Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 4, 2026
    • Home
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • Buy Now
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
    إشترك الآن
    • Home
    • Features
      • Typography
      • Contact
      • View All On Demos
    • الهدهد
    • Typography
    • التكنولوجيا
      1. السياسة
      2. الرياضة
      3. الصحة
      4. مشاهدة الكل

      شارابوفا.. أميرة التنس التي أطاحت بها المنشطات

      مارس 15, 2020

      تغريدات النشطاء تلاحق شعلة الأولمبياد إلى ريو

      مارس 15, 2020

      أيام من الإثارة.. اختتام بطولة الموتو جي بي بقطر | بالصور

      مارس 15, 2020

      لماذا أثار نجم كرة القدم ميسي غضب نشطاء البيئة؟

      يناير 11, 2020

      تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

      يناير 13, 2021

      علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

      يناير 13, 2021

      فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

      يناير 13, 2021
      85

      بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

      يناير 13, 2021
    • Buy Now
    أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحرر الكلام»قتل مُعاق
    تحرر الكلام

    قتل مُعاق

    عادل محمد عايش الأسطلعادل محمد عايش الأسطلديسمبر 29, 2015آخر تحديث:سبتمبر 7, 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كما يحق للجيش المصري بأن يقوم بتصوير إحداث قيام المواطن الفلسطيني – المُعاق جسديّاً – “إسحق حسان” باقتحام حرمة المياه المصرية، نهار الخميس الماضي، بعد نجاحه بقتله، بعدما قرر إطلاق وابلٍ من الرصاص عليه بطريقة مؤلمة، فإنه يحق له أيضاً الحديث عن انتصار، وأن يرفع شارة النصر في ختام الجولة، سيما وأن الجنود الذين تولّوا مهمّة تنفيذ العملية الجسورة، قد عادوا واستقرّوا في قواعدهم بسلام.

    لقد تم قتل “حسان” تحت عِلم الجيش المصري، بأنه ليس من الأسوياء، وممن لديهم رخص إلهيّة، سيّما وأن الرّائي له يقطع باليقين، بأنه ليس على سلوك سوي، فعلاوةً على تركه دلائل (مرضيّة) واضحة (وإن بدت كأعراض لاحقة)، تُوحي بأنه كذلك، فالمشي عارياً بموازاة الشاطئ، وبلا أي مبالاةٍ مقصودة، وليس باتجاه الجنود، وتحت شمس النهار، وهي كافية بمفردها، فإن الإشارات المتكررة من أحد أفراد الحرس الفلسطيني والذي كان متواجداً في المكان، بعدم إطلاق النار، والتي تكشف بأن المقتحم لا يسمع التحذيرات، ولا يعي ما يفعل أو ما يدور حوله، – انظروا الفيديوهات المصورة- لم تمنع أحداً لأن يأبه لأيّ من تلك الدلائل أو الإشارات، وبادروا بإطلاق النار من غير شفقة ولا رحمة، ولم يفتروا، حتى شاهدوا دمائه تنفجر في مياه البحر.

    برغم أنها مؤلمة وتصعُب مشاهدتها أو الإنصات إلى سماعها، إلاّ أن الفلسطينيين سيتجهون وكما هي العادة إلى ابتلاع تلك الحادثة، باعتبارها حادثة من جملة الحوادث الدمويّة التي يخضعون لها شرقاً وغرباً وفي أنحاء البلاد، والتي تدوم منذ الأزل وحتى هذه الأثناء، برغم عِلمنا بأن الجنود، كان بوسعهم التمييز بين العاقل وغير السوي، وبأنهم تلقّوا أوامر فوقيّة قاطعة، ولكن ما يحزّ في النفس، هو أن الحادثة من بداية المبادرة بالقتل وانتهاءً بإبداء النصر، تدل على الكمية الهائلة من الغل والكراهية الموجهة للفلسطينيين، وكأنّهم الأعداء الحقيقيين للدولة المصرية.

    كما أن قيام الجيش المصري بإلقاء المسؤولية، على عاتق قوى الأمن المسؤولة عن تأمين الحدود مع مصر، باعتبارها هي التي سمحت لـ “حسان” بعملية الاقتحام الفاشلة، أو لأنها لم تقُم بالتصدّي له، هي تُعتبر لدينا من عويص المسائل في نفس الوقت، وحتى في حال حدوث الرواية المصرية بحذافيرها، فإن بإمكان الجيش المصري إلقاء القبض عليه واعتقاله ببساطة، ومن ثمّ تسجيل نقطة ضد قوى الأمن هذه، كما أن ما يحطّ من النفس أكثر، هو عِلمنا، بأن مثل هذه الحادثة وما قد يكون أكبر منها، ليس من الممكن أن تتم في الجانب المقابل، وحتى في حال تكرارها، من ذلك الجانب.

    خلال السنوات الأخيرة شاهدنا، آلافاً من العرب والأفارقة، يجتازون الحدود باتجاه إسرائيل،- نحن لسنا مع ذلك السلوك- ودائماً كانت تكمن خشيتهم من أن يصدفهم الجيش المصري، لأن ذلك يعني نهاية لحياتهم الدنيا، فإذا ما تجاوزا الحدود بمترٍ واحدٍ  فقط، شعروا عاجلاً بالأمن والأمان، باعتبارهم انتهوا من رحلة العذاب.

    حين شعرت إسرائيل بالضيق من أولئك المغامرين، باعتبارهم غير شرعيين، قامت ببناء جدار شائك هدف إلى منع موجات تدفقهم، أو للحد من هبوطهم لديها، ولم تقم بنصب النار على طول الحدود، ففي كل مرّة كانت تطالعنا الأنباء، بأن الجيش المصري بادر بقتل أشخاصٍ كانوا يهمّون باجتياز الحدود، وكان آخرهم قيامه بقتل 17 سودانياً كانوا ينوون اجتياز الحدود إلى إسرائيل.

    على أي حال، فإن ما حدث يُعتبر حادثة كبيرة، لكن قيام الخارجية الفلسطينية بمتابعة ملفاتها، يُعتبر حادثةً أكبر، بسبب التساؤل حول لماذا تلك المتابعة؟ وفيما إذا كانت هناك فوائد مرجوّة تسعى إليها.

    بالتأكيد منذ البداية، فإن الخارجية، لن ترجع بكيسٍ مملوء، إذ حسب التجارب المتواترة، فإن الحصول على اعتذار على سبيل المثال، أو حتى على أي أسف، هو من الأمور المستبعدة جداً، سيما وأن الفلسطينيين (منذ ولادتهم) وعلى مرّ نموّ حياتهم، لم يعثروا على أي اعتذار أو أسف من قبل، برغم العديد من الأخطاء المصرية باتجاههم، والتي كانت تمر بشكلٍ يثير التساؤل والعجب في آنٍ معاً، ويعزز في نفس الوقت الشعور بالضعف والمهانة.

    هذا ليس تحاملاً، وفي ضوء عدم نكران أيّة مجهودات قام بها الشعب المصري من أجل فلسطين والفلسطينيين بالمناسبة-، كما وأن كل ما تقدّم، لا ينفي أن تُفاجئُنا القيادة المصرية، بأمور لا تخطر على البال، كأن تقوم بتقديم اعتذار- لذوي “حسّان” على الأقل- أو تقوم بفتح المعبر للمرضى والمحتاجين والضعفاء، على الأقل أيضاً، كما ونأمل بعدم تكرار تلك الحادثة، لأن بسببها سيكون من الصعب على الفلسطينيين، تأدية أي احتجاجات أو انتقادات باتجاه إسرائيل، خاصة وأن من شأن تلك الحادثة، أن تعزز من مواقفها المتشددة باتجاه الشعب الفلسطيني.

    خان يونس/فلسطين

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقابنة هيفاء وهبي تنجب طفلتها الثانية
    التالي قبل أن تغزل الطائرة أبراجها!
    عادل محمد عايش الأسطل

    كاتب فلسطيني من خانيونس

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    يناير 27, 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    أغسطس 17, 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    مارس 1, 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Recent Posts

    • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
    • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
    • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
    • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
    • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    Recent Comments

    1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
    2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
    3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
    4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
    5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

    Archives

    • نوفمبر 2025
    • أكتوبر 2025
    • سبتمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • يوليو 2025
    • يونيو 2025
    • مايو 2025
    • أبريل 2025
    • مارس 2025
    • فبراير 2025
    • يناير 2025
    • ديسمبر 2024
    • نوفمبر 2024
    • أكتوبر 2024
    • سبتمبر 2024
    • أغسطس 2024
    • يوليو 2024
    • يونيو 2024
    • مايو 2024
    • أبريل 2024
    • مارس 2024
    • فبراير 2024
    • يناير 2024
    • ديسمبر 2023
    • نوفمبر 2023
    • أكتوبر 2023
    • سبتمبر 2023
    • أغسطس 2023
    • يوليو 2023
    • يونيو 2023
    • مايو 2023
    • أبريل 2023
    • مارس 2023
    • فبراير 2023
    • يناير 2023
    • ديسمبر 2022
    • نوفمبر 2022
    • أكتوبر 2022
    • سبتمبر 2022
    • أغسطس 2022
    • يوليو 2022
    • يونيو 2022
    • مايو 2022
    • أبريل 2022
    • مارس 2022
    • فبراير 2022
    • يناير 2022
    • ديسمبر 2021
    • نوفمبر 2021
    • أكتوبر 2021
    • سبتمبر 2021
    • أغسطس 2021
    • يوليو 2021
    • يونيو 2021
    • مايو 2021
    • أبريل 2021
    • مارس 2021
    • فبراير 2021
    • يناير 2021
    • ديسمبر 2020
    • نوفمبر 2020
    • أكتوبر 2020
    • سبتمبر 2020
    • أغسطس 2020
    • يوليو 2020
    • يونيو 2020
    • مايو 2020
    • أبريل 2020
    • مارس 2020
    • فبراير 2020
    • يناير 2020
    • ديسمبر 2019
    • نوفمبر 2019
    • أكتوبر 2019
    • سبتمبر 2019
    • أغسطس 2019
    • يوليو 2019
    • يونيو 2019
    • مايو 2019
    • أبريل 2019
    • مارس 2019
    • فبراير 2019
    • يناير 2019
    • ديسمبر 2018
    • نوفمبر 2018
    • أكتوبر 2018
    • سبتمبر 2018
    • أغسطس 2018
    • يوليو 2018
    • يونيو 2018
    • مايو 2018
    • أبريل 2018
    • مارس 2018
    • فبراير 2018
    • يناير 2018
    • ديسمبر 2017
    • نوفمبر 2017
    • أكتوبر 2017
    • سبتمبر 2017
    • أغسطس 2017
    • يوليو 2017
    • يونيو 2017
    • مايو 2017
    • أبريل 2017
    • مارس 2017
    • فبراير 2017
    • يناير 2017
    • ديسمبر 2016
    • نوفمبر 2016
    • أكتوبر 2016
    • سبتمبر 2016
    • أغسطس 2016
    • يوليو 2016
    • يونيو 2016
    • مايو 2016
    • أبريل 2016
    • مارس 2016
    • فبراير 2016
    • يناير 2016
    • ديسمبر 2015
    • نوفمبر 2015
    • أكتوبر 2015
    • سبتمبر 2015
    • أغسطس 2015
    • يوليو 2015
    • يونيو 2015
    • مايو 2015
    • أبريل 2015
    • مارس 2015
    • فبراير 2015
    • يناير 2015
    • ديسمبر 2014
    • نوفمبر 2014
    • أكتوبر 2014
    • سبتمبر 2014
    • أغسطس 2014
    • يوليو 2014
    • يونيو 2014
    • مايو 2014
    • أبريل 2014
    • مارس 2014
    • فبراير 2014
    • يناير 2014
    • ديسمبر 2013
    • نوفمبر 2013
    • أكتوبر 2013
    • سبتمبر 2013
    • أغسطس 2013
    • يوليو 2013
    • يونيو 2013
    • مايو 2013
    • أبريل 2013
    • فبراير 2013

    Categories

    • أرشيف – المجلة
    • أرشيف – الهدهد
    • أرشيف – تحت الضوء
    • أرشيف – تقارير
    • أرشيف – ثقافة
    • أرشيف – حياتنا
    • أرشيف – فضاء واسع
    • أرشيف – مسارات
    • أرشيف – هدهد وطن
    • اقتصاد
    • الرياضة
    • الصحة
    • تحرر الكلام
    • تقارير
    • تنس
    • حياتنا
    • رياضة
    • صحة
    • صفحات خاصة
    • علوم
    • غير مصنف
    • فيديو
    • فيروس كورونا
    • قصص مصورة
    • لقاح كورونا
    • وثائقيات وطن
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Home
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • Buy Now

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter