Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    ستبقى الثورة التونسية عظيمة رغم أنف رموز النظام البائد

    شمس الدين النقازشمس الدين النقاز18 ديسمبر، 2017لا توجد تعليقات2 دقائق
    الثورة التونسية watanserb.com
    الثورة التونسية

    في وقت كان فيه الغالبية ينتظرون إعلان الرئيس زين العابدين بن علي ترشّحه لانتخابات 2014 استجابة للكمّ الهائل من المناشدات التي وجّهها له رموز الإعلام والفن والثقافة وعدد من رجال الأعمال، أحرق محمّد البوعزيزي نفسه احتجاجا على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بوزيد عربته التي كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه.

    في بداية الأمر، كانت النار التي أشعلها محمد البوعزيزي في جسده مجرّد شرارة حفّزت أبناء مدينة سيدي بوزيد لمساندته والدعوة لتحسين أوضاعهم الاجتماعية والتشغيل والعيش الكريم، لكن النظام وزبانيته كان لهم أمر آخر، حين قرّروا قمع الاحتجاجات التي اندلعت في ولايتي سيدي بوزيد والقصرين.

    قمعُ زبانية ابن علي الاحتجاجات السلمية، كان حافزا ليخرج التونسيون في مظاهرات عارمة نصرة لأهالي سيدي بوزيد والقصرين الذين استشهد منهم وجرح العشرات نتيجة مطالبهم المشروعة، لتنطلق على إثر ذلك دعوات لإسقاط النظام الذي حكم البلاد طيلة أكثر من 23 سنة بالحديد والنار.

    في تلك الفترة، لم تكن هناك أحزاب تقود المظاهرات ولا منظمات مجتمع مدني تؤطّر الاحتجاجات، وهو ما كان له الأثر البالغ في عدم خروج المظاهرات عن أهدافها المرسومة المتمثّلة أساسا في إسقاط النظام الذي قتل وجرح المئات من أبناء شعبه.

    لن نسرد كثيرا “كرونولوجيا” الثورة التونسية فالمجال غير المجال، لكن بعد سنوات قليلة من انطلاق الشرارة الأولى، خرج علينا جلّادو الأمس من جحورهم، وبدؤوا في الحنين إلى الزمن الماضي، فوصل منهم من وصل إلى السلطة، وبقي آخرون يسمّمون الأجواء ويستقوون بالأجانب على أبناء بلدهم، فتراهم ينتظرون الفتات الذي تلقيه لهم السفارات من أجل الطعن في الثورة التونسية العظيمة.

    نعم، إنها ثورة عظيمة، خلّصت العالم من أحد أشدّ الدكتاتوريين في العالم بأسره، وخرجت بالشعب التونسي من ظلمات الحزب الواحد والرجل الواحد إلى نور التعدّد والاختلاف، وكشفت المستور، فمن كان طامحا للكرسي فقد وصل له، ومن كان همّه التونسي فقد انحاز إليه وناصره بدون حسابات ضيّقة، إيديولوجيّة كانت أو سياسية.

    ستبقى الثورة التونسية أيقونة وشعلة رغم أنّ كثيرا من أهدافها لم تتحقّق بعد، فهي التي أذلّت من كان عزيزا بظلمه، وكرّمت من كان ذليلا بتغريده خارج سرب النظام، وستبقى الحناجر تصيح عاليا “لا خوف ولا ظلم بعد اليوم” مهما حاولت “البايدة” ورموز النظام البائد تشويهها والادعاء عليها بالباطل.

    السابقسلام على قطر في يومها الوطني
    التالي هذا ما عثر عليه الحوثيون في منزل خال المخلوع علي عبد الله صالح
    شمس الدين النقاز
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    صحفي وكاتب وإعلامي تونسي معروف ومنتج برنامج المخماخ على يوتيوب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter