Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    قصة قريتين

    الدكتور أبو نضالالدكتور أبو نضال9 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق

    بعد نجاح المقالين السابقين (( الخرساء و الجحش )) و (( الجرذان الثلاثة )) و بعد إلحاح القرّاء الأعزاء على إستمراري بهذه السلسلة من المقالات الساخرة ، اللاذعة ، والمعبرة بنفس الوقت عن واقع السوريين وما يعانوه من ظلم وقهر ، قررُّت و بعد هذا الزخم من التشجيع إلى متابعة سلسلة مقالاتي هذه ، فجاء هذا المقال الثالث بعنوان (( قصة قريتين )) و هو طبعاً مُقتبس عن إسم رواية (( قصة مدينتين )) للكاتب الإنكليزي ( تشارلز ديكتنز )

    قصة مدينتين : هو عنوان الرواية التاريخية الثانية للكاتب والروائي الإنكليزي الشهير ( تشارلز ديكتنز) والتي تدور أحداثها في مدينتي باريس الفرنسية و لندن الإنكليزية خلال أحداث الثورة الفرنسية والتي كُتِبَت عام ١٨٥٩ لتؤرخ فترة قيام الثورة الفرنسية ( ثورة الفقراء و المضطهدين ) على الملكية والبرجوازية ، حيث تُصّور الرواية محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت القمع الوحشي للارستقراطية و البرجوازية

    افتتاحية الرواية : (( كان أحسن الأزمان و كان أسوأ الأزمان ، كان عصر الحكمة و كان عصر الحماقة ، كان عهد الإيمان وكان عهد الجحود ، كان زمن النور وكان زمن الظلمة ، كان ربيع الأمل و كان شتاء القنوط …….. ))

    و في أول مشهد للرواية إنكسر برميل مملؤ بالنبيذ الأحمر في أحد شوارع حي ( سانت أنطوان ) الذي يعتبر أفقر أحياء مدينة باريس و أكثرها بؤسا و على الفور ترك جميع الناس أعمالهم و أسرعوا إلى حيث تحطم البرميل و أخذوا يحاولون شراب قطرات النبيذ قبل أن تبتلعها الأرض . الى ان جاء احدهم و بدء يكتب بالنبيذ الأحمر على أحد جدران الحي كلمة BLOOD أي (( دم ))

    قصة قريتين : هو عنوان مقالي هذا والمقصود بقريتين (( قريتي نُبّل والزهراء )) فلا نُبّل هي باريس و لا الزهراء هي لندن ، ولكنهما اكتسبتا شهرةً عالميةً قد تتجاوز شهرة باريس ولندن ، نُبّل والزهراء ما قبل الثورة ليستا نُبّل والزهراء ما بعدها ، فقبل الثورة كانتا وكأي القرى السورية الأخُرى المَنسِّية ، نُبّل والزهراء قبل الثورة كانتا قريتين من قرى ريف إدلب لا يتجاوز تعداد سكانهما معاً الخمسة آلالاف نسمة ، حيث كان سكانها يعتمدون في معيشتهم على ( الشغل بالفِعالة ) وهذا مصطلح سوري لكل من يعمل في أراضي الاخريين ويأخذ لقاء عمله اجراً يومياً ، وذلك إما لعدم إمتلاكه قطعة ارض خاصةً به لاستثمارها او لأن المكان الذي يقطن فيه لا تصلح تربته للزراعة و هكذا هو الحال في قريتي نبل والزهراء و كان أهاليها يضطرون للرحيل أشهر طوال للعمل في مزارع القرى الاخرى ،، لكن نبل والزهراء بعد الثورة أصبحتا أشهر من لندن و باريس وبات إسمهما يتداول في كل المحافل الدولية و في هيئة الامم و مجلس الأمن ، وحتى بان كيمون رئيس الامم المتحدة بات قلقا على نبل والزهراء و ما اكثر قلق هذا الرجل ، فهو غير القلق والشجب لا يجيد فعل شيء اخر وكأنه ترعرع في أحضان حكامنا الأشاوس و تمَّرس المهنة على اياديهم البيضاء فتغلب عليهم بالقلق و الشجب والنحب و إطلاق التصريحات النارية التي لا تضر ولا تنفع، ،، نبل والزهراء بعد الثورة أصبحتا محور الصراع في الشرق الأوسط ، بل في العالم بأسره ، نبل والزهراء أصبحتا حاضرتين في كل نقاش و محاضرة حول الاٍرهاب و صراع الحضارات والتطرف والطائفية في كافة وسائل الاعلام المحلية و الدولية بل و في محاضرات أشهر جامعات الشرق والغرب ،، ولفك حصار نبل والزهراء ضغطت ايران الفارسية على أقوى دولة في تاريخنا المعاصر ، فبات مصيرالاتفاق النووي بين ايران وأمريكا متعلقا بل و محسوما طالما تظافرت جهود الطرفين لفك حصار نبل و الزهراء ، و حشدت ايران كل ما لديها من فرق عسكرية شيعية وميليشيات مرتزقة عراقية كانت ام باكستانية ام أفغانية ام صفوية حزبلاتية ، وحشدت روسيا العظمى أساطيلها و طيرانها لمساندة نبل والزهراء ،،،قبل الثورة و كأي مواطن سوري ورغم إلمامي وحبي لعلم الجغرافية لم أسمع قط ب نبل والزهراء ، و بعد الثورة بات أفراد قبائل الماساي الافريقية النائية يتحدثون عن نبل و الزهراء ، فعجباً من هكذا زمن ، و سبحان الذي يُغيير ولا يتَغيير

    فهل ستشهد الأيام المقبلة ولادة كاتب روائي عالمي ليقص علينا قصة مدينتين ، عفوا أقصد قريتين مفتتحا روايته بقوله : (( كان أحسن الأزمان لإيران و كان أسوأ الازمان لغيرها ، كان عصر الحكمة و كان عصر الحماقة ، كان عهد الإيمان وكان عهد الجحود ، كان زمن النور وكان زمن الظلمة ، كان ربيع الأمل بثورات الربيع العربي وكان شتاء القنوط و فقدان أمل الشعوب العربية )) ؟؟؟؟ ، وهل سيطل علينا هذا الروائي المُنتظر بأول مشهد لروايته المسرحية : ببرميل ينكسر عفواً أقصد ينفجر في أحد أحياء مدينة سورية ما أو قرية سورية ما ولكن و بالطبع ليست لا نُبل ولا الزهراء و يحوُّل هذا الانفجار أشلاء الأطفال و الشيوخ و النساء الى مشهد دموي شبيه بالنبيذ الأحمر الباريسي ؟؟؟ ، وهل سينهي مشهده الاول بطفل من أطفال درعا ليكتب بهذا الدم الزكي و بأنامله الصغيرة على جدار المدرسة كلمة freedom وليس blood ؟؟؟

    هنيأ لكم يا أهالي نبل والزهراء ، فقد كسبتم شهرة عالمية و ذاع صيتكم قي أقصاع الأ رض ، ولكن بئس ما حصدتم فما خسرتموه أعظم و أكبر فخسرتم انتمائكم الى النسيج السوري و اصبحتم من اتباع الملاللي الفارسية ،،

    وأختم حديثي بالتذكير ان سوريا ليست فقط نبل والزهراء الشيعييتين ، فماذا عن الزبداني و مضايا ، و ماذا عن دوما و حرستا و ماذاعن برزة والقابون و ماذا عن داريا و المعضمية ،،، وماذا عن ،،، وماذا عن …. ؟؟؟ ، فأين أنت يا بن كيمون و مجتمعك الدولي لتشجب و تندب و تندد و تهدد ؟؟؟ ، و لا تنسى أن تقلق ، فبات القلق من سماتك البنكيمونية البغيضة …..

    السابقممكنات التدخل الفلسفي في الحاضر
    التالي الاتهام المصري لحماس جد خطير
    الدكتور أبو نضال

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter