Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    حياتنا

    مريم أبو دقة.. “أخت الرجال” التي خَمد صوتها وظلّ صداها يملأ المكان

    وطنوطن26 أغسطس، 2025لا توجد تعليقات1 دقائق

    "مريم أبو دقة" الصحفية الفلسـ.طيـ..ـنية "أخت الرجال" شـ.ـهيد.ة.. مريم التي تبرعت بكليتها لوالدها وفقدت والدتها شـ.هيـ.ـدة..

    مريم التي كان آخر ما نشرته قبل ساعة من اسـ.تشـ.ـها.دها هو أنشودة "جنة بتستنى" وهي ترتاح على مصعد المستشفى من التعب.. مريم التي كرّست حياتها لطفلها الوحيد… pic.twitter.com/bYwpiUQgoE

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 25, 2025

    في مشهد يُجسّد مأساة غزة، ارتقت الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة شهيدة، لكن صوتها لم يُغادر، وصورتها لم تُمحَ من ذاكرة الميدان.

    مريم، التي كرّست حياتها لنقل الحقيقة، كانت تعمل مراسلة لـ”إندبندنت عربية” و”أسوشيتد برس”، واعتادت أن تواجه الموت بكاميرتها، لا لتوثق الألم فقط، بل لتمنح الضحايا صوتًا وذكرى.

    ساعات قبل رحيلها، نشرت عبر حسابها أنشودة “جنة بتستنى”، وهي تستند على جدار المستشفى منهكة، لكنها لم تتوقف عن الحلم ولا عن أداء رسالتها. كانت تعرف أن الخطر يحدق بها، لكنها آثرت أن تواجهه وحدها، تاركة طفلها الوحيد “غيث” في أمانٍ نسبي، بعيدًا عن خط النار.

    مريم لم تكن صحفية فحسب؛ كانت أمًا، وابنةً تبرعت بكليتها لوالدها، وحفيدة شهيدة. حملت الكاميرا بقلبها، وسارت وسط ركام غزة، تقود سيارتها وسط القصف، وترافق زملاءها بشجاعة دفعتهم لوصفها بـ”أخت الرجال”.

    في مجزرة مستشفى ناصر، طالها صاروخٌ غادر، لتُغتال الحقيقة معها، لكنّها تركت خلفها وصيّةً لابنها، ورسالة للناس، أن من يُحب الحياة لا يخشى الموت، بل يُقاومه بالصوت والصورة.

    “غيث، صلاتك ثم صلاتك يا ماما.. وسَمّي بنتك مريم، أمانة”.

    مريم أبو دقة.. اسم لن يُنسى، وصوتٌ لن يُسكت.

    أخت_الرجال الصحفية_الشهيدة غزة مريم_أبو_دقة
    السابقلماذا أعلن نزيه الأحدب اعتزاله الشأن السوري؟
    التالي داليا خورشيد.. من وزيرة للاستثمار إلى ذراع نفوذ اقتصادي أجنبي في مصر؟
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter