Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    تفاقم الأزمة الخليجية القطرية… من المستفيد؟!

    رغد النوررغد النور15 يونيو، 2017لا توجد تعليقات2 دقائق
    الخليج العربي watanserb.com
    الخليج العربي

    من خلال التأمل والتمعن في القضايا والمواقف التي تم اتخاذها من قبل دول الخليج ضد الحكومة القطرية يتضح لنا الأمر أكثر من قبل بأنه ليس سوى لعبة سياسية تستفيد منها الحكومة الإماراتية، إذ يرى محمد بن زايد هذه القضية أفضل فرصة للثأر مما يسميه بالخيانة القطرية في دعمها لجماعة الإخوان واتخاذها منهجية مختلفة عن السعودية ومصر والإمارات في ثورات الربيع العربي عام 2011م.

    هذا ويرى البعض أن كل الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر من قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلب المغادرة من الدبلوماسيين القطريين، وإغلاق المجالات الجوية والمنافذ البرية والبحرية مع الدوحة كلها حصيلة سياسات ولي ولي العهد محمد بن سلمان ومحمد بن زايد الخاطئة ونقصهما في الخبرة.

    كما كانت أبوظبي تشير إلى الخيانة القطرية بصراحة في مجمل حديثها عن سياسات قطر في هذا العام معتبرة أن هذه الخيانة ليست فقط  لأنّ الدوحة كانت تتبنى سياسة خارجية مختلفة عن تلك التي وافق عليها جميع الأعضاء الآخرين في مجلس التعاون الخليجي، ولكن أيضًا لأنّ الإمارات تنظر إلى الإخوان المسلمين، فضلًا عن الحركات السياسية الأخرى في المنطقة، كتهديداتٍ وجودية لنظامها السياسي غير الديمقراطي والسلطوي.

    كما كانوا غاضبين أيضًا من أنّ «مبارك»، أقرب حليفٍ لأبيهم المؤسس (الشيخ زايد)، قد أُجبر على التنحي عن السلطة، وكان ذلك بمساعدة شبه الجزيرة الصغيرة التي تسمى قطر. وأبطن الإماراتيون غضبهم تجاه جيرانهم، وتعهدوا بالانتقام.

    فاستعانوا في هذا الطريق من أقرب حليف لهم في المنطقة وهو ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والذي له نفوذ واسع على العاهل السعودي ملك سلمان والحكومات العربية التابعة للمملكة إذ استخدم كل الأجندة المناهضة لقطر لتحقيق مآربه المشتركة مع محمد بن زايد وإجبار الشيخ تميم بن حمد وحكومته على الاستسلام لمطالبهم.

    وفي نفس الوقت يتضح لنا أن هذا التفحيط السياسي الذي قامت به كل من المملكة العربية السعودية والحكومة الإماراتية ضد قطر وتركيا قد سلط الضوء على السيسي ودوره في المنطقة حيث استطاع بتحريض محمد بن سلمان ومحمد بن زايد على مواجهة قطر وتركيا أكبر داعمي جماعة الإخوان أن يوجه ضربة قاصمة إلى عدوه اللدود وبهذا يصبح أكبر مستفيد من جراء هذا التصعيد السياسي بين دول الخليج وقطر.

    السابقصفعة جديدة للإمارات والسعودية.. الجزائر تتعهد بتزويد قطر بالمنتجات الزراعية على مدار العام
    التالي شهداء الوطن وخوارج الكفن
    رغد النور

    طالبة ماجستير في قسم العلوم السياسية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter