر الامر على الداخل الفلسطيني بل اصبحت المصالحة الفلسطينية قضية اقليمية تجاذبت فيها عدة دول وعواصم اقليمية من الدوحة الى الرياض والقاهرة وانقرة ، ولكن في المحصلة لم يتغير اي شيىء ولم يحدث اي اختراق حقيقي في هذا الموضوع بل بقي الوطن المحتل مقسما وبقي الشعب الفلسطيني حائرا ويعاني الامرين من هذا الانقسام الجغرافي والسياسي .

    فالمصالحة هي القضية المعلنة والتي يتحدث بها الجميع ويحاول الجميع الوصول اليها في الظاهر والعلن ، ولكن هناك قضية اخرى وهي المصلحة لم يتحدث عنها احد ولم يناقشها احد لانها امر متاح وواقع ، ولكن المصلحة بحاجة الى دراسة وتوضيح ، مصلحة من ؟؟ هل هي مصلحة الوطن ؟؟ ام مصلحة المواطن ؟؟ ام مصلحة القضية ؟؟ ام مصلحة الاسرى ؟؟ ام مصلحة اللاجئين ؟؟ ام مصلحة الارض ؟؟ ام مصلحة القدس ؟؟ ام مصلحة الشباب الذي يعاني من الحرمان والتهميش ؟؟ مصلحة من ؟؟؟ .

    المصلحة ليست مصلحة كل ما ذكر اعلاه ، ولكنها مصلحة الاشخاص ومصلحة المتنفذين في  الاحزاب ومصلحة الجماعات ومصلحة المتنفذين ومصلحة المستفيدين من هذا الانقسام ، مصلحة الزبائنية والشللية ، والمصلحة الشخصية لامراء هذا الانقسام ، فالمصلحة  مقدسة ومقدمة ومفضلة على المصالحة ولذلك لن ينتهي الانقسام بل سوف يستمر ويطول الى اجل غير معروف ، والخاسر الاكبر من هذا الانقسام هو الشعب والقضية والوطن .

    ان تقديم المصلحة على المصالحة في عنوان هذا المقال المصلحة ام المصالحة ياتي تعبيرا عن الواقع الموجود في الحالة الفلسطينية ، فالمصلحة اولا والمصلحة ثانيا والمصلحة اخرا ، واما المصالحة فلا نرى لها وجود في اي ترتيب وفق الاجندة الحالية  ، ولكن هناك لاعب مهم ينتظر ولم يتحرك ليفرض المصالحة وهو الشعب ، فلن تتحقق المصالحة اذا لم يتحرك هذا اللاعب ، بل ستبقى المصلحة هي السائدة وسيبقى الانقسام مستمرا ، ومن هنا فان المسؤولية في تحقيق المصالحة هي مسؤولية الشعب ، لان من يتحاورن يتحاورن فقط على المصلحة ولا يتحاورون على المصالحة.

    السابقفضائية الجزيره: الرأي سعودي والاخر عربي رجعي!!
    التالي الاكراد والطوارق في مواجهة التحديات
    د. حسين الديك
    • موقع الويب

    الرئيس الشاب - د. حسين الديك باحث في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان اكاديمي وباحث وناشط سياسي شبابي رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب الشبابية محاضر غير متفرغ في الكلية العصرية الجامعية - رام الله شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية والاقليمية له عدد كبير من المنشورات والابحاث والاوراق العلمية المنشورة في مجلات وكتب محلية ودولية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter