Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    الجنود الوحيدون في جيش الاحتلال.. مرتزقة من التيه إلى مذابح غزة

    سالم حنفيسالم حنفي21 مايو، 2025آخر تحديث:21 مايو، 2025تعليق واحد2 دقائق
    مرتزقة إسرائيل في غزة
    انضم مرتزقة للجيش الإسرائيلي في أوروبا وأمريكا ليقاتلوا في غزة

    “جنود التيه.. مرتـ.ـزقة الاحـ.ـتلال”.. آلاف “الجنود الوحيدين” يصلون من أمريكا وأوروبا ليحملوا السـ ـلاح ضد الفلسـ.ـطيـ.ـنيين.. شباب بلا جذور، بلا هوية، بعضهم مدمنون وهاربون من الفشل..
    يتحولون إلى آلة قتل بأيدي الصـ&ـهايــ^ـنة وخلف أقنعة “الصهـ.ـيونـ*ـية البطولية”.. يكمن مشروع… pic.twitter.com/hXkbb4ve8U

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 20, 2025

    وطن – في قلب الإبادة اليومية التي تشهدها غزة، يبرز دور غامض وخطير لما يسمى بـ”الجنود الوحيدين” في جيش الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء لا تجمعهم هوية، ولا تربطهم أرض، بل يُجلبون من شتات الأرض — من أمريكا، أوروبا، وحتى أمريكا اللاتينية — ليُساقوا مباشرة نحو ميادين المجازر، غالبًا دون إلمام باللغة أو الثقافة أو حتى الموقع الجغرافي لفلسطين.

    ورغم محاولات الإعلام الإسرائيلي تجميل صورتهم ووصفهم بـ”الشجعان الذين يضحّون بلا مقابل”، فإن الواقع يوثق أن كثيرًا منهم مدمنون سابقون، طُردوا من مدارسهم، أو فشلوا في الاندماج داخل مجتمعاتهم الأصلية. البرنامج الأشهر الذي يستقطبهم هو “غارين تزابار”، بدعم من شبكات صهيونية عالمية.

    ما الذي يدفع شابًا أمريكيًا أو فرنسيًا لا يعرف شيئًا عن غزة، أن يحمل سلاحه ويشارك في تدمير منازلها فوق رؤوس أهلها؟ الجواب بسيط: “هوية مقابل قتل”. فهؤلاء يُمنحون الجنسية الإسرائيلية، والإقامة، والامتيازات، بمجرد الانخراط في آلة الحرب.

    الوثائق المصورة من قلب “حفلات الاستقبال” لهؤلاء الجنود تُظهر احتفالات عسكرية صاخبة، وابتسامات ترحيب مشوبة بدماء الأبرياء. أما السلاح، فليس رمزًا للأمن، بل ترخيص دولي لممارسة القتل بغطاء قانوني وسياسي.

    هذا النموذج من “الجنود الوحيدين” ليس جديدًا، بل جزء من البنية التاريخية للمشروع الصهيوني. منذ نكبة 1948، جرى استقدام ضباط أمريكيين وأوروبيين لتأسيس البنية القتالية للعصابات الصهيونية، على غرار الجنرال الأمريكي ديفيد ميكي ماركوس الذي قاد المعارك في القدس قبل أن يُقتل برصاصة “صديقة”.

    اليوم، يتكرر المشهد: قتلة مُستوردون باسم الصهيونية العالمية. ووراء كل واحد منهم، ليس فقط بندقية، بل عقيدة عسكرية مشوهة تُبرّر الإبادة وتُحوّل الجندي إلى آلة قتل عقائدية.

    هذه ليست حربًا. إنها حملة تصفية تنفذها أجساد مأجورة وعقول ممسوخة، في مشروع ينهل من استعمار القرن العشرين، ويُصدَّر على أنه “دفاع عن النفس”.

    • اقرأ أيضا:
    مقاتلون أوكرانيون مرتزقة بصفوف الجيش الإسرائيلي في غزة (شاهد)
    إسرائيل الجيش الإسرائيلي
    السابقأمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!
    التالي ريفكا لافير.. نازية ننننمك تدعو لإبادة غزة بروحانية القتل
    سالم حنفي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    -سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عبدو on 21 مايو، 2025 9:17 م

      شكرا لك على المقال… فقد سلطت الضوء على ما وراء الستار….
      لكن كنت اتمنى لو انك عدت للتاريخ… لاكتشفت ان ظاهرة الإستعانة بالمجرمين و رجال العصابات و معظهم هم من يشكلون اليوم ما يسمى بالإرهاب … فقد استعانت بهم الامبراطورية الرومانية و البزنطية و غيرهما…

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter