Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » نهضة الشعوب الآرامية
    تحرر الكلام

    نهضة الشعوب الآرامية

    د. حسين الديكد. حسين الديك10 أبريل، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعتبر الشعوب الآرامية من الشعوب الأصلانية وذات الجذور التاريخية العميقة  التي تمتد عبر القرون في صلتها ونشاتها واهليتها بالمشرق وخاصة مناطق ما بات يُعرف ببلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية وجنوب تركيا حاليا ، وارتبطت تلك الشعوب بإرث حضاري وثقافي وتاريخي عظيم وقدمت الكثير من الابداعات والإنجازات العلمية والمعمارية والطبية والثقافية والفنية عبر تاريخها العريق والذي امتد لقرون طويلة في الشرق، اذ كانت اللغة الآرامية لغة دولية و عالمية سائدة لقرون طويلة قبل الميلاد وبعده.

    وقد تعرضت الشعوب الآرامية للكثير من التهجير وعمليات الإبادة المنظمة عبر محطات كثيرة في التاريخ ، ورغم ذلك صمدت تلك الشعوب وحافظت على ثقافتاها وتاريخها وحضارتها هويتها الآرامية ، ولكن عامل الهجرة في العصور الحديثة من الوطن الام وهو بلاد الشام الى بلاد اروبا وامريكا كان عاملا أساسيا في التأثير على ثقافة وهذه الشعوب واضعافها في موطنها الام وحلت مكانها ثقافات دخيلة غير اصيلة.

    ان الإبادة التي تعرضت لها الشعوب الآرامية لم تقتصر على إبادة الانسان فقط ، بل عملت على إبادة اللغة والثقافة الآرامية أيضا ، وهربا من البطش والاضطهاد الذي مارسه الاحتلال بشتى انواعه على الشعب الارامي اجبر الكثير من الاراميين على تبني ثقافة الاحتلال وتعلم لغة الاحتلال فأصبحت لغة رسمية رغم انها لغة احتلال ، والاحتلال العربي البدوي نموذجا لذلك.

    تنوعت أصناف والوان الإبادة بحق الشعب الارامي ، فمن إبادة الانسان الى إبادة اللغة والثقافة الى ابادة التراث والمنحوتات والشواهد ،  الى ابادة التاريخ والمخطوطات ، الى إبادة النسيج الاجتماعي للشعب الرامي ، الى التهجير والنفي ، ورغم ذلك لازال في الوطن الام للشعب الارامي من يتحدث اللغة الآرامية و ينتمي الى الثقافة والتاريخ الارامي ويعتز بهذه الحضارة العريقة .

    وفي عالم اليوم فان السبيل الوحيد للنهوض بالشعوب الآرامية أي شعوب بلاد الشام هو العودة الى الاصالة والعراقة والحضارة والاصل العرقي للشعب الارامي واللغة الآرامية والثقافة الرامية ، والتخلص من كل موروثات الاحتلال العربي وثقافته واضغانه واحقاده التي فرضت بالقوة على الشعب الارامي.

    فلن تقوم اية قائمة حضارية لتلك الشعوب الآرامية التي تعيش في بلاد الشام وتسمى( عربية) لأنها تتحدث اللغة العربية دون العودة الى جذورها واصولها الآرامية العريقة وثقافتها وتاريخها المشرف، واما ان بقيت متمسكة بثقافة ولغة الاحتلال (البدوي العربي) فأنها سوف تظل تسبح في بحار من الدماء والقتل والإرهاب ، ولن تستطيع تحقيق ادنى مقومات الحياة الإنسانية لها ولن تحقق أي طموحات في المستقبل .

    وهذا لا يتعارض مع أي حقوق دينية لأي شخص كان ، فهذه ليس دعوة الى ترك دين معين او دخول في دين اخر ، بل ان الدين هو علاقة روحية بين الانسان وخالقه وهو حق اصيل من حقوق الانسان ، ولكن هنا يجب العودة الى الأصل القومي الارامي للشعوب الآرامية والتي هي موجودة وتعيش في بلادها وفي موطنها الام ، ولكنها تتحدث اللغة العربية والتي هي لغة الاحتلال ، ولنا في ذلك مثال ان الشعب التركي والشعب الماليزي دخل الإسلام ويدن بدين الإسلام وقد حقق الكثير من التقدم والانجاز الحضاري و الثقافي لشعبة والتطور الاقتصادي والسياسي ، ولكنه بقي محافظ على لغته وتاريخه وثقافته وحضارته ، ولم تُفرض عليه لغة الاحتلال العربي او ثقافة الاحتلال العربي البداوة والاعراب .

    ان هذه اللحظة هي لحظة تاريخية ملحة تفرض على كافة الشعوب الآرامية الوقوف عند مسؤولياتها والتحرر من رواسب الاحتلال العربي والعودة الى التاريخ والثقافة والعراقة والاصالة واللغة الآرامية القادرة على النهوض بتلك الشعوب والمجتمعات و وضعها في مصاف الدول والشعوب المتقدمة في عالم اليوم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلا تقلقوا على غزة، ولا تعتقلوا إرادتها
    التالي اعتذار حماس واجب وطني
    د. حسين الديك
    • موقع الويب

    الرئيس الشاب - د. حسين الديك باحث في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان اكاديمي وباحث وناشط سياسي شبابي رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب الشبابية محاضر غير متفرغ في الكلية العصرية الجامعية - رام الله شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية والاقليمية له عدد كبير من المنشورات والابحاث والاوراق العلمية المنشورة في مجلات وكتب محلية ودولية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter