Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    الإمارات تمحو النكبة من كتب الفلسطينيين.. تطبيع داخل المناهج التعليمية!

    خالد السعديخالد السعدي16 مايو، 2025آخر تحديث:16 مايو، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    التدخل الإماراتي في المناهج الفلسطينية
    محاولات إماراتية لضرب الوعي الفلسطيني من بوابة التعليم

    وطن – في خضم الصراع الطويل مع الاحتلال، تتعرض القضية الفلسطينية لجبهة جديدة من الاستهداف، ليست عسكرية ولا استيطانية، بل تربوية ناعمة وخطيرة. تقودها الإمارات، عبر محاولات لضرب الوعي الفلسطيني من بوابة التعليم.

    تحت شعار “الإصلاح التربوي ومكافحة التحريض”، تضغط أبوظبي على السلطة الفلسطينية والممولين الدوليين لإعادة هندسة المناهج التعليمية، بما يتماشى مع رواية الاحتلال، لا مع سردية التحرر الوطني. الهدف المعلن: الحد من التحريض. أما الهدف الخفي: صناعة جيل فلسطيني منزوع الهوية، لا يعرف النكبة ولا يحلم بالتحرير.

    التدخل الإماراتي في ملف التعليم ليس جديدًا، لكنه تصاعد بشكل لافت بعد توقيع اتفاقات التطبيع المعروفة بـ”اتفاقات أبراهام“. أبوظبي تحاول الآن ربط المساعدات الدولية بشروط منها تعديل المناهج، وتدريب المعلمين على خطاب “حيادي” لا يتحدث عن “احتلال” ولا يذكر “اللاجئين”.

    الخطوة الإماراتية أثارت قلقًا واسعًا بين التربويين والوطنيين الفلسطينيين، الذين اعتبروا أن السكوت عن هذه الخطط هو خيانة تربوية. فالمناهج التعليمية ليست مجرد دروس في الجغرافيا والتاريخ، بل هي حاضنة للذاكرة الجماعية، ولأجيال لم تعش النكبة لكنها ترث مسؤولية النضال.

    أبوظبي لا تعمل بمفردها، بل كشريك استراتيجي لتل أبيب في مشروع أكبر يهدف لتفكيك القضية الفلسطينية إلى ملفات خدماتية وإنسانية، تُدار برعاية دولية، وتُفرغ من محتواها السياسي والوطني. إنها محاولة لجعل الاحتلال مقبولًا في وعي الطفل الفلسطيني، تمهيدًا لتطبيع طويل الأمد يبدأ من الصف الدراسي.

    وهكذا، لم تعد أخطر المعارك في القدس أو الخليل، بل في كتب التاريخ وصفوف الابتدائي، حيث يُحذف “النكبة”، وتُعاد كتابة “التحرير” بلغة محايدة لا تعرف فلسطين من البحر إلى النهر.

    فمن يملك المناهج، يملك الذاكرة، ومن يسيطر على التعليم، يربح معركة الوعي.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات عدلت مناهج التعليم وجعلت إسرائيل “دولة” مستقلة مُعترف بها (شاهد)
    الإمارات القضية الفلسطينية
    السابقعبّاس يقطع رواتب الأسرى ويطالبهم بـ”استمارة”.. هل تحوّل النضال إلى ملف للمساعدات؟
    التالي قبل الإفراج عنه.. هل يعيد السيسي سجن أحمد الطنطاوي بقضية جديدة؟
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter