Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!
    الهدهد

    بطل حرب أكتوبر “السينمائي”.. حول الجيش إلى حارسٍ لأمن إسرائيل!

    وطنوطن6 أكتوبر، 2025آخر تحديث:21 مايو، 20264 تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل عام يستغل ذكرى #حرب_أكتوبر لتلميع صورته بخطابات البطولة ويُعيد إنتاج النصر كأنه من تأليفه وإخراجه.. والاحتفالات التي كانت رمزًا للكرامة صارت ورقة سينمائية لتخدير الوعي !!#السيسي يتحدث عن تضحيات "أبطال أكتوبر" وهو يبيع دمـ.ا.ءهم في صفقات الغاز ويحوّل جيشهم إلى حارسٍ لأمن… pic.twitter.com/xRCbpPOv2K

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 6, 2025

    في أكتوبر 1973، عبرت مصر قناة السويس نحو النصر والكرامة، أما اليوم فالمشهد معكوس تمامًا؛ الجيش الذي حطّم “خط بارليف” صار يحرس حدود العدو ويهدم بيوت المصريين في رفح والشيخ زويد بذريعة “تأمين الوطن”.

    في عقدٍ واحد، فعل السيسي وجنرالاته ما عجزت عنه إسرائيل حين احتلت سيناء: هجّروا الأهالي، جرفوا المزارع، وهدموا المساجد والمدارس، ثم قالوا إنهم يحمون البلاد. أيُّ وطنٍ هذا الذي يخنقه جيشه ويصمت على قصف غزة؟

    وفي مشهدٍ صادم، عبرت فرقاطة إسرائيلية قناة السويس تحت العلم الصهيوني، فيما صرخ المواطنون مذهولين: “ده علم إسرائيل!”، ليكتمل المشهد الرمزي لزمنٍ فقدت فيه مصر بوصلتها.

    السيسي يتحدث كل عام عن “روح أكتوبر”، بينما يبيع دماء أبطالها في صفقات الغاز ويحرس أمن إسرائيل من أرض العبور نفسها.
    احتفالات النصر التي كانت رمزًا للكرامة صارت عرضًا لتجميل السلطة، وجيش أكتوبر تحوّل إلى ظلٍّ لجيشٍ آخر يخوض حربًا بالوكالة عن العدو.

    إنه مشهد عبثيّ بكل المقاييس؛ حاكمٌ جاء بانقلاب عسكري يفاخر بانتصار لم يعشه، وجيشٌ يطارد أشباح الإرهاب فيما تُدار الخيانة من القمة.
    التاريخ يعيد نفسه، والعقلية التي صنعت نكسة 67 تكرر اليوم المأساة نفسها… فعبور الأمس كان من أجل الكرامة، أما عبور اليوم، فيبدو أنه من أجل التطبيع الكامل مع الاحتلال.

    6أكتوبر السيسي حرب_أكتوبر مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبفضل غـزة.. اعتنق الإسلام داخل سجون الاحتلال
    التالي “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. لما عاد on 6 أكتوبر، 2025 5:53 م

      مصر الحبية نحسدك على الرئيس المؤمن السيسي وما تبقى من العرب من فخر وعزة وكرامة رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين

    2. عبد الله on 7 أكتوبر، 2025 1:52 ص

      الخيانة هي من ساعدت في صنع كيان للمغضوب عليهم..، و التعويل عليها هو ما جعل هذا الكيان قائما..، و الله عليم بالمخلصين و بالخونة…‏‎
      لو سئلت عن رمز الخيانة في سنة 73 فسأقول هو بلا منازع المجرم “القومجي” حافظ أسد بائع الجولان.. ، فرعون سوريا القديمة… ، أما اليوم فرمز الخيانة بلا منازع هو عبد الفتاح السيسي فرعون مصر الجديد، قاهر الشعب المسلم في مصر..
      تلك الأيام يداولها ربنا تعالى بين الناس.. ، و هو ليس بغافل عما يعمل الظالمون.. ، لهم يوم ليس ببعيد ، يوما عبوس قمطرير.. ، و حساب شديد عسير..
      فإلى الجحيم المقيم ، بإذن العلي القدير. ‏

    3. عبد الله on 7 أكتوبر، 2025 3:02 ص

      أخيرا: يقول ربنا تبارك و تعالى:
      { إنما جزاؤا الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ‘ ذلك لهم خزي في الدنيا ‘ و لهم في الأخرة عذاب عظيم ٠ إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ‘ فاعلموا أن الله غفور رحيم } 33 – 34 المائدة.‏

    4. لما عاد on 10 أكتوبر، 2025 9:22 م

      هلق ارسو على بر ولا الكل صار متل ترامب الصبح تصريح والمسا حتى ببعض الاحيان تصريح تاني يخالف الول ١٨٠درجة وانتو شي بتقولو حرب تشرين كذبة كبيرو بالظاهر يلي عم يكتبلكن المقالات من كوهين ومردخاي كبروا بالعمر وخرفوا ياريت اسرائيل تنتبه لهل الشغلة

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter