Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    في يوم الصحافة

    د. حسين الديكد. حسين الديك8 مايو، 2017لا توجد تعليقات2 دقائق

    لقد ارتبط اسم ال صحافة في الدول الديمقراطية بالسلطة الرابعة فعندما تتحدث عن الصحافة تتحدث عن سلطة حرة تتكلم وتنفذ وتقوم بعملها على أكمل وجه، لن اتحدث كثيرًا عن هذه السلطة ولكن كل سلطة تعبر عن مصالح اصحابها وممثليها، والصحافة هي أيضًا تعبر عن مصالح أفراد وجماعات ومؤسسات تمولها وتدفع لها وتغطي نفقاتها، وهذه السلطة أصبح لها يوم عالمي يحتفل به العالم في كل عام بغض النظر عن طبيعة هذه الصحافة كونها حرة أو منحازة، طليقة او أسيرة تعبر عن رأي الجماهير او تعبر عن رأي السلطة او هي بوق من أبواق السلطة كما هو الحال في عالمنا العربي، فلها يوم نحتفل به جميعًا. لن أتكلم كثيرًا في تحليل هذه السلطة ومكوناتها وخصائصها ولن أسهب في الحديث عنها، ولكن سوف اناقش الواقع العربي بشكل عام والواقع ال فلسطين ي بشكل خاص، فهل يوجد لدينا صحافة حرة في العالم العربي ؟؟ وهل يمكن التعايش بين الصحافة الحرة والأنظمة الدكتاتورية الشمولية التسلطية ؟؟ وهل من المسموح وجود سلطة رابعة في العالم العربي ؟؟؟ انني أؤمن أن العالم العربي لا يوجد فيه سلطة ثانية ولا ثالثة ولا رابعة، يوجد فيه سلطة واحدة هي سلطة الديكتاتور المطلقة فقط، أما التعايش مع الأنظمة الدكتاتورية فهو أمر مستحيل، ولا وجود للصحافة الحرة في عالمنا العربي، ولكن ماذا عن الامبرطوريات الاعلامية في العالم العربي كالجزيرة وغيرها ؟؟؟ ألا تتحدث بلسان الجماهير وتعبر عن تطلعاتها ؟؟؟ وهنا أقول ليس كل ما يلمع ذهبا، فهذه الامبرطوريات تغذى بأموال كبيرة لتحقيق أغراض مرسومة مسبقا لتحقيق غايات اشخاص وجماعات محددة.

    وأما عن الحالة الفلسطينية فلن أكون تقليديا بالحديث عن إنتهاكات الاحتلال وإعتداءاته اليومية على الصحافة الفلسطسنية فهذا أمر واقع ويتكرر يوميًا فلا جديد في الحديث عنه، وأما عن واقع الصحافة الفلسطينية محليا وإنجازاتها الداخلية والخارجية على صعيد القضية الفلسطسنية، فأين وصلت ؟؟ وماذا أنجزت ؟؟؟ وما هي المساحة المتاحة لها للتحرك بداخلها في الضفة أو في غزة ؟؟ ماذا عن المضايقات اليومية التي تتعرض لها من قِبل الحكومتين حكومة غزة وحوكة الضفة ؟؟؟ ماذا عن وزارة الإعلام ؟؟؟ وعن الأعمال والمهام والإنجازات التي تقوم بها هذه الوزارة؟؟ ماذا عن حرية الكلمة وحرية الكتابة وحرية المقال وحرية التعبير؟؟؟ ماذا عن الإعلام الحزبي ؟؟؟ ماذا عن عن تمويل الصحافة الفلسطينية ؟؟ من أين تمول المؤسسات الإعلامية والصحافية الفلسطينية ؟؟ من أي جهات تمول ؟؟ ومن يدفع لها ؟؟ ولماذا يدفع لها؟؟؟ تساؤلات اتركها للقارىء في يوم الصحافة للإجابة عليها

    السابقالأبُّ الفيلسوف ..المجموعة الخامسة
    التالي العنف المجتمعي ما له وما عليه
    د. حسين الديك
    • موقع الويب

    الرئيس الشاب - د. حسين الديك باحث في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان اكاديمي وباحث وناشط سياسي شبابي رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب الشبابية محاضر غير متفرغ في الكلية العصرية الجامعية - رام الله شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية والاقليمية له عدد كبير من المنشورات والابحاث والاوراق العلمية المنشورة في مجلات وكتب محلية ودولية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter